خسائر خيالية لأكبر البطولات الأوروبية: البطولة الانقليزية في الصدارة ب 1.28 مليار يورو تليها الاسبانية بـ970 مليون يورو

رغم استئناف بعض الجامعات الكروية الأوروبية نشاطها وأبرزها البطولة الألمانية واقتراب جامعات أخرى من منح ضربة البداية على غرار البطولة الاسبانية

التي ستكون انطلاقتها يوم 8 من جوان كما أعلن عن ذلك أمس رئيس وزراء اسبانيا بيدرو سانتشيث والبطولة الانقليزية في 17 عشر من النفس الشهر وكذلك البطولة الايطالية الذي سيستأنف نشاطه بين 13 و20 من شهر جوان إلا أن الخسائر كانت جسيمة للفرق ولكرة القدم الأوروبية.
آخر المعطيات والإحصائيات المتعلقة بالخسائر المادية جراء توقف نشاط كرة القدم في أوروبا وتحديدا في البطولات الأوروبية الرئيسية الخمس «ألمانيا واسبانيا وانقلترا وايطاليا وفرنسا» تشير إلى أن المبلغ بلغ 4.14 مليار يورو (4.5 مليار دولار).

خسائر البطولات الأوروبية الرئيسية الخمس
الإحصائيات الأخيرة ذكرت أن الدوري الإنقليزي الممتاز سيكون أكبر الخاسرين بفقدان نحو 1.28 مليار يورو من إيراداته خلال الموسم الجاري نتيجة لهذا التوقف منها 180 مليون يورو إيرادات تجارية و800 مليون يورو من إيرادات البث و300 مليون يورو من إيرادات المباراة المتمثلة في إيرادات التذاكر والضيافة وغيرها.
أما الدوري الأكثر متابعة في العالم «الإسباني» فقد جاء في المرتبة الثانية بخسارة في حدود 970 مليون يورو من إيراداته منها 170 مليون يورو إيرادات تجارية و600 مليون يورو إيرادات البث و200 مليون يورو الإيرادات التي يتم جمعها وقت المباراة.
 وجاء الدوري الألماني الذي استأنف منذ قرابة الأسبوعين نشاطه في المرتبة الثالثة بخسارة نحو 790 مليون يورو متمثلة في 140 مليون يورو إيرادات تجارية و400 مليون يورو إيرادات البث و250 مليون يورو إيرادات المباريات ذاتها. واحتل الدوري الإيطالي المرتبة الرابعة إذ تُقدر بخسارة بنحو 700 مليون يورو منها 150 مليون يورو إيرادات المباريات و450 مليون يورو إيرادات البث و100 مليون يورو إيرادات تجارية.
وفي المرتبة الخامسة جاء الدوري الفرنسي الذي تقرر إلغاؤه بفقدان مداخيل في حدود 400 مليون يورو تتمثل في 60 مليون يورو إيرادات تجارية و200 مليون يورو من إيرادات البث و140 مليون يورو من إيرادات المباريات.

2 مليار و003 مليون يورو خسائر تأجيل بطولة أوروبا
خسائر القارة بسبب كورونا لم تتوقف عند الدوريات وطال بطولة أوروبا لكرة القدم التي كان من المقرر إجراؤها بين 12 جوان و12 جويلية من هذا العام ليتم إعلان تأجليها إلى العام المقبل أين اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أن تقام البطولة التي تستضيفها 12 مدينة على امتداد القارة سنة كاملة وتحديدا بين 11 جوان و11 جويلية 2021 وكبد هذا التأجيل الاتحاد خسائر قدرت بـ2 مليار و300 مليون يورو. ورغم ذلك يقول الاقتصادي الإيطالي المتخصص في صناعة الرياضة «ماركو بيينازو» الذي اعتبر أن تأجيل انطلاق بطولة أمم أوروبا سيتسبب في «ضرر نسبي» لأنه لن يمس بعقود الرعاة أو حقوق البث التلفزيوني. لكنه أكد أن عدم اختتام مسابقات الدوريات والكؤوس الأوروبية المتوقفة في الوقت الحالي حتى موعد لم يتحدد بعد سيتسبب في خسائر ضخمة. ويقول «بيينازو» الكاتب والصحفي في أكبر صحيفة اقتصادية في إيطاليا «LL Sole 24 Ore»: «إن تأجيل أمم أوروبا لمدة عام قد يخلق ضررًا اقتصاديًا، ولكننا نتحدث عن عشرات الملايين من اليورو لأن عقود الرعاة يمكن ببساطة تأجيلها لمدة عام إنها مبالغ كبيرة ولكن يمكن تجاوزها... وستكون هناك خسائر اقتصادية نسبية للغاية بالنسبة للدول التي ستستضيف البطولة». لكن «يويفا» بات اليوم مهدداً بخسارة جزء مهم من أرباح عقود النقل التلفزيوني بالنظر إلى الموقف القانوني للشبكات التلفزيونية المحلية والعالمية التي اشترت حقوق بث البطولة هذا الصيف والتي سيكون من حقها طلب تعويض مادي عن تأجيل المسابقة لعام كامل.
كما أنه من المتوقع أن يخسر «يويفا» جزءاً من أرباح عقود الرعاية والإعلانات للسبب نفسه، إضافة إلى كلفة إلغاء كل التذاكر التي بيعت حتى الآن وإعادة عملية البيع مع بداية العام المقبل.

بحث دائم عن الحلول
يعمل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتجنب المزيد من الخسائر بوضع خطة لإنهاء الموسم الحالي للبطولات القارية في مطلع اوت القادم وهو الشهر المقرر أن ينطلق فيه الموسم الجديد 2020 - 2021.
وبحسب خبراء اقتصاديين فأن الاتحاد لجأ إلى هذه الخطة خوفاً من الخسائر التي سيتكبدها في حالة إلغاء الموسم الحالي خاصة بعد الخسائر التي تعرض لها الاتحاد نتيجة قرار تأجيل بطولة كأس الأمم الأوروبية.
وأضاف الخبراء أنه من الممكن أن تصل خسائر الاتحاد من البث التلفزيون فقط في حالة عدم استكمال البطولات الأوروبية وهي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات نحو 1.25 مليار دولار لذلك يسعى الاتحاد إلى إنقاذ الموسم بأي طريقة. وأشار نفس الخبراء إلى أنه في حال لجوء الاتحاد لهذه الخطة فإن ذلك سيقتضي ضغط مباريات الموسم الجديد لكي ينتهي قبل انطلاق بطولة الأمم الأوروبية المقرر لها في صيف 2021.
وقال رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ألكسندر سيفيرين» : «ندرس بالفعل إمكانية إنهاء هذا الموسم في بداية الموسم التالي» مؤكداً أنه غير واضح هل يمكن تحقيق ذلك أم لا وهل ستنتهي أزمة فيروس كورونا قبل هذا الموعد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا