شبيبة القيروان 0 - الملعب التونسي 1: السيطرة لا تعني الانتصار

14 ثانية فقط كانت حاسمة في تحديد الفريق الفائز في المواجهة التي احتضنها ملعب «حمدة العواني» في القيروان بين الشبيبة

وضيفها الملعب التونسي الذي تمكن من تأكيد انتصار الجولة الماضية ليحصد المدرب جلال القادري 6 نقاط كاملة منذ توليه المهمة بديلا لمنتصر الوحيشي.
صحيح أن السيطرة كانت كاملة لشبيبة القيروان في لقاء الأمس إلا أن كرة القدم أكدت مرة أخرى أن السيطرة لا تعني الانتصار وهو ما عجز عنه لاعبو المدرب مراد العقبي الذي لم يجد الحلول ليواصل فريق عاصمة الأغالبة البحث عن أول انتصار في القيروان والغائب منذ بداية الموسم.

هدف مبكر للضيوف
دون مقدمات تمكن الملعب التونسي عبر لاعبه بلال أيت مالك من هز الشباك ومفاجأة الفريق المضيف شبيبة القيروان حيث لم تمض إلا 14 ثانية فقط ليعلن الضيوف عن نواياهم في تحقيق الانتصار في ثاني مباراة تحت قيادة المدرب الجديد جلال القادري ليعلن هذا المعطي شوطا مفتوحا بين الفريقين بين المحليين الباحثين عن العودة في النتيجة وبين الضيوف الذين يريدون تأكيد هدف الثواني المبكرة.

ومع تقدم الدقائق بحث أبناء المدرب مراد العقبي عن العودة في النتيجة خاصة عبر الثنائي عامر والصالحي إلا أن صلابة دفاع الملعب التونسي كانت حاسمة وأجهضت اماني فريق عاصمة الأغالبة في تعديل النتيجة بل العكس كاد يكون بما أن الهجمات المعاكسة للملعب التونسي كانت خطيرة وكان صاحب الهدف الافتتاحي قريبا من تدوين ثاني الأهداف إلا أن حارس الشبيبة كان في الموعد لينقذ مرماه من الهدف الثاني.

الدفاع حاسم
ترك الهدف المبكر للملعب التونسي أثرا نفسيا كبيرا على لاعبي شبيبة القيروان الذين لاح التأثر عليهم رغم توصيات المدرب العقبي الذي طلب لاعبيه بترك الكرات العالية التي عادت لصالح لاعبي الملعب التونسي الذين وجدوا أنفسهم في راحة بفضل طريقة اللعب المتبع من لاعبي الفريق المضيف الذي لم يقو على صناعة الخطورة...
وتمكن لاعبو الملعب التونسي من الفوز بالحوارات الثنائية وكانوا الأفضل انتشارا في الملعب لتسمح هذه الأفضلية بخروجهم من الشوط الأول متقدمين بهدف الثواني الافتتاحية للمباراة.

دون جديد
ضغطت شبيبة القيروان في الفترة الثانية بحثا عن هدف التعادل حيث لاحت الفرص أمام مهاجمي فريق عاصمة الأغالبة لكن التسرع وصلابة دفاع الملعب التونسي حسما الدقائق الأولى للفترة الثانية فلا الصالحي الذي وجد نفسه في موقع مثالي في تمام الدقيقة 58 ولا لمجد عامر في الدقيقة 65 تمكنا من التسجيل ولم يمنع إهدار الفرص لاعبي الشبيبة من مواصلة الضغط والسيطرة على الفترة الثانية لكن دون الوصول إلى شباك الحارس علي الجمل.

واختار الملعب التونسي تحمل الضغط واللعب على الهجمات المعاكس إلا أن الخطورة واصلت الحضور من الفريق المضيف عبر عامر وبوقرة لكن ظل العنوان ذاته العجز عن الوصول إلى هدف التعادل ليزيد إقصاء اللاعب صولة في متاعب شبيبة القيروان التي بحثت عن التعادل إلى اخر دقائق المباراة لكن دون جديد بما أن اللقاء انتهى بفوز الملعب التونسي بهدف يتيم.

المغرب- قسم الرياضة

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا