إيهاب المباركي (الترجي الرياضي) لـ«المغرب»: لقاء هام لكنه غير مصيري... وماراطون المقابلات ليس بالجديد

نبقى مع لقاء اليوم حيث كان للظهير الأيمن للترجي إيهاب المباركي الذي يمتلك رغم ابتعاده مؤخرا عن أجواء المقابلات الأساسية خبرة كبيرة

على الصعيد القاري بمساهمته في التتويج في مناسبين بسباق رابطة الأبطال الإفريقية وقد كان له لقاء مع «المغرب» أكد خلاله جاهزية فريقه لتجاوز عثرة لقاء الذهاب والتعادل السلبي على ارضية ملعب رادس والعودة من كينشاشا بانتصار سيكون بمثابة الخطوة العملاقة لربع النهائي, كما أضاف المباركي أن مهمة الترجي على الأراضي الكنغولية لن تكون سهلة نظرا للإمكانيات الجيدة التي أظهرها المنافس خلال لقاء الذهاب مما يستوجب تركيزا عاليا على امتداد 90 دقيقة للخروج بالانتصار, أما في ما يتعلق بأهمية اللقاء وامكانية اعتبار نتيحته مصيرية بالنسبة لبقية مشوار الفريق في رابطة الأبطال فقد أشار المباركي أن اللقاء أكثر من هام خاصة أن الانتصار يخول للترجي إكمال بقية المقابلات الضغوطات إلا أن نتيجته رغم

أهميتها لن تكون مصيرية بما أن الفريق تنتظره مواجهات إضافية أمام كل من الرجاء وشبيبة القبائل. وعن النسق الماراطوني الذي يمر به الفريق وخاصة الـ3 مواعيد الهامة في ظرف أسبوع بين رابطة أبطال وبطولة تونس أمام منافسين مباشرين على اللقب فقد أشار المباركي ان الترجي يركز في الوقت الحالي على لقاء فيتا كلوب بما ان الأولوية دائما وأبدا لرابطة الأبطال كما ان النسق المارطوني ليس بالجديد على المجموعة التي تعيش منذ مواسم على نفس النسق وربما بصفة اكبر وهو ما يجعلها قادرة على التعامل مع مثل هذه الوضعيات والخروج منها بسلام.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا