النادي الإفريقي: «كومباوري» الأفضل..أمل جديد بشأن النقاط المسحوبة وكبار النادي يواصلون السبات

دخلت تحضيرات النادي الإفريقي لقمة مباريات الجولة الحادية عشرة للرابطة المحترفة الأولى منعرجها الحاسم سيستقبل نادي باب الجديد

نظيره النادي الصفاقسي وقد انطلق المدرب لسعد الدريدي في تحديد ملامح التشكيلة الأساسية والتي ستعرف بعض التحويرات مقارنة بمباراة الجولة الماضية بما أن المدافع اسكندر العبيدي سيستعيد مكانه بالإضافة إلى متوسط الميدان غازي العيادي فيما يبقي شك وحيد لدى الإطار الفني يتمثل في التعويل على ثلاثي في وسط الميدان أو المحافظة على تركيبة الخط الأمامي بلعب ورقة رباعي العادة.

على صعيد أخر انطلقت أمس عملية بيع التذاكر الخاصة بكلاسيكو الإفريقي والنادي الصفاقسي حيث تمكنت هيئة نادي باب الجديد من الحصول على نصيب أكبر من المقاعد في أولمبي رادس خاصة أن المواجهة عادة ما عرفت حضورا جماهيرا كبيرا إلا أن السلطات واصلت منح نفس العدد والمقدر بـ22800 لجماهير الأحمر والأبيض فيما سيتم توفير 30 دعوة فقط للفريق الضيف.

ويمني مسؤولو الإفريقي النفس بأن تمكن مباراة الأحد الخزينة من الانتعاش خاصة أن اللقاء قبل الماضي أمام مستقبل سليمان لم يوفر عائدات مالية هامة حتى أنه لم يمكن هيئة الإفريقي من خلاص كراء الملعب الأولمبي برادس لتكون الأماني كبيرة في أن ينعش كلاسيكو الأحد خزينة الفريق ويوفر عائدات مالية تمكنها من مجابهة المصاريف اليومية على الأقل.

في الوقت المناسب
يمر المهاجم البوركيني للنادي الإفريقي «باسيرو كومباوري» بفورمة ساعدت الأحمر والأبيض على تحقيق النتائج الإيجابية في الفترة الماضية ليكون أحد النجوم التي تألقت بشكل لافت جعله يدخل المنافسة المعتادة لأحسن لاعب في الرابطة المحترفة الأولى والتي تنظمها «كوكا كولا» بمساعدة موقع «فوت 24».
وكما ذكرنا سابقا فإن ثنائيا من النادي الإفريقي دخل سباق أفضل لاعب في شهر نوفمبر الماضي وهما متوسط الميدان وسام يحيي والمهاجم البوركيني باسيرو كومباوري الذي نال لقب أفضل لاعب في الشهر الماضي بعد المردود الكبير الذي قدمه مما جعله يفرض نفسه نجما للرابطة المحترفة الأولى رغم أن المنافسة كانت كبيرة مع الخماسي المرشح للجائزة والأكيد أن هذا التتويج يأتي في الوقت المناسب لمهاجم النادي الإفريقي من أجل مواصلة التألق وقيادة هجوم الأحمر والأبيض خاصة وأن المنافسة ستكون كبيرة في الفترة القادمة سواء بعودة صابر خليفة أو الأسماء المرشحة لتعزيز ميركاتو نادي باب الجديد.
وتمكن كومباوري إلى غاية الجولة الماضية من تسجيل 5 أهداف جعلته يتصدر ترتيب الأفضل في الإفريقي فيما يحتل وصافة ترتيب هداف الرابطة المحترفة بفارق هدف وحيد عن صاحب الصدارة.

فرجة متواصلة
أطلق المسؤولون عن الحساب البنكي الخاص بنزاعات النادي الإفريقي جملة من الوعود من كبار الأحمر والأبيض كم يقال لكن معظمها لم يترجم على أرض الواقع بل أن جماهير النادي تحملت الأعباء لوحدها وحققت أرقاما خيالية جعلتها محور حديث الجميع خاصة أننا نتحدث عن أكثر من 5 مليارات ساهمت في حل أكثر من 10 ملفات.
صحيح أن بعض الأصوات شككت في الوعود المطلقة من رجالات النادي الإفريقي إلا أن الجميع أكد على ضرورة الانتظار وعدم الحكم لكن الواقع أثبت أن كبار نادي باب الجديد كانوا خارج الخدمة وفضلوا لعب دور المتفرج على الأحداث التي مر بها النادي فجمهور الإفريقي وصل إلى اللطخة الثالثة ويجهز للطخة جديدة ورجالات النادي يواصلون السبات وهذا ما جعل جماهير الإفريقي تتناساهم.

عودة الحديث
يبدو أن مسلسل النقاط الستة المسحوبة من رصيد النادي الإفريقي بسبب أموال نادي مولودية العلمة لن تنتهي بما أن أخر التطورات تؤكد أن لجنة النزاعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم مازالت لم تحسم قرارها النهائي وستنظر في الملف في قادم الأيام حيث تؤكد عدة مصادر أن مراسلة منتظرة سترى النور في الأسبوع القادم لتعلن الموقف النهائي لمصير النقاط المسحوبة من رصيد نادي باب الجديد حيث ينتظر أن تراسل لجنة النزاعات الجامعة التونسية لإعلامها بالقرار النهائي سواء تثبيت العقوبة أو إعادة النقاط وهو ما سيمكن الإفريقي من جرعات ثقة إضافية لمواصلة المسيرة في هذا الموسم.
صحيح أن ملف النقاط المسحوبة عرف مدا وجزرا حتى أن جماهير الإفريقي أقرت بضياعها لكن التسريبات الأخيرة أعادت الأمل خاصة وأن الأحداث أكدت سلامة موقف الأفارقة لذلك فإن الأمل عاد من جديد لكن بشكل حذر ومن المؤكد أن الأسبوع القادم سيعلن عن نهاية هذا المسلسل الذي طال كثيرا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا