الترجي الرياضي: أحمد أحمد يفاجئ الترجي أمام المحكمة الرياضية الدولية

رغم مرور سنة على تتويج الترجي بلقب رابطة الأبطال الإفريقية وتحصله على منحة التتويج وخوضه لنهائيات كاس العالم للأندية إلا أن ملف لقاء النهائي

لم يغلق في ظل تشبث الطرف الثاني في النهائي الوداد المغربي بمواصلة الدفاع عن حظوظه معتبرا أنه تعرض إلى مظلمة على أرضية ملعب اولمبي رادس حالت دون تتويجه باللقب.

رغم خسارة الفريق المغربي لجميع القضايا التي رفعها في الغرض سواء لدى الاتحاد الإفريقي أو لدى محكمة التحكيم الرياضي الا انه لم يرمي المنديل بل أصر على الاستئناف وتأكيد امتلاكه لأدلة ومؤيدات جديدة من شانها أن تقلب الموازين ليكون الموعد يوم الجمعة وعلى امتداد أكثر من 8 ساعات باستعمال تقنية «الفيديو» مع جلسة استماع من قبل المحكمة الرياضية الدولية لجميع الأطراف والوقوف على الأدلة الجديدة التي استظهرت بها هيئة الفريق المغربي وكذلك ما جاء على لسان لجنة دفاع الترجي.

الوداد يقلب جميع المعطيات
الجديد في جلسة الاستماع الأخيرة هو قلب لجنة دفاع الفريق المغربي لجميع المعطيات التي استظهر بها أمام الاتحاد الإفريقي والهياكل الدولية في الجلسات السابقة التي امتدت لسنة فبعد الفشل في كسب القضية الأولى بتحميل الترجي مسؤولية «تعطل تقنية الفار» ثم المرور في مرحلة ثانية إلى الأسباب الأمنية والعمل على تأكيد غياب ظروف أمنية مريحة خلال المواجهة بما شكل خطرا على سلامة الفريق حملت المرحلة الثالثة الجديد بتأكيد عدم الانسحاب من اللقاء وبالتالي لا يمكن اعتبار الفريق منسحبا في نظرهم.

الاستنجاد بأحمد احمد
وقد استنجد الوداديون بأحمد أحمد وطلبوا شهادة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي لم يتأخر عن ذلك فرغم سرية الجلسة إلا أن التسريبات كانت في الموعد فيما يتعلق بشهادة احمد احمد ففي الوقت الذي اختارت فيه هيئة الترجي وتحديدا لجنة الدفاع محاولة معرفة خفايا الجلسة وخاصة ما جاء على لسان احمد احمد محافظة على السرية أكدت مصادر مغربية امتلاكها لتسريبات ومعلومات مؤكدة عن وقوف رئيس الاتحاد الإفريقي الى جانب الفريق المغربي باعترافه بتلقيه لتهديدات من قبل مسؤولي الترجي عن إمكانية اندلاع ثورة في الملعب مالم تحسم الأمور سريعا ويتم إعلان نهاية اللقاء وتسلم الترجي للقب رابطة الأبطال مضيفا «ما حدث فاق كل التصورات فقد كانت هناك انفلاتات وتهديدات واستغربت كيف يتكرر الأمر مع الترجي كل مرة على ملعبه».

تزكية
احمد احمد لم يكن الوحيد الذي جاء في صف الوداد بتزكية نائبه  الكونغولي كونستان أوماوري ما جاء على لسانه مبرزا أن الممارسات التي شهدها لقاء النهائي كانت غريبة كذلك أحمد ولد يحيى مراقب اللقاء بتأكيده أن الوداد لم ينسحب بسبب تقنية حكم الفيديو المساعد وأن وأحمد أحمد طلب ذلك منه أن يبلغ حكم اللقاء باكاري غاساما بإنهاء المواجهة.

لِمَ لم يلعب الوداد ورقة الانسحاب منذ البداية؟
شهادة رئيس الاتحاد الإفريقي ونائبه إضافة إلى مراقب اللقاء بتأكيد عدم انسحاب الوداد من المواجهة تدفعنا للتساؤل للأسباب التي حالت دون ارتكاز الفريق المنغربي وهيئة دفاعه على هذه الأدلة في الجلسة الأولى والثانية وهو نفس السبب الذي كان محل استغراب من قبل مسؤولي فريق باب سويقة وتركيز خلال مرافعتهم بالتأكيد أمام المحكمة الرياضية الدولية أن لجنة دفاع الفريق المغربي ركزت خلال مرافعتها السابقة على التحيكم «غياب الفار» وعلى الظروف الأمنية ارغم أنها كانت على أفضل ما يرام بما يجعل التركيز على معطى جديد وهو عدم الانسحاب من أرضية الميدان بعد مرور قرابة السنة على اللقاء والاستنجاد بشهادات في الغرض آمر غريب خاصة أن مثل هذا المعطى الهام لا يمكن أن يتجاوز مسؤولي الفريق المغربي وكان بالإمكان الارتكاز عليها منذ البداية.

في انتظار الحكم
معطيات جديدة وأن اعتبرها الفريق المغربي ستكون حاسمة في قلب الموازين إلا أن بعض المقربين من الهيئة المديرة للترجي أكدوا «للمغرب» بعد دعم إعلامي مغربي كبير لفريق الوداد أن كل ما يروج عن إمكانية سحب اللقب من الترجي أو إعادة النهائي خاصة أن الترجي خاض سباق كاس العالم للأندية لا أساس له من الصحة وانه مجرد ورقة ضغط جديد لا غير مبرزين أن كل ما يمكن أن يجد في الملف الذي سيتم دراسته بترو من قبل المحكمة الرياضية الدولية على أن يتم الرد خلال الأيام القليلة القادمة بإصدار عقوبات تكميلية وبالتالي انهزام الوداد.

غضب جماهيري كبير
تطورات جديدة في الملف وتسريبات عن وقوف رئيس الاتحاد الإفريقي مجددا في صف الوداد خلف حالة كبيرة من الغضب لدى جماهير الترجي التي اعتبرت فريقها مستهدفا من قبل رئيس الكاف وهو ما التمسته في المظالم التحكمية التي مر بها الفريق في النسخة الأخيرة مبرزة أن الضغوطات لن تقف بغلق ملف النهائي بل ستتواصل خلال المواسم القادمة إذا واصل احمد احمد الذي دفعته أطراف مغربية ليكون على رئيسا للكاف رئاسته لولاية جديدة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا