الترجي الرياضي: غضب على الشعباني وتصرف مرفوض من الهوني يفتح باب التأويلات

تألق في كاس العالم بإنهاء المسابقة في المركز الخامس وانتصار هو الاعرض في تاريخ الدورة بسداسية كاملة على حساب السد القطري

ثم التحول إلى المتلوي والعودة بانتصار على حساب نجم المكان لحساب لقاء متأخر لسباق البطولة الوطنية جعل الجماهير تمني النفس بتواصل الانتصارات في لقاء الجمعة لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات كاس رابطة الأبطال الإفريقية أمام فيتا كلوب الكنغولي.
تمنيات الجماهير بانتصار ثالث على التوالي في السباق القاري يفتح الأبواب أمام فريقها لوضع قدم في الدور ربع النهائي بما أن 3 نقاط إضافية تجعل انتصارا وحيدا من المقابلات الثلاث المتبقية أمام كل من فيتا كلوب وشبيبة القبائل خارج الديار والرجاء المغربي في ملعب رادس سرعان ما تبخرت بعد نصف عثرة أمام الفريق الكنغولي ليكون بذلك ممثل كرة القدم التونسي الذي استطاع أن يحافظ على الصدارة بـ7 نقاط بعد التعادل السلبي الأخير مطالبا بمضاعفة جهوده والتركيز أكثر بهدف بلوغ الهدف وخاصة إرضاء الجماهير.

غضب كبير
نبقى مع الجماهير لنشير إلى حالة كبيرة من الغضب والغليان على المدرب معين الشعباني الذي غادر معشب ملعب رادس تحت وابل من القوارير ومطالبة بالرحيل وهو أمر تكرر في العديد من المناسبات إلا أن ابن الدار استطاع أن يؤكد اثر كل عثرة قدرته على تجاوزها بسلام وإخماد غضب جماهيره في وقت قياسي كما كان الحال اثر الخروج من البطولة العربية على يد اسفي المغربي ليتحول بعد ساعات إلى المغرب ويعود بانتصار أمام الكبير الرجاء ثم بعد الانتصار الصعب أمام شبيبة القبائل ومشاركة مشرفة في مونديال الأندية على أمل التأكيد في لقاء العودة بالكونغو أمام نفس المنافس في 11 من الشهر المقبل.

إشكال الميدان
الإطاحة بالترجي على أرضه وأمام جماهيره من أصعب المهمات التي تعترض كل زائر لملعب رادس الذي لا يتحدث فيه الأحمر والأصفر إلا لغة الانتصارات وهو أمر يبدو انه قد تغير مع بداية الموسم الحالي حيث أكدت جل المقابلات وخاصة منها على الصعيد الخارجي كالبطولة العربية وكاس رابطة الأبطال الإفريقية حجم الصعوبات التي يجدها الفريق كما كان الحال في لقاء النجمة اللبناني في سباق البطولة العربية ثم الانسحاب أمام اسفي المغربي مرورا بلقاء شبيبة القبائل والانتصار الصعب ليأتي التأكيد أمام فيتا كلوب بتعادل غير منتظر أمام فريق لم ينجح في تحقيق الانتصار في دور المجموعات لا على أرضه ولا خارجه بهزيمة أمام شبيبة القبائل وأخرى أمام الرجاء ليكون ملعب رادس عنوان أولى النقاط ما يستوجب حلول عاجلة لوضع حد لهذا الإشكال في القريب العاجل حتى لا يجد الفريق الذي عود الانصار بالتالق خارج الديار بالجمع بين النتيجة والأداء نفسه في وضعيات صعبة.

لقطة لم نعهدها
عديدة هي العوامل المساهمة في نجاح الترجي على غرار امتلاك خيرة الأسماء على الصعيد المحلي والقاري والعربي إضافة إلى عطاء رئيس النادي وحرصه على توفير كل صغيرة وكبيرة مرورا إلى الدعم الجماهيري الكبير داخل وخارج حدود الوطن ولعل مونديال الأندية واكبر تنقل للنسخة الثانية على التوالي خير دليل إلا أن العلاقة الجيدة داخل المجموعة وخاصة بين الإطار الفني واللاعبين تجعلنا نفتح الأبواب للحديث عن لقطة لم نعهدها منذ أشهر وتمثلت في غضب كبير من قبل اللاعب حمدو الهوني على قرار تغييره في دق 69 ليغادر المعشب دون مصافحة مدربه والمدرب المساعد مع نزع واقي الأرجل ورميه على العشب الأمر الذي قد يعرضه إلى عقوبة من قبل الهيئة المديرة التي عبرت في أكثر من مناسبة عن عدم تسامحها مع مثل هذه التجاوزات مهما كان حجم اللاعب وقيمته الفنية ولعل التخلي عن اللاعب بلال الماجري خلال نهاية الموسم الماضي بعد احتجاجه على مدربه خير دليل أن مصلحة المجموعة فوق كل اعتبار.

فتح بابا التأويل
نواصل مع الهوني وإن كان غضب اللاعب على قرار تغييره يعود إلى رغبته في إعطاء الإضافة والمساهمة في منح فريقه انتصار جديد فان الأمور سرعان ما تطورت لتفتح بعض الأطراف باب التأويل وتشرع في الحديث عن تعمد الليبي القيام بهذه الحركة رغبة منه في مغادرة الفريق في ظل عقد مغري أول من فريق قطري وآخر من نادي سعودي مقابل رفع حمدي المؤدب الفيتو وتاكيد رفضه التام رحيل اللاعب وأي ركيزة من ركائز الترجي خلال الميركاتو الحالي.

مدرب الترجي (معين الشعباني)
هذا ما افتقدناه للإطاحة بفيتا كلوب
تعادل في طعم الهزيمة للترجي الذي كان يمني النفس بـ3 نقاط اضافية تجعله في طريق مفتوح نحو الدور ربع النهائي لسباق كاس رابطة الابطال الافريقية جعل «المغرب» يعجل للكشف عن الاسباب في لقاء مع المدرب معين الشعباني الذي لم يخف انزعاجه من تفريط فريقه في انتصار ممكن نظرا للاداء المميز لجل اللاعبين, مبرزا ان سبب التعادل امام فيتا كلوب يكمن في غياب اللمسة الاخيرة وخاصة الاندفاع المطلوب و عدم القدرة عى استغلال الكرات الثابتة التي عادة ما تشكل الحلول امام فرق تختار لعب الدفاع امام الترجي للخروج باخف الاضرار وهو ما يمكن تجاوزه في القريب العاجل بالمزيد من العمل خلال التمارين, كما اضاف الشعباني ان الاكتفاء بالتعادل لم يمنع فريقه من مواصلة تصدر ترتيب المجموعة في انتظار التدارك في اللقاء القادم والعودة من خارج الديار بانتصار يفتح الأبواب لوضع قدم في ربع النهائي.

وفي ما يتعلق بالتغييرات وما أثارته من احتجاجات خاصة منها المتعلقة بخروج حمدوا الهوني فقد اشار الشعباني ان لاعبه لم يكن يستحق مواصلة اللقاء الى النهاية بعد ان لاحظ تراجع أدائه البدني وعجزه في 3 مناسبات متتالية على اختراق دفاع المنافس وخسارته اكثر من حوار ثنائي ليكون الحل في بلال بن ساحة الذي يمتلك بدوره امكانيات فنيّة كبيرة وخاصة دقة على مستوى تنفيذ الكرات الثابتة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا