النادي الإفريقي: «العيادي» يعود و«الدريدي» محتار في أسلحة الهجوم

تحول أمس النادي الإفريقي إلى مدينة تطاوين حيث ستخوض المجموعة حصة تدريبية وحيدة قبل مواجهة الجولة السابعة ذهاب والتي سيحتضنها

ملعب نجيب الخطاب أمام اتحاد تطاوين في تمام الساعة الثانية ونصف ظهرا وكالعادة وجه المدرب لسعد الدريدي الدعوة لـ21 لاعبا حيث عرفت القائمة عودة متوسط الميدان غازي العيادي بعد تعافيه تماما من الإصابة التي فرضت غيابه عن مواجهتي نجم المتلوي وشبيبة القيروان في المقابل تواصل غياب متوسط الميدان أحمد خليل في ظل تواصل الأوجاع التي يعاني منها.

ويأمل الأفارقة في مواصلة النتائج الإيجابية المحققة في الجولات الماضية حيث تمكن زملاء القائد زهير الذوادي من الفوز في 5 مباريات فيما سقطوا في فخ الهزيمة في جولة وحيدة كانت أمام الاتحاد المنستيري.
وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجه إليهم الدعوة الإطار الفني للنادي الإفريقي:

عاطف الدخيلي، نور الدين الفرحاتي، فخر الدين الجزيري، اسكندر العبيدي، آدم الطاوس، حمزة العقربي، واليو ضيوف، شهاب الصالحي، ايوب التليلي، مختار بلخيثر، خليل القصاب ، غازي العيادي، وسام يحي، ايوب مشارك، ابراهيم موشيلي، وجدي الساحلي، منوبي الحداد ، بلال الخفيفي، ياسين الشماخي، زهير الذوادي، باسيرو كومباوري.

مخاوف
أعلن المهاجم صابر خليفة أنه يعاني من إصابة في الأربطة المتقاطعة لليد تستوجب تدخلا جراحيا يركن فيه المهاجم العائد لـ4 أشهر لكنه يريد متابعة رحلة علاجه دون التدخل الجراحي بما أنه يأمل أن يكون جاهزا للتواجد مع المجموعة في شهر ديسمبر القادم موعد فتح الميركاتو الشتوي في صورة نهاية عقوبة الإيقاف التي يعاني منها الإفريقي.
الخبر نزل كالصاعقة على جماهير الأحمر والأبيض التي تخشي أن يغيب مهاجمها واحد أفضل اللاعبين في المواسم السابقة عن مد يد العون للفريق في توقيت هام خاصة أن الجميع على يقين من الإضافة التي سيقدمها صابر خليفة والتي أكدها في المواجهات الودية التي لعبها نادي باب الجديد في الفترات الماضية حيث سجل عددا من الأهداف وأعلن عن جاهزية كبيرة ليكون حاضرا في الرسميات والأكيد أن قادم الأيام سيعلن الجديد في الحالة الصحية لمهاجم الأحمر والأبيض صابر خليفة.

حيرة
المتأمل في مباريات الإفريقي منذ بداية الموسم خارج ملعب المنزه ورادس يلاحظ أن المدرب لسعد الدريدي عادة ما يجنح إلى تأمين وسط الميدان بالتعويل على ثلاثي فيما يختار أن تكون تركيبة الهجوم بثنائي فقط إلا أن المعطيات الحالية أكدت فورمة الثلاثي ياسين الشماخي وباسيرو كومباري وزهير الذوادي وهذا ما يعني أن مدرب نادي باب الجديد في مأزق بشأن اختيار تركيبة الثنائي الذي سيقود الهجوم عشية الغد الأحد أمام تطاوين.

لقاء الشبيبة كشف عن تجانس كبير بين الثلاثي الهجومي، والتعويل عليه في لقاء تطاوين يأتي ضد قناعات الرجل إذ يعتبر ذلكمجازفة لهذا سيكون عليه التضحية بأحد الأسماء المكونة لهجوم الأحمر والأبيض وهو ما يشكل حيرة خاصة أن الذوادي وكومباري والشماخي في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية وإقصاء أحدهم قد يضر به من الناحية المعنويات لتعلن هذه المعطيات حيرة كبيرة لمدرب النادي الإفريقي الذي قد يضطر في أخر المطاف إلى تغير قناعته بالتعويل على الثلاثي أساسيين مع تغير في تركيبة وسط الميدان بالتعويل على ثنائي فقط.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا