النادي الصفاقسي: صعوبات مالية كبيرة تواجه الهيئة والحجر الصحي في انتظار الأجانب

تأكد رسميا في الفترة الأخيرة أن النادي الصفاقسي يعاني من أزمة مالية خانقة قد يكون لها أثر سلبي على مستقبل الفريق في ظل غياب السيولة

بما أن الهيئة لم تنجح بعد في اقناع لاعبيها بتجديد عقودهم ونخص بالذكر حمزة المثلوثي ونسيم هنيد وهاني عمامو وايمن دحمان وصبري بن حسن وعزمي غومة وحسام دقدوق مما قد يؤثر على أداء المجموعة في الفترة المقبلة بالإضافة الى تذمر عدد من اللاعبين بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم من أجور أو من منح خاصة بالموسم الفارط.
وفرضت هذه الوضعية على بعض اللاعبين تقديم قضايا ضد النادي للحصول على مستحقاتهم امثال المرزوقي والوسلاتي وبوراوي والعدد قابل للارتفاع في الفترة المقبلة... عمال مركب النادي بدورهم لم يحصلوا على أجورهم منذ فترة بالرغم من تواجدهم الدائم في العمل وخلفهم عائلاتهم التي تحتاج لقوتها اليومي.

كما لا ننسى الخطايا الأخيرة من «الفيفا» بخصوص خلاص مستحقات الأهلي المصري أو المدرب المساعد السابق البرتغالي وامكانية وجود خطايا جديدة مستقبلا وارد وفي ظل غياب الدعم المادي من رجالات النادي مع توقف نشاط البطولة مما أثر على عائدات الاستشهار وبيع التذاكر في المباريات.

كيف ستتعامل الهيئة المديرة مع هذا الظرف الصعب خاصة وأن رئيس النادي المنصف خماخم أعلن في وقت سابق عن أنه دفع أكثر من 18 مليار من ماله الخاص لخلاص الديون والحال أن الفريق مازال يعاني في ظل غياب الحلول وأن التفريط في اللاعبين بمقابل كبير أصبح صعبا على النادي لعدة عوامل وجب شرحها مستقبلا الأكيد أن الهيئة المديرة اليوم امام مأزق ووجب التخلص منه بإيجاد حلول عاجلة سيما وأن الأجواء أصبحت متعكرة في الفريق منذ فترة.

حجر صحي للعائدين
تحول بعض اللاعبين إلى بلدانهم منذ فترة على غرار الحبيب الوسلاتي الذي تحول دون سابق انذار الى فرنسا أو اسلام باكير الذي أخذ رخصة الذهاب للجزائر ونفس الشيء للمصري حسين السيد الذي تحول الى مسقط رأسه منذ فترة، ومع اقتراب عودة التمارين راسلت الهيئة المديرة لاعبيها للالتحاق بالنادي إلا أن توقف النشاط الجوي قد يعطل التحاق عدد من اللاعبين بالإضافة الى اجبارية اقامتهم بالحجر الصحي الاجباري في احد النزل لمدة أسبوع أو أسبوعين حسب ما ستتخذه السلط التونسية بخصوص الملف وهو ما قد يؤجل عودة بعض الأجانب الى صفاقس والالتحاق مع المجموعة. وكان على اللاعبين العودة منذ الأسبوع الفارط للالتزام بالحجر الاجباري ثم الالتحاق في الاسبوع المقبل بالتمارين إلا أنهم خيروا مواصلة الاحتفال بالعيد في مسقط رأسهم في انتظار اتخاذ التدابير اللازمة بخصوص عودتهم.

تقسيم على مجموعات
بعد قرار رئاسة الحكومة امكانية عودة النشاط الرياضي بداية من يوم 26 ماي الجاري انطلقت ادارة النادي الصفاقسي في الاعداد للعودة للتمارين في انتظار تهيئة ملعب الطيب المهيري وتعقيمه من قبل البلدية لاستئناف النشاط بعد عيد الفطر حيث تقرر مبدئيا أن يقع تقسيم اللاعبين على مجموعات وتضم كل مجموعة 6 لاعبين كأقصى حد مع اختلاف في التوقيت بما أن الهيئة ستقوم بإعداد البرمجة بعد التشاور مع الاطار الفني.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا