النادي الإفريقي: شروط جديدة من «اليونسي» للمغادرة وتعزيزات منتظرة في حوار «سليمان»

لا حديث في النادي الإفريقي إلا عن الوضعية التسييرية وقرار الجامعة التونسية لكرة القدم بعدم شرعية هيئة عبد السلام اليونسي لكن الرجل أعلن أنه سيواصل

المسيرة وأنه لن يغادر الفريق رغم الضغط الجماهيري الرهيب المسلط منذ مدة من أجل أن يغادر رئاسة الأحمر والأبيض.

الوضعية الحالية زادت من قلق عشاق النادي الإفريقي خاصة أن اليونسي رسميا أنه سيواصل الرئاسة في بيان رسمي في الصفحة الخاصة بالفريق مؤكدا على ضرورة خروج معارضيه غدا الاثنين وتقديم ما يثبت أنهم سيوفرون الأموال المطلوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم لخلاص الديون وإلا فإنه لن يرحل والأكيد أن قادم الساعات ستعلن الجديد خاصة أن الكواليس تؤكد عن تحركات من كل الجهات في ملف النادي الإفريقي.

على صعيد أخر لم تتمكن المجموعة من إيجاد ملعب للتمارين حيث قررت وزارة الرياضة غلق كافة الملاعب وهو ما فرض على زملاء وسام يحيي الركون إلى راحة إجبارية ليعود الحديث عن إمكانية العودة إلى حديثة الرياضة منير القبايلي خاصة أن ملعب التمارين الخاص بالأكابر جاهز إلا أن اليونسي يخشي من مواجهة الجماهير وحسب معلوماتنا فإنه من المنتظر أن يستأنف الفريق التمارين بداية من الأسبوع القادم في حديقة الرياضة «أ».

شروط جديدة من اليونسي
كما كان منتظرا تحرك رئيس النادي الإفريقي عبد السلام اليونسي بعد قرارات الجامعة التونسية لكرة القدم وتحديدا لجنة الانتخابات التابعة لها والتي أكدت على عدم شرعية الهيئة الحالية وضرورة تنحيه من تسير نادي باب الجديد لكن اليونسي وضع عدة شروط من أجل المغادرة يبقي أهمها خلاص الأطراف التي تحدث عنها لديون النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم في خطوة كانت متوقعة بما أن تشبث اليونسي برئاسة الإفريقي كان واضحا رغم الدعوات العديدة لمغادرته...وفي ما يلي البيان الذي أصدرته هيئة الإفريقي ردا على قرارات لجنة الانتخابات التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم:
نظرا لمواصلة بعض الأطراف المحسوبة على النادي الإفريقي مغالطة الجماهير الكبيرة للنادي والرأي العام ببث الإشاعات المغرضة و ضرب النادي من الداخل و نظرا لحساسية الوضع و دقة المرحلة و لخطورة الأمور على حاضر و مستقبل النادي العريق الذي احتفل منذ أشهر قليلة بمئويته،نعلم جماهيرنا الوفية بما يلي:
- تقرر أن نمهل الأطراف التي طالبت بجلسة عامة إنتخابية ليوم الإثنين المقبل أن تظهر للعلن وتتعهد كتابيا و حسب اجال واضحة للخلاص بتسديد ديون الفيفا المستعجلة قبل تفاقم الأمور وذلك قبل يوم 25 جانفي من جهتنا سنسدد الديون التي تسببت فيها الإدارة الحالية ومنها ملف اللاعبين الكامرونيين ولن نتحمل ديون الهيئات السابقة
- إن لم يتعهد أي طرف بصفة مستعجلة بتسديد الديون سنقوم بتسديد جميع ديون الفيفا قبل افتتاح فترة التسجيل و تأهيل اللاعبين بداية من 25 جانفي مع مواصلة الإشراف على النادي و عدم ترك فراغ.
- نهيب بجماهيرنا الوفية بأن لا تنساق وراء الإشاعات المغرضة والكذب والشعبوية الهدامة وأن التقارير المالية للموسم 2018/2019 جاهزة وان التقرير المالي لسنوات 2019 و 2020 في طور الإعداد وسنعرضها في ندوة صحفية وفي الصفحة الرسمية للنادي أمام العموم لتتبين الحقيقة كاملة ووضع الجميع امام مسؤوليتهم .

عودة منتظرة
عرف تشكيلة النادي الإفريقي منذ بداية الموسم عدة غيابات بسبب الإصابات لعدد من اللاعبين في مقدمتهم المدافع اسكندر العبيدي وثنائي وسط الميدان عبد القادر الوسلاتي وأحمد خليل بالإضافة إلى هداف الفريق في الموسم الماضي المهاجم البوركيني «باسيرو كومباوري» فيما فرضت حصيلة الانذارات خروج المهاجم ياسين الشماخي من حسابات الكلاسيكو أمام النجم الساحلي وحسب الأخبار فإن التأجيل الذي عرفته الرابطة المحترفة الأولى بعد قرارات وزارة الرياضة سيعود بالفائدة على الفريق بما أن المعلومات ترجح أن تعرف المجموعة جملة من التعزيزات.
وسيعود المهاجم ياسين الشماخي من جديد بعد أن أستوفي عقوبة الانذار الثالث ويكون في الهجوم في حوار الجولة التاسعة حين ينزل الأفارقة ضيوفا على مستقبل سليمان فيما منح الإطار الطبي الضوء الأخضر للمدافع اسكندر العبيدي من أجل العودة إلى مباشرة المباريات ليكون حلا إضافيا في محور دفاع النادي الإفريقي في لقاء سليمان القادم.
فيما يخص الثلاثي المصاب فإن المهاجم البوركيني باسيرو كومباوري سيخضع عشية الأثنين لفحوصات إضافية لمعرفة مدى تعافيه وتبدو المؤشرات واعدة بما أن الإطار الطبي يرجح إمكانية عودته في لقاء الجولة القادمة أما ثنائي وسط الميدان خليل والوسلاتي فإن عودتهما قد تتأجل في حوار الجولة على أن يدخل الحسابات في الجولة العاشرة من الرابطة المحترفة الأولى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا