الترجي الرياضي: غموض في وسط الميدان ... حلول هجومية بالجملة و ثلاثي يقترب من الرحيل في شكل إعارة

انطلق الممثل الوحيد لكرة القدم التونسية في سباق رابطة الأبطال الإفريقية الترجي الرياضي في إعداد العدة لثاني مواجهات

دوري المجموعات وسينزل الفريق ليلة الثلاثاء ضيفا على مولودية الجزائر في دربي عربي مغاربي يأمل الأحمر و الأصفر في أن يواصل فيه تألقه و نجاحه بانتصار جديد بعد الانتصار الأول على حساب ممثل كرة القدم السينغالية فريق تانغيث وتحقيق 3 نقاط إضافية تخول له المحافظة على صدارة ترتيب مجموعته وبالتالي القيام بخطوة عملاقة في طريق الأدوار المتقدمة و استعادة اللقب القاري.
هذه المواجهة هامة سيدخلها فريق باب سويقة بمعنويات مرتفعة بعد 5 مقابلات في سباق البطولة دون هزيمة آخرها في منتصف الأسبوع الحالي وانتصار بثلاثية نظيفة أمام شبيبة القيروان وتحقيق لقب بطل الخريف عن جدارة إضافة إلى الأجواء المميزة داخل المجموعة والتي تزامنت مع عودة عدد كبير من ركائز الفريق على غرار الهوني ومزيان والأداء المميز للمنتدبين الجدد توغي وباسيط.
لا خوف على بن رمضان
نبقى مع أجواء استعدادات الفريق لأجواء الدربي العربي المغاربي التي انطلقت على الأراضي التونسية لتتواصل على الأراضي الجزائرية مع انطلاقة الأسبوع المقبل بحصة لإزالة الإرهاق بمقر إقامة الفريق وأخرى لوضع آخر اللمسات وتحديد التوجهات الفنية والتكتيكية وملامح التشكيلة الأساسية على أرضية ملعب 5 جويلية الذي سيحتضن حوار الثلاثاء لنشير إلى ان اخر التطورات المتعلقة بالوضعية الصحية لمتوسط الميدان محمد علي بن رمضان بعد إصابته في لقاء الأربعاء الماضي أمام شبيبة القيروان تؤكد أن الإصابة لا تكتسي خطورة وأن حصص التمارين لهذا الأسبوع ستحدد و بنسبة كبيرة إمكانية تواجده على ذمة الفريق من عدمها.
ماذا عن الشعلالي و فادع؟
إمكانية كبيرة لتواجد بن رمضان على ذمة الشعباني في لقاء الثلاثاء حسب نتيجة الفحوصات الأولية تزامنت مع غموض حول الوضعية الصحية للاعب غيلان الشعلالي الذي تعرض بدوره لإصابة في أولى مواجهات الفريق في دور المجموعات رغم وجود تسريبات عن حظوظ كبيرة لتواجده في لقاء المولودية عكس زميله رائد الفادع الذي ستحول الإصابة دون دخوله في الحسابات ليفتح الأبواب أمام حمدي النقاز ليكون أساسيا.
بين الشتي و بن حميدة
نجح الظهير الأيسر أمين بن حميدة في تقديم أداء مميز كلما منحه الإطار الفني الثقة مقابل تراجع مستوى الجزائري الياس الشتي دفع الجماهير للضغط على الإطار الفني من اجل تثبيت ابن الدار أساسيا في قادم المواعيد و تحديدا بداية من لقاء المولودية ليظل القرار الأول والأخير للشعباني الذي يدرك جيدا إمكانيات اللاعبين رغم أن المؤشرات الأولية تؤكد أن الشتي هو الأقرب للتواجد في التشكيلة الأساسية لعدة اعتبارات لعل أبرزها الخبرة التي يمتلكها الأخير مقارنة بزميله إضافة للتناغم الكبير بين العائد إلى أجواء المقابلات الرسمية حمدو الهوني ودرايته بأجواء كرة القدم الجزائرية بما يجعل التركيبة الدفاعية للفريق في ظل غياب توغاي و الفادع وتواصل احتجاب الدربالي اقرب أن تكون على النحو التالي « النقاز – الشتي – بدران – اليعقوبي».
حلول هجومية بالجملة
لئن كانت التركيبة الدفاعية شبه محسومة في انتظار آخر التطورات الصحية المتعلقة بلاعبي الوسط و تحديدا الثنائي بن رمضان و الشعلالي فان حلولا هجومية بالجملة ستكون على ذمة الإطار الفني في ظل جاهزية الهوني و مزيان و استعادة الخنيسي الحس التهديفي و العودة القوية لانيس البدري مرورا الى تطور اداء بن خليفة و خاصة المردود المميز للثنائي خاليد عبدول باسيط و ويليام توغي في لقاء الشبيبة.
الشعباني يتدخل
أهمية اللقاء وقيمة المنافس جعلت فريق المولودية دخل منذ أمس بتربص مغلق لإعداد العدة للقاء الاجوار مع متابعة دقيقة وحديث متواصل من الإعلام الجزائري وجماهير الفريق عن القوة الهجومية للترجي و خاصة الثنائي باسيط و توغي ما دفع الإطار الفني للترجي للتدخل بهدف تثبيت أقدام اللاعبين و المحافظة على تركيزهم في اجتماع خاطف أكد خلاله الشعباني على ثقته الكبيرة في قدرتهم على العودة بالانتصار من الجزائر مع الإشارة إلى أن أرضية الملعب الفيصل الوحيد بين الفريقين وأن اعتماد البعض الحديث عن أفضلية مطلقة للترجي وعن تواجد الفريق في طريق مفتوح للخروج بالانتصار لا يخدم إلا مصلحة منافسهم.
غربلة متواصلة
بعيدا عن أجواء رابطة الأبطال ولقاء الاجوار الذي سينزل فيه الترجي ليلة الثلاثاء ضيفا على مولودية الجزائر ونظرا للتعزيزات التي سجلتها الخطوط الثلاث قررت الهيئة المديرة وبالتنسيق مع الإطار الفني أن تتواصل الغربلة على مستوى المجموعة عبر التفريط في خدمات بعض اللاعبين في شكل إعارة الهدف منها منحهم فرصة قد لا تأتي في حال مواصلة تقمصهم أزياء الترجي في ما تبقى من الموسم الحالي و تمكينهم من اللعب بانتظام على أمل تأكيد علو قدمهم و العودة مع انطلاقة الموسم المقبل ليكونوا على ذمة الإطار الفني , آخر الأسماء المرشحة خلال الساعات القليلة القادمة وتحديدا قبل شد الرحال إلى الجزائر لمغادرة حديقة حسان بلخوجة الثنائي الشاب بدرة المولهي ومنتصر التريكي في تجربة مع فريق الاغالبة شبيبة القيروان.
ماذا عن بالريمة؟
لاعب شاب آخر من المنتظر أن يغادر حديقة حسان بلخوجة في شكل إعارة خلال الأيام القليلة القادمة و هو مهاجم منتخب الأواسط زياد بالريمة إلا أن الوجهة لم تحدد بعض بما أن الأخير مطلوب في شبيبة القيروان و كذلك الاولمبي الباجي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا