الترجي الرياضي: ثنائي يلتحق بقائمة المتمردين

لا يختلف اثنان في أن تقمص أزياء فريق بقيمة و عراقة و إمكانيات الترجي يعد حلم العديد من اللاعبين على الساحتين المحلية و القارية و خاصة

الأسماء الشابة التي تبحث على البروز من اجل ضمان أوفر الحظوظ لتقمص أزياء المنتخب و خاصة ضرب موعد مع الاحتراف و لعل اختيار خيرة اللاعبين الجزائريين الشبان على الترجي على غرار بدران و بن ساحة و بن غيث و توغاي ... إضافة إلى الأسماء المحلية كبن حمودة و قبله بقير و بن محمد ... خير دليل .
الترجي و إن استطاع السيطرة على ملف التعاقد مع الأسماء الشابة الواعدة بالطول و العرض إلا انه خسر جل معاركه مع أبناء الدار و تحديدا اللاعبين الشبان حيث تؤكد آخر المعطيات رحيل كل من رائد الفادع و قبله محمد علي بن رمضان أن النجم الصاعد لخط هجوم الأحمر و الأصفر زياد بالريمة سجلت علاقته في الأيام الأخيرة توترا كبيرا مع هيئة الفريق التي رفضت أن تعيش نفس السيناريوهات التي مرت بها في المواسم الأخيرة برحيل جل ركائز الفريق من الشبان دون الاستفادة من خدماتهم فنيا و ماديا بمطالبة اللاعب الذي ينهي عقده الموسم المقبل بتمديد إقامته لمواسم إضافية و هو ما كان محل ترحاب من الأخير مع وضع جملة من الشروط المتعلقة بقيمة العقد و المنح وغيرها من النقاط التي ترتبط بالجانب المادي الأمر الذي لم يرق لمسؤولي الأحمر و الأصفر خاصة أن بالريمة لم يعط بعد الإضافة لفريق الأكابر رغم أنه تحت رادار العديد من الأندية الأوروبية و تحديدا الفرنسية.
بيد المؤدب
وضع بالريمة لشروطه من اجل تمديد إقامته سيكون محل لقاء بينه و بين رئيس النادي الذي قد يجد نفسه مجبرا للنزول عند رغبة اللاعب لقطع الطريق أمام محاولات عدد كبير من الأندية الراغبة في الظفر بخدماته بصفة مجانية خاصة أن الأخير و حسب بما حوزتنا مع معطيات سيكون بإمكانه أن ينسج على منوال زميله الأسبق رائد الفادع بإمضاء عقد مبدئي خلال الميركاتو الشتوي ثم التحول بصفة مجانية مع فتح الميركاتو الصفي المقبل لأبوابه.
ما سر هجرة شبان الترجي ؟
ما يحدث مع لاعبي الأحمر و الأصفر و خاصة الأسماء الشابة دفع بالبعض للحديث عن بحثهم عن الاحتراف و جمع الأموال و الشهرة في وقت مبكر إلا أن الحقيقة أكدت أن جل الأسماء الشابة التي غادرت خلال المواسم الأخيرة فشلت في تجاربها بل عجلت بإعادة طرق أبواب المؤدب من اجل العودة كما هو الحال مؤخرا مع الشعلالي و قبله شمام والدراجي والمحيرصي ... على أمل استعادة بريقها, ليظل السؤوال المطروح رغم معاينة الأسماء التي أصرت منذ أسابيع على الرحيل أو الباحثة لخوض تجربة احترافية في الأشهر القادمة كما هو الحال مع بالريمة ما السر الذي يقف وراء هجرة شبان الأحمر والأصفر.
كثرة الانتدابات و غياب العدل
سؤال حول سر اختيار شبان الترجي المجازفة بخوض تجارب احترافية غير مضمونة لم نتأخر كثيرا للحصول على إجابة عليه من احد وكلاء اللاعبين الشبان للترجي في اتصال هاتفي أكد خلاله أن حجم الانتدابات في المواسم الأخيرة وخاصة منح الأولوية للمنتدبين على حساب أبناء الفريق رغم تقارب المستويات و في بعض الأحيان امتلاك أبناء الدار لمستويات أفضل إضافة إلى غايب العدل على مستوى الأجور مع رفض الهيئة التفاوض و التشبث بما تقترح خلال عملية تمديد العقود خلق حالة من الشعور بالظلم و غياب العدل و المساواة و بالتالي الرغبة في الابتعاد والمجازفة بخوض تجارب احترافية عادة ما تكون غير مرغوب فيها لمنها تلبي احتياجاتهم ماديا.
لوكوزا يتراجع عن قراره
نبقى مع ملف عقود اللاعبين و بعيدا عن أبناء الدار سجلت الساعات ىالقليلة الماضية الجديد في ما يتعلق بملف المهاجم جونيور لوكوزا بتراجع الأخير عن الاتفاق الحاصل بينه و بين إدارة الفريق عن الرحيل خلال الميركاتو الحالي إما في شكل إعارة أو بفسخ عقده وديا و تشبثه بمواصلة المشوار الى غاية نهاية عقده و هي خطوة علم « المغرب» من مصدر مقرب من هيئة المؤدب أنها بدعم من وكيل أعمال اللاعب الذي طلب بمواصلته المشوار او تمكينه من جميع مستحقاته التي ينص عليها العقد في حال اتخاذ قرار التخلي عن خدماته من قبل هيئة النادي.
خطوة قد تدفع هيئة المؤدب للجلوس مجددا إلى اللاعب و وكيل أعماله من اجل التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين خاصة أن الشعباني أكد عدم حاجته إلى خدماته مقابل تسريبات عن عروض محلية وأخرى خليجية يريد اللاعب آن يكون المستفيد الأول منها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا