بعد الترشح الرسمي لـ«أحمد أحمد» بوشماوي ثاني المرشحين لانتخابات «الكاف»

أعلن طارق بوشماوي عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي عن نيته الترشح لانتخابات

«الكاف» المقبلة على مقعد الرئيس وتقدم طارق بوشماوي بمطلب مساندة لدى الجامعة التونسية لكرة القدم من أجل دعم ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد الإفريقي في انتخابات 12 مارس المقبل وقال بوشماوي: «قررت الترشح لانتخابات منصب رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وأرجو من خلال هذا المطلب (المساندة) الحصول على مساندتكم ودعمكم لهذا الترشح لضمان أوفر سبل النجاح».
وأضاف: «أعتبر أن هذا الاستحقاق الانتخابي فرصة مهمة لتونس لترؤس هذه المؤسسة العريقة...تعاوننا المعتاد سيسمح لنا بمواصلة الدفاع عن مصالح كرة القدم الوطنية والإقليمية في خضم مناخ دولي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم هذا الترشح يتجاوز التزامي الشخصي تجاه كرة القدم الإفريقية ليشمل امكانية تعزيز تونس لمكانتها وتلميع صورتها في القارة الافريقية».

ولم تعلن الجامعة التونسية بعد موقفها من مراسلة طارق بوشماوي رغم أن التاكيدات السابقة تؤكد أن الجامعة التونسية ستسند أي ترشح تونسي لمنصب رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رغم أن الأخبار السابقة أكدت نية رئيس الجامعة الحالية وديع الجريء الترشح للمنصب بما أنه أعلن عن أنه الأصلح للمنافسة في انتخابات الاتحاد الإفريقي للعبة.
وكان رئيس الاتحاد الإفريقي الحالي الملغاشي أحمد أحمد قد أعلن عن نيته الترشح لفترة رئاسية جديدة للكاف خلال الفترة المقبلة بعد أن تلقي وعود كثيرة بمساندته في ولايته الثانية على أقوى هيكل كروي في القارة السمراء
وكما اشرنا في أعداد سابقة فإن باب الترشح لانتخابات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد فتح منذ الجمعة الماضية وسيتواصل إلى 12 نوفمبر المقبل على أن يتم إعلان أسماء المرشحين النهائيين في 11 جانفي من العام المقبل وتنطلق العملية الانتخابية في اجتماع لجمعية عمومية غير عادية 12 مارس المقبل.
وأعلنت الساعات الماضية ترشح ثنائي فقط تمثل في الملغاشي أحمد أحمد والتونسي طارق بوشماوي في انتظار أسماء أخرى أكدت الكواليس ومن بينها المصري هاني أبوريدة واسماء أخرى والأكيد أن قادم الأيام ستعلن عن هوية المنافسين على كرسي رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا