النجم الساحلي - الملعب التونسي (2 - 1) «المساكني» يقتل فرحة «البقلاوة»

حسم النجم الساحلي مواجهته مع ضيفه الملعب التونسي والتي كانت دقائقها الأخيرة حاسمة ومثيرة بعد أن تمكن الضيوف

من التقدم في النتيجة رغم النقص العددي إلا أن رغبة المحليين في العودة والانتصار حسمت الموقف بفوز مثير لفريق جوهرة الساحل.
وبينما كانت المباراة في طريقها إلى النهاية اعلنت سليمان كوليبالي عودة فريقه في النتيجة بهدف التعادل عندما كان الحكم على وشك إعلان نهاية الوقت البديل سجل إيهاب المساكني نجما المباراة بهدف قاتل.
شوط متعادل
في حوار كان مفتوحا بين النجم الساحلي والملعب التونسي لم ترتق الفترة الأولى إلى مستوى الطموحات حيث بحث الفريق الضيف عن إغلاق مناطقه الدفاعية والحد من مفاتيح لعب النجم الساحلي وهو ما نجح فيه المدرب أنيس البوسعايدي خاصة بفرض رقابة على كل من كشريدة وبن وناس وهو ما جعل فريق جوهرة الساحل يعتمد على الكرات العالية والثابتة التي كادت إحداها تأتي بالجديد إلا أن المدافع زياد بوغطاس لم يحسن التعامل مع الوضعية ليكون رد الملعب التونسي مباشرا أثر هجوم معاكس من أيت مالك الذي مرر إلى جاك ميدينا لكنه عجز عن هز الشباك رغم إنفراده بالحارس أيمن المثلوثي مفوتا أهم فرص العشرين دقيقة الأولى.
ومع اقترب الشوط الأولى من النهاية سيطر النجم الساحلي وبات أخطر على دفاعات الحارس علي الجمل حيث جدد بوغطاس تهديد مرمى الملعب التونسي إلا أن رأسيته علت العارضة التي رفضت كرة المهاجم سليمان كوليبالي بعد مجهود فردي لتكون أخطر فرص الفترة الأولى التي انتهت بحصر اللعب في وسط الميدان قبل أن يعلن الحكم على نهاية الفترة الأولى بالتعادل السلبي.
معطي جديد
لم تكن بداية الفترة الثانية مختلفة عن سابقتها بما أن النجم والملعب التونسي تقاسم السيطرة إلا أن الدقيقة 59 أعلنت عن الجديد بعد أن طرد مهاجم الضيوف جاك ميدنيا ليعلن هذا المعطي سيطرة كلية لفريق النجم الساحلي إلا أنها كانت ميدانية دون استغلال النقص العددي حيث لم يصنع زملاء بن عمر فرصا تذكر رغم التحركات الكبيرة لكوليبالي الذي لم يكن موفقا رغم المجهودات الكبيرة التي قدمها.
وعكس اللعب أعلن البديل «فيكتور أباتا» الجديد مستغلا الهفوة التي وقع فيها المدافع صدام بن عزيزة انفرد بالحارس أيمن المثلوثي ودون أول الأهداف ومعلنا فرحة هستيرية للاعبي الملعب التونسي ومقاعد البدلاء خاصة أنهم قبلوا اللعب كثيرا لكنهم عرفوا كيفية التعامل مع الوضعية وسجلوا الهدف رغم النقص العددي.
هدفان قاتلان
وتراجع لاعبو الملعب التونسي إلى الدفاع ليحافظوا على الهدف وهو ما جعل النجم الساحلي يتقدم إلى الهجوم من اجل هدف التعادل الذي لم يتأخر بما أن سليمان كوليبالي ترجم مردوده أمس بهدف التعادل معيدا فريقه إلى المباراة وذلك في الدقيقة 89 ولم يهدأ لاعبو النجم بعد أن تمكن إيهاب المساكني من إهداء فريقه النقاط الثلاث بهدف قاتل جاء في الدقيقة 90+4.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا