النادي الصفاقسي: تربّص خاطف قبل مواجهة الشبيبة و«المجموعات» تواصل مقاطعة المباريات

يواصل النادي الصفاقسي تحضيراته لمواجهة الشبيبة القيروانية مساء الاحد المقبل بملعب الطيب المهيري ضمن الجولة السادسة عشرة

من الرابطة المحترفة الاولى حيث التحق كل اللاعبين بتمارين الفريق يوم أمس لمواصلة التحضيرات ومن المقرر ان تدخل المجموعة بداية من مساء الجمعة في تربص قصير في أحد النزل لمواصلة التركيز على اللقاء القادم.

ينتظر أن يوجه المدرب فتحي جبال الدعوة لـ20 لاعبا خلال هذا التربص القصير لتحديد التشكيلة التي سيعول عليها يوم المباراة والتي من المرجح أن تشهد تغييرا أو اثنين مقارنة مع لقاء نجم المتلوي الأخير خاصة مع عودة الحمدوني وسوكاري وجاهزية بقية العناصر ما عدا المهاجم الجزائري زكرياء بن شاعة الذي تنتظره الجماهير بشغف للتعافي من مخلفات الاصابة والالتحاق سريعا بالمجموعة في الشهر المقبل.

الجماهير تتحدى ‹الويكلو›
لئن سيواصل الفريق تحضيراته بالملعب الفرعي للطيب المهيري دون حضور الجمهور بقرار من الهيئة فإن أحباء النادي طالبوا مجددا بفتح الأبواب أمامهم لمتابعة تحضيرات الفريق وتشجيع اللاعبين خاصة بعد النتائج الوردية الأخيرة ليكون ذلك فرصة جديدة للتقارب بين مختلف مكونات النادي فهل ستستجيب ادارة النادي الصفاقسي لمطالب الاحباء؟

في انتظار آخر قرار
علمت ‹المغرب› أن إدارة النادي الصفاقسي ستعقد جلسة لاتخاذ قرار طباعة التذاكر من عدمه خلال اللقاء المقبل أمام الشبيبة القيروانية بما أن عدد المنخرطين لم يتجاوز 3000 مشترك، مصادرنا أكدت بأن نية الهيئة تتجه نحو طباعة عدد من التذاكر من فئة 20 دينارا كما حصل في لقاء المنستير منذ أسبوعين حيث سيقع طرحها على الأحباء بداية من السبت المقبل.

غياب المجموعات يتواصل
في المقابل أعلنت مجموعات النادي الصفاقسي في صفحاتها الرسمية على الفايسبوك انها ستواصل المقاطعة للقاء الثاني على التوالي بملعب المهيري بعد غيابها عن لقاء المنستيري إلى أن تقع الاستجابة لمطالبها وهو تعهد كتابي من الرئيس الحالي المنصف خماخم بعدم ترشحه لفترة نيابية قادمة خلال الجلسة العامة الانتخابية التي ستنعقد الصائفة المقبلة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا