الترجي الرياضي: المؤدب يطالب بالبطولة والكأس والسوبر

يواصل الترجي استعداداته لاستئناف سباق البطولة التي تعد الهدف الأول للأحمر والأصفر بعد الانسحاب من سباق كاس رابطة الأبطال الإفريقية

وقبله سباق البطولة العربية بالدخول في تربص مغلق هو الأول لأبناء المدرب معين الشعباني الذي وجه الدعوة لـ29 لاعبا على أن تحمل الأيام القليلة القادمة الجديد وتحديدا في التربص المغلق الثاني المقرر لبداية الأسبوع المقبل بحمام بورقيبة مع إمكانية التحاق أسماء إضافية بالمجموعة بعد اقتراب الهيئة المديرة من حسم أولى الصفقات التي ستحمل توقيع

حمدي النقاز وثنائي دولي إضافي لازالت المفاوضات متواصلة معه على أن يكون اجتماعهم برئيس النادي حاسما.

في انتظار الإعلان عن أولى التعزيزات خير رئيس الترجي حمدي المؤدب أن يسجل أول تواجد له منذ استئناف التمارين بحديقة حسان بلخوجة حيث جمعه لقاء أول بالإطار الفني وتحديدا المدرب معين الشعباني تم خلاله التطرق إلى بعض النقاط المتعلقة بالأجواء داخل المجموعة إضافة إلى وضعية بعض اللاعبين ثم عقد اجتماعا باللاعبين أكد خلاله المؤدب عن سعادته بلقائهم بعد غياب مطول نسبيا نظرا لتوقف النشاط إضافة إلى العمل على تحفيزهم ومطالبتهم بعودة قوية في سباق البطولة المحلية ومواصلة سلسلة النتائج الايجابية من اجل حسم اللقب في وقت مبكر والتفرغ للإعداد بشكل جيد لسباق الكأس ونهائي السوبر.

على طاولة المؤدب
استقر رأي حمدي المؤدب على بعض الأسماء من اجل تعزيز الرصيد البشري الحالي بهدف العودة وفي أسرع وقت ممكن لاستعادة السيطرة قاريا مما جعله يؤجل النظر في بعض الملفات المتواجدة منذ أسابيع على طاولته بما فيها ملف ابن الدار غيلان الشعلالي الذي لازال في انتظار منحه الضوء الأخضر للعودة إلى حديقة حسان بلخوجة بعد تجربة احترافية غير موفقة في البطولة التركية.

لاعب آخر في الانتظار
الشعلالي ليس وحده الذي ينتظر الحسم في ملفه بما أن بعض التسريبات تؤكد أن مهاجم النادي الصفاقسي علاء المرزوقي من الأسماء المتواجدة على طاولة المؤدب والمرشحة وبشدة لتقمص زي الترجي.

ملفات شائكة
سبق أن اشرنا أن التعزيزات التي ستشهدها تشكيلة الترجي مع انطلاقة الموسم المقبل ستتزامن مع رحيل بعض الأسماء لعل أبرزها الجزائري طيب المزياني الذي لم يوجه له الإطار الفني الدعوة للتواجد مع المجموعة في تربصها الحالي إضافة إلى النيجيري جونيور لوكوزا بما قد يفتح الأبواب للحديث عن ملفات شائكة خاصة إذا عجزت إدارة الفريق على إقناع الثنائي على الرحيل بطريقة ودية بما أن عقد الجزائري الذي خير التواجد في الموسم الماضي مع فريق النخبة على فسخ عقده والرحيل ينتهي في ديسمبر 2021 وبالتالي إمكانية إعادة نفس السيناريو واردة بتشبثه مجددا بالبقاء ورفض مقترحات هيئة المؤدب من اجل فسخ عقده فيما يمتد عقد النيجري الذي عجز على إقناع الإطار الفني نظرا لمحدودية إمكانياته لتزيد الإصابة على مستوى الأربطة المتقاطعة وضعيته تعقيدا إلى غاية جوان 2021.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا