فيتا كلوب – الترجي الرياضي (0 - 2): 19 لقاء دون هزيمة... ترجي الشعباني لا ينحني

نجح الترجي الرياضي في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية في دور مجموعات كاس رابطة الأبطال الإفريقية بالعودة بالانتصار الثاني من خارج الديار

على حساب صاحب الأرض والجماهير فريق فيتا كلوب الكنغولي بثنائية نظيفة حملت توقيع كل من الايفواري فوسيني كوليبالي و الليبي حمدو الهوني.
نتيجة ايجابية جديدة لممثل كرة القدم التونسية فتحت أمامه الأبواب لمواصلة تصدر المجموعة بـ10 نقاط على بعد 3 نقاط من منافس الجولة المقبلة الرجاء المغربي و6 نقاط عن صاحب المركز الثالث شبيبة القبائل الجزائري و9 نقاط بالكمال والتمام على فيتا كلوب لتكون نقطة من مجموعة 6 ممكنة في المقابلتين المتبقيتين أمام كل من الرجاء وشبيبة القبائل كافية لوضع قدم في ربع النهائي.

بداية قوية
ضربة البداية غابت عنها المقدمات ببحث كل فريق عن كسب صراع وسط الميدان ولعب الهجوم لتكون المبادرة لصاحب الأرض والجماهير فريق فيتا كلوب الذي كان قريبا من اخذ الأسبقية في دق 5 بهدية من دفاع الترجي بعد توزيعة من شباني وتدخل بالرأس من الجزائري الياس الشتي كاد يغالط به الحارس معز بن شريفية الذي استنجد بخبرته القارية والقائم الأيسر للإبقاء على نتيجة التعادل.

ردّ فوري
محاولة أولى لم يتأخر الترجي في الرد عنها بعد مخالفة من بن غيث ومتابعة للكرة من الايفواري ابراهيما وتار لكن القائم الأيسر للحارس نيلسون لوكونك حرم الأحمر والأصفر من التهديف في وقت مبكر ليواصل الترجي ضغطه وبحثه على المباغتة بالاعتماد على مهارات الهوني والقوة البدنية للايفواري وتارا الذي حال التسرع في دق 9 دون إدراكه للشباك.

فيتا كلوب بكل ثقله
فرص جدية لشيخ الأندية التونسية دفعت المنافس للمرور إلى السرعة القصوى على أمل إجبار لاعبي الترجي على العودة للمناطق الخلفية وهو ما تجسم على ارض الواقع بسيطرة هجومية شبه كلية و كم من الفرص عن طريق زكريا موموري ووتارا وخاصة سونزي الذي حالت صلابة كوليبالي في دق 18 دون ولوج تسديدته للشباك.

سلاح الكرات الثابتة
ضغط حاول الترجي الرد عليه عبر الهجمات المعاكسة والكرات الثابتة التي لم تتأخر كثيرا في اعطاء اكلها بعد ركنية من الليبي حمدو الهوني ولمسة من كوليبالي كانت كافية لهز شباك الحارس نيلسون لوكونك في دق 21.

تفنن في إضاعة الفرص
أسبقية تضاعف إثرها ضغط الفريق الكنغولي على أمل إدراك التعادل لكن دون خطورة تذكر في ظل الانضباط الدفاعي المحكم لرباعي الدفاع والمعاضدة المستمرة من خط الوسط والهجوم، ليعود الترجي وفي ظرف وجيز وتحديدا بداية من الدقيقة 30 إلى بسط سيطرته بالاعتماد على الهجمات المعاكسة التي أربكت دفاع فيتا كلوب وكادت أن تكلفه ما لا يقل عن 4 أهداف إضافية لولا غياب التركيز في اللمسة الأخيرة عن الهوني وواتارا وبن رمضان وبن ساحة وتألق الحارس نيلسون في دق 45 زائد 2 أمام حمدو الهوني لينتهي الشوط الأول بأسبقية مستحقة للترجي مقابل نقطة استفهام حول الكم الهائل من الفرص المهدورة التي كان بالإمكان استغلالها للاطمئنان عن النقاط الثلاث وصدارة المجموعة منذ الدقائق 45 الأولى.
ضغط كبير
في الشوط الثاني اختار منافس الترجي النزول الى الهجوم بكل ثقله لكن خبرة بطل إفريقيا حالت دون ترك المجال أمام فيتا كلوب لبلوغ شباك الحارس معز بن شريفية رغم بعض الفرص الجدية التي وجدت أمامها انضباطا دفاعيا كبيرا ورغبة اكبر في الخروج بالنقاط الثلاث.

البحث عن المباغتة
ضغط المنافس وبحثه عن التعديل ترك بعض الثغرات على مستوى خط وسط الميدان والدفاع لكن دون خطورة تذكر من الهوني وبن غيث وبديل ابراهيما وتارا طه ياسين الخنيسي كما هو الحال مع بديل بن ساحة فادي بالشوق والهوني في ظل تراجع الأداء البدني لهذا الرباعي الهجومي نظرا لعودته بانتظام لعملية التامين الدفاعي.

تسونامي كونغولي
اقتراب اللقاء من الدقائق الأخيرة جعل فيتا كلوب يمر إلى سرعته القصوى بضغط هجومي رهيب على دفاع الترجي الذي وجد في صلابة بدران واليعقوبي ويقظة إيهاب المباركي وتألق بن شريفية الحلول لإيقاف التسونامي الكنغولي.

الجماهير تعزف النشاز
عجز اللاعبين على فك شفرة دفاع الترجي دفع جماهير في ملعب الشهداء أدى إلى عزف النشاز بوابل من المقذوفات من قوارير وحجارة على أرضية الميدان ما تسبب في توقف اللقاء لأكثر من عشرة دقائق لتكون العودة مثالية بمجهود فردي من حمدو الهوني في الدقيقة 90 زائد 10 وهدف ثان وضع الترجي على بعد نقطة من مجموع 6 ممكنة من ربع النهائي.

رقم من اللقاء:
19
للقاء 19 على التوالي لم يعرف الترجي الرياضي طعم الهزيمة في سباق كاس رابطة الأبطال الإفريقية حيث تعود أخر عثرة لبطل القارة في مناسبتين متتاليتين إلى ذهاب نهائي النسخة قبل الأخيرة أمام الأهلي المصري على أرضية ملعب برج العرب.
4
رقم آخر غير مسبوق سجله لقاء الأمس أمام فيتا كلوب يتعلق بالتشكيلة الأساسية التي خير الإطار الفني بقيادة معين الشعباني التعويل على خدماته بتواجد 4 أسماء تونسية فقط «بن شريفية – اليعقوبي – المباركي – بن رمضان» مقابل 7 أجانب بالكمال والتمام « بدران – الشتي – كوليبالي – بن غيث – الهوني – بن ساحة – وتارا».
هل هي الإصابة أم العرض الخليجي؟

رغم تواجده على ذمة الفريق في رحلة الكنغو ومشاركته المجموعة التمارين بملعب الشهداء إلا أن المدرب معين الشعباني قرر الإبقاء على البدري خارج قائمة الأسماء التي وجهت لها الدولة لتكون على ذمته في اللقاء مع حديث عن رفض الإطار الفني المجازفة بعد شعور الأخير ببعض الأوجاع في وقت أكدت فيه بعض المصادر المقربة وجود غضب من الإطار الفني بتعبير البدري عن رغبته في الرحيل خلال الميركاتو الحالي في ظل وجود عرض خليجي مغري للغاية, في انتظار توضيح رسمي من اللاعب أو الهيئة المديرة للترجي بعد وصول الفريق اليوم إلى تونس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا