الترجي الرياضي: مرياح يقترب من الامضاء والمثلوثي لخلافة الدربالي

اقترب موعد عودة التمارين استعدادا لاستئناف سباق البطولة الوطنية ويطمح الترجي متصدر الترتيب بفارق مريح من النقاط

الى معانقة البطولة الثالثة على التوالي والثلاثيين في تاريخ النادي دفع الهيئة المديرة للشروع في البحث عن تعزيز المجموعة بأسماء تكون قادرة على تقديم الإضافة مع انطلاقة الموسم المقبل وخاصة في سباق رابطة الأبطال من خلال استعادة اللقب واستعادة السيطرة القارية.
ضربة البداية اختارت فيها الهيئة المديرة أن تكون مع الخط الخلفي ولعل عدم فتح باب التواصل مع المدافع المحوري شمس الدين الذوادي الذي ينتهي عقده مع الأحمر والأصفر بعد شهر وكذلك الأمر مع الظهير الأيمن سامح الدربالي يؤكد وجود رغبة في إنهاء مشوار الثنائي والبحث عن الأسماء البديلة القادرة على ضمان استقرار دفاع الفريق والمساهمة في تحقيق الألقاب.

مرياح اقرب لخلافة الذوادي
نبقى مع الميركاتو والبديل الأقرب لشمس الدين الذوادي لنشير إلى أن المشاورات قطعت أشواطا متقدمة مع المدافع الدولي محترف فريق اولمبيا كوس اليوناني المعار إلى قاسم باشا التركي ياسين مرياح بهدف عودته إلى البطولة التونسية من بوابة فريق باب سويقة الذي لا تعد رغبته في التعاقد مع مرياح بالجديدة حيث عمل على التعاقد معه منذ الموسم الماضي إلا أن بعض العراقيل المادية حالت دون إتمام الصفقة وتؤكد آخر المعطيات أنها في طريقها للنجاح نظرا للتقارب الكبير في وجهات النظر بين اللاعب وهيئة المؤدب.

المثلوثي تحت المجهر
لن يقتصر تعزيز الخط الخلفي على محور الدفاع بإيجاد بديل لشمس الدين الذوادي بامكانيات كبيرة تضمن الصلابة والاستقرار بما أن آخر المعطيات تؤكد أن بديل سامح الدربالي أصبح بدوره على بعد خطوات من حديقة حسان بلخوجة حيث استقر القرار على لاعب دولي آخر يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة على الصعيد القاري وهو الظهير الأيمن لفريق عاصمة الجنوب حمزة المثلوثي الذي رفض تمديد عقده مع النادي الصفاقسي وفتح قنوات الاتصال والتواصل مع مسؤولي الترجي في انتظار إتمام الصفقة بصفة رسمية بعد نهاية مشوار سباق البطولة التي تؤكد آخر التسريبات أن ضربة البداية ستكون في نهاية شهر جويلية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا