النادي الإفريقي: «أونداما» يحجر على الافريقي الانتدابات رسميا وحرب التصريحات لـم تتوقف

يواصل النادي الإفريقي تمارينه اليومية بعد التربص الأول الذي أقيم في حمام بورقيبة ويبحث المدرب لسعد الدريدي عن الوصول

إلى قمة جاهزية المجموعة بدنيا قبل استئناف نشاط الرابطة المحترفة الأولى المنتظر ليوم 2 أوت القادم والذي سيواجه الإفريقي فيه الاتحاد المنستيري.

وسيخوض الأفارقة جملة من المباريات الودية في شهر جويلية الجاري بعد بروفتي الملعب التونسي والنجم الخميري حيث سيكون نهاية الأسبوع موعدا لمواجهة النادي البنزرتي في الأولمبي بالمنزه وذلك يوم 11 جويلية الجاري فيما سيلاقي النادي الصفاقسي يوم 15 من نفس الشهر على أن يختتم برنامج المباريات الودية بلقاء متجدد بالنادي البنزرتي وهذه المرة خارج العاصمة وذلك يوم 26 من نفس الشهر ليكمل بذلك تحضيراته لعودة نشاط البطولة.

على صعيد أخر وباستثناء عبد القادر الوسلاتي الذي يواصل تمارينه الفردية فإن بقية المجموعة كانت على ذمة الإطار الفني للنادي الإفريقي الذي يواصل معاينة الجميع من أجل تحديد المجموعة التي ستقود الفريق عند عودة النشاط.

إشترك في النسخة الرقمية للمغرب

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

منع جديد
لا جديد يذكر..ولا قديم يعاد هذا ما يعيشه الأحمر والأبيض في السنوات الاخيرة فمسلسل المنع من الانتدابات يواصل بث حلقاته في واقع النادي الإفريقي بما أن الهيئة المنحلة بقيادة عبد السلام اليونسي لم تقو على التحرك لوقف النزيف وتوفير المبلغ المطلوب من لجنة النزاعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم في ملف المهاجم الكونغولي «فابريس أونداما» وكما كان

متوقعا فقط انتهت المهلة الممنوحة من طرف الهيكل الرياضي لهيئة نادي باب الجديد وبذلك يصبح القرار الجديد نافذا ويتمثل في منع النادي الإفريقي من الانتداب لـ3 فترات متتالية.

الغريب أن الجميع كان يتوقع العقوبة الجديدة بخصوص مهاجم منتخب الكونغو خاصة مع الضائقة المالية التي تمر بها الهيئة بالإضافة إلى عدم تحرك المسؤولين السابقين من أجل المساعدة وانتظار «لطخات العادة من الجماهير» التي لم تعد لها القدرة على توفير المبالغ المطلوبة لهذا فإن الملف حسم وبات الإفريقي مجددا أمام مقصلة عدم التحرك في الميركاتو لـ3 فترات كاملة ستفرض عليه الانتظار مجددا لغاية توفير المبلغ المطلوب من أجل العودة لرسم تعاقدات جديدة قد تقدم الإضافة إلى الفريق الذي دائما ما يحتاج إلى تعزيزات.

المواسم الماضية أمنت معضلة المنع من الانتدابات في الإفريقي في ظل العدد الكبير من القضايا والاهم تقاعس المسؤولين عن غلق الملفات ليكون الأحمر والأبيض أكثر الفرق المتضرر من عقوبات «الفيفا» القاضية بتجميد الانتدابات لفترات في الميركاتو.

وما يزيد في الدهشة أن ملف المهاجم الكونغولي «فابريس أونداما» كان سهلا بما أن «الفيفا» مكنت الهيئة من أموال لخلاصه لفترة الإصابة التي تعرض لها مع منتخب بلاده لكنها صرفت في مجال آخر وحتى المفاوضات بين اللاعب والهيئة المنحلة لم تفض إلى اتفاق مما جعله يصعد الأمر ويقود الإفريقي مجددا إلى أروقة لجنة النزاعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم التي جددت قراراتها ضد نادي باب الجديد الذي سيكون مطالبا بتوفير 856 ألف دولار من أجل إيقاف قرار المنع من الانتدابات لمدة 3 فترات في الميركاتو والتي ستنطلق في سوق الانتقالات القادم وهو ما يطرح سؤال عن تأهيل انتدابات الشتاء الماضية المتمثل في حسام الحباسي والبرازيلي جيل باهيا.

اتهامات متواصلة
من يتابع الواقع في النادي الإفريقي منذ مواسم يلاحظ أن حرب التصريحات والتصريحات المضادة بين المسؤولين لا تتوقف حيث أن الكل يتبادل التهم بخصوص ما وصل إليه النادي وذلك بسياسة الهروب من المسؤولين وتحمليها إلى طرف أخر وهي عادة أصبحت متأصلة في نادي باب الجديد ليبقي السؤال الدائم من يتحمل مسؤولية الواقع الذي يعيشه النادي ومن أوصله إلى هذه الظروف القاسية؟

ولم يشذ عبد السلام اليونسي على القاعدة بما أنه أطلق العنان للسانه للحديث عن حقبته في النادي الإفريقي مؤكدا أن المسؤولين السابقين: هيئة سليم الرياحي والهيئة التسييرية خلفتا تركة ثقيلة لم يتمكن من حملها لوحده خاصة أن عددا من المسؤولين عرقلوا مسيرته مع النادي الإفريقي مضيفا أن عدة ملفات وجدها مفتوحة رغم قدرة سابقيه على حلها ولم يغفل اليونسي ايضا الحديث عن المسؤولين السابقين على غرار حمادي بوصبيع وفريد عباس وغيرهم بالإضافة إلى مسؤولين حالين اشتغلوا معه على غرار حمزة الوسلاتي وسامي المقدمي.
سياسة التصريحات والتصريحات المضادة باتت «موضة» مسؤولي الإفريقي للهروب من المسؤولية وهو ما يزيد في اتساع المشاكل رغم أن التوقيت يفترض تظافر كل الجهود من أجل الخروج بالنادي من الصعوبات المالية الكبيرة التي يمر بها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا