الترجي الرياضي: رغم المظلمة التحكمية الترجي يعود بتعادل ثمين من الأراضي المغربية

واصل ممثل كرة القدم التونسية في سباق البطولة العربية سلسلة نتائجه الايجابية بتعادل ايجابي بهدف لمثله في لقاء ذهاب الدور 16 الذي

جمعه بصاحب الأرض و الجماهير اولمبيك اسفي المغربي في انتظار الحسم في لقاء العودة بملعب رادس المبرمج ليوم السبت 23 من الشهر الحالي.
نتيجة ايجابية خارج الديار جاءت لتؤكد بداية الموسم القوي للترجي الذي لم يعرف للقاء التاسع على التوالي بين البطولة المحلية وسباق كاس رابطة الأبطال الإفريقية والبطولة العربية طعم الهزيمة بما فتح الأبواب أمام الجماهير للحديث عن موسم قد يكون تاريخيا لفريقهم الذي يراهن بعد الظفر في الموسمين الماضيين أكثر من لقب وتحديد البطولة المحلية في مناسبتين ومثلها في سباق كاس رابطة الأبطال الإفريقية إضافة إلى لقب البطولة العربية في نسختها قبل الاخيرة ولقب السوبر الإفريقي على 7 ألقاب كاملة بطولة وكأس تونس وكأس رابطة الأبطال الإفريقية والسوبر الإفريقي والمحلي البطولة العربية إضافة للقب كاس العالم للأندية.

غضب من التحكيم
نبقى مع لقاء اولمبيك اسفي ولئن كانت نتيجة التعادل خارج الديار ايجابية لشيخ الأندية التونسية إلا أن المؤكد وحسب ما أثبته أهل الاختصاص وأشار إليه الإطار الفني ومجموعة من اللاعبين بعد المواجهة فإن حكم اللقاء العراقي وتحديدا مساعده حرم الترجي من العودة بانتصار بعد إعلانه عن تسلل وهمي مما حال دون إضافة الهوني للهدف الثاني والقضاء تماما على آمال الفريق المغربي الذي استغل الهدية ليعدل الكفة و يبقي على بصيص من الأمل لتجاوز الترجي على أرضية ملعب رادس, الحديث عن التحكيم لم يقتصر فقط على اهل الاختصاص ومدرب الترجي وبعض اللاعبين بل تجاوز ذلك بكثير ويثير غضب الجماهير التي اعتبرت انه من غير المنطقي أن يتعرض فريقهم في 3 مقابلات في سباق البطولة العربية

إلى أخطاء تحكمية قاتلة انطلقت في لبنان في الدور السابق بإهداء النجمة اللبناني ضربة زاوية وهمية كانت وراء هز شباك بن شريفية ثم حرمان الترجي وتحديدا الجزائري عبد الرؤوف بالغيث من هدف اجمع أهل الاختصاص على شرعيته في لقاء العودة مرورا إلى لقاء الأحد أمام آسفي المغربي حيث ألغى الحكم هدفا شرعيا لحمدو الهوني بداعي التسلل مع غض النظر على مهاجم آسفي بعد تدخل عنيف تمثل في الاعتداء بالمرفق على وجه الليبي حمدو الهوني إضافة إلى عدد كبير من التدخلات العنيفة التي استوجبت على اقل تقدير البطاقة الصفراء لكن دون أن يحرك الحكم ساكنا, هذا و قد طالبت الجماهير التي لاحظت في ظرف وجيز حصول عدد كبير من الأخطاء التحكمية التي اعتبرتها غير بريئة خاصة بعد حملة

التشويه التي أطلقتها بعض الفرق العربية بعد تتالي نجاحات الأحمر والأصفر وعلى رأسها الوداد المغربي إضافة إلى حادثة نهائي رابطة الأبطال في الموسم الماضي وانحياز رئيس الاتحاد الإفريقي لفريق الوداد مما استوجب تدخل رجال النادي لإعادة الحق لصاحبه ودعوا الهيئة للتدخل من جديد والجلوس إلى الجهة المنظمة للمسابقة لوضع حد لمثل هذه التعيينات التي من شأنها المساس بأهداف الترجي خاصة في سباق البطولة العربية التي تعد الهدف الأول للفريق هذا الموسم.

إقصاء اليعقوبي بين الإيجابي والسلبي
لئن تعددت الأخطاء التحكمية في 3 مقابلات فقط للترجي في سباق البطولة العربية في نسختها الحالية فان إقصاء المدافع المحوري للترجي محمد علي اليعقوبي بعد تدخل أول على مهاجم اسفي المغربي كلفه بطاقة صفراء تلاه بدقائق تدخل ثان على صانع الألعاب كلفه الصفراء الثانية و بالتالي الإقصاء من الميدان في توقيت 35دق من عمر الشوط الأول كان مستحقا ليقلب الموازين ويرجح كفة الفريق المغربي الذي نجح في افتكاك منطقة وسط الميدان التي سجلت خروج بن رمضان مقابل إقحام بدران لخلافة اليعقوبي و سد الفراغ على مستوى محور الدفاع ليبلغ في دق 85 مبتغاه بتعديل النتيجة, إقصاء وإن قلب الموازين وبعثر حسابات الشعباني وساهم في حرمان الترجي من العودة بانتصار من خارج الديار إلا انه شكل اختبارا جيدا للإطار الفني و لاعبي الترجي تمكنوا خلاله من تأكيد مدى جاهزيتهم البدنية والذهنية وقدرتهم رغم التغييرات التي سجلتها المجموعة وخاصة وجود عدد كبير من العناصر الشابة على تحدي الصعوبات وبالتالي الجاهزية لمواصلة المشوار بثبات في سباق البطولة العربية وكأس رابطة الأبطال الإفريقية التي عادة ما تشهد مواجهاتها وضعيات مشابهة نظرا لحجم التسابق والتلاحق وما ينتج عنه من اندفاع.

بن شريفية رجل المقابلة
رغم اهتزاز شباكه في دق 85 و تحميله من قبل البعض المسؤولية خاصة ان الهدف جاء من تسديدة من خارج منطقة 18 متر إلا أن عددا كبيرا من أنصار الترجي منحوا حارسهم لقب نجم اللقاء دون منازع بتصديه اثر النقص العددي وضغط الفريق المغربي إلى العديد من المحاولات الجدية التي كانت أن تجعل مهمة الترجي صعبة في لقاء العودة إن لم يكن بن شريفية في أفضل حالاته.

إدارة الترجي تشكر اولمبيك آسفي وجماهيره وتؤكد أن المعاملة ستكون بالمثل في لقاء العودة

تقدمت إدارة الترجي الرياضي التونسي بالشكر إلى مسؤولي فريق أولمبيك اسفي وجماهيره على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة والخدمات المقدمة لكامل الوفد منذ حلوله بالمغرب, وأكد الترجي أن الفريق المغربي سيكون ضيفا مبجلا في تونس وسيلقى الترحاب ذاته وأكثر بمناسبة لقاء العودة المبرمج لـ 23 من الشهر الحالي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا