المنتخب الوطني: نسور قرطاج يواصلون تحضيراتهم في المغرب وعزم كبير على تحقيق الفوز

شد ظهر أمس وفد المنتخب الوطني للاعبين المحليين الرحال الى المغرب استعدادا لخوض غمار إياب الدور الثالث والأخير

من تصفيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين الكاميرون 2020 حيث يلاقي نسور قرطاج يوم الأحد المنتخب الليبي بداية من الساعة الخامسة مساء بملعب بوبكر عمار بمدينة سلا المغربية من اجل تأكيد فوز الذهاب بهدف لصفر والذي حمل توقيع انيس البدري.

وانطلقت رحلة الوفد التونسي من مطار تونس قرطاج الدولي في حدود منتصف النهار نحو الدار البيضاء ومنها انتقلت المجموعة إلى الرباط. وشارك في الرحلة 23 لاعبا بعد أن استنجد المدرب منذر الكبير بخدمات مهاجم النجم الساحلي حازم الحاج حسن لتعويض طه ياسين الخنيسي المصاب.
وتجدر الاشارة الى أن الجامعة التونسية لكرة القدم أوفدت قبل أيام معدودة الثنائي محمد الغربي رئيس دائرة المنتخبات وأنيس اليعقوبي أخصائي التغذية من اجل توفير كل الترتيبات قبل وصول الوفد.

حصة لإزالة الإرهاق واليوم اول حصة بملعب بوبكر عمار
قرر الإطار الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب المنذر الكبير الاكتفاء أمس -بعد وصول الوفد الى الدار البيضاء ومنها الى الرباط- الاكتفاء بحصة لإزالة الإرهاق واستعادة المجموعة لمؤهلاتها البدنية قبل الدخول اليوم في الرسميات من خلال إجراء حصة تدريبية بملعب بوبكر عمار في الخامسة مساء وستكون ممنوعة على الاعلاميين على خلاف حصة الغد في نفس توقيت مباراة الاحد والتي ستكون مفتوحة في الـ15 دقيقة الأولى منها لوسائل الإعلام ولكن للاكتفاء بمتابعتها دون اجراء الحوارات مع الاطار الفني واللاعبين.

انتصار الذهاب لا يعني سهولة المهمة
حقق المنتخب الوطني للاعبين المحليين الفوز بهدف لصفر في لقاء الذهاب الذي احتضنه الملعب الاولمبي برادس حمل توقيع انيس البدري في مباراة كان خلالها نسور قرطاج مطالبين بتسجيل أكثر ما يمكن من الأهداف حتى يسهلوا مهمتهم في الإياب، لكن غاب التجسيم وحضر التسرّع علاوة على الصعوبات التي وجدها منتخبنا في ظل المستوى الطيب الذي ظهر به المنتخب الليبي. كل هذه العوامل تؤكد ان منتخبنا لن يكون يوم الأحد في طريق مفتوحة لتحقيق الفوز والتأهل والنقطة الايجابية ان كل اللاعبين واعون ان انتصار الذهاب بهدف لصفر لا يعني شيئا وانهم مطالبون باقتلاع ورقة الترشح من ملعب بوبكر عمار أداء ونتيجة. الثابت ان زملاء ماهر الحناشي سيجدون بعض الصعوبات في ظل الغيابات العديدة وعدم اكتمال جاهزية جل الأسماء مع النسق المتقطع للبطولة لكن التربص الأخير لاشك انه كان مهما بالنسبة الى الإطار الفني بقيادة المنذر الكبير لتحقيق اللحمة والانسجام بين المجموعة وإيجاد التوليفة المناسبة لتجاوز عقبة المنتخب الأخضر الليبي.

الحاج حسن أمام فرصة إثبات الذات
كان حازم الحاج حسن آخر الوافدين على مجموعة المحليين تعويضا لطه ياسين الخنيسي المصاب، ولا يعد لاعب النجم الساحلي جديدا على المنتخب فقد سبق له تعزيز صفوف نسور قرطاج في فترة إشراف المدرب الفرنسي البولوني هنري كاسبرجاك. لكن تختلف الوضعية في هذه المرة فقد يكون هذا اللاعب أفضل خيار للمدرب المنذر الكبير في الخط الامامي في ظل غياب كل من الخنيسي وشواط وعودة مهاجم النادي الافريقي ياسين الشماخي من إصابة بعد غياب طويل، واذا منح الكبيّر ثقته للحاج حسن سيكون هذا الأخير أمام فرصة ذهبية لإثبات ذاته وضمان مكان في حسابات الاطار الفني.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا