النادي الإفريقي: «الشماخي» نجم الدربي و«خليل» يؤكد على ثقله في المجموعة

تمكن النادي الإفريقي من حصد انتصار معنوي جاء من بوابة دربي العاصمة وأسعد محيط الفريق خاصة وأنه انهي عجز الأفارقة عن الانتصار

على رباعي الصدارة في هذا الموسم والأهم أنه أكد طموحات الفريق في المنافسة على المركز الرابع المؤهل إلى مسابقة قارية في الموسم القادم بما أن نادي باب الجديد انفرد بالمركز الرابع في انتظار المباراة المؤجلة بين اتحاد بن قردان والترجي الرياضي.
مواجهة الدربي والفوز فيها اعادت القليل من الهدوء في محيط الأحمر والأبيض خاصة وأن مجموعة المدرب الفرنسي «فكتور زفونكا» أعلنت عن رغبة كبيرة في الانتصار وأظهرت أنها كانت قادرة على تقديم الأفضل لو لا بعض الجزئيات البسيطة التي أخرجت الفريق من منافسة كأس تونس حين سقط في الكلاسيكو أمام النجم الساحلي. المساندة كانت كبيرة من عدد من لاعبي الإفريقي القدامى في مواجهة الأجوار حيث عرفنا تواجد القائد السابق صابر خليفة الذي أكد عن دعمه الكبير للمجموعة شأنه في ذلك شأن نادر الغندري والتيجاني بلعيد.

مسلسل إهدار الفرص
على غرار المباريات السابقة للنادي الإفريقي عرف الدربي صناعة جملة من الفرص الواضحة والتي كانت سهلة من أجل هز الشباك إلا أن مسلسل إهدارها تواصل مع مهاجمي الأحمر والأبيض الذين عجزوا عن ترجمة الكبير الهائل منها إلى أهداف ليؤكد هجوم الإفريقي أنه مازال لم يهتد إلى الطريق الصحيح رغم أن هدفي الانتصار أمنهما ثنائي الخط الأمامي ياسين الشماخي والمنوبي الحداد. الضلع الثالث لهجوم نادي باب الجديد كان بلال الخفيفي الذي تألق في لقاء الدربي من الناحية الدفاعية وشن الهجمات لكنه عجز عن ترجمة الفرص التي لاحت أمامه والتي كانت سهلة لكن التسرع والرغبة الكبيرة في التسجيل حالتا دون أن يدون الخفيفي أسمه في قائمة الهدافين ليخرج من الدربي بخفي حنين رغم أنه كان الأقرب ليكون نجمه الأول في ظل الفرص السهلة التي لاحت أمامه. الخفيفي وجد نفسه في مناسبتين أمام شباك فارغة تقريبا لكنه عجز عن التهديف بطريقة غريبة في الفرصة الأولى التي تسرع فيها كثيرا رغم موقعه الجيد والشباك الفارغة أما في الثانية فقد رفضت كرته.

تألق لافت
من بين المشاكل التي عانى منها الإفريقي في هذا الموسم عدم الاستقرار في وسط الميدان مما جعله يدفع ضريبة باهضة خاصة مع غياب أحمد خليل الذي أكد مرة أخرى أنه يبقي أهم أوراق الإفريقي حيث قدم مردودا محترما في لقاء الأجوار وكان الأبرز سواء بقطعه للكرات أو مساندته الهجومية كما أن التجانس كان واضحا مع وسام يحيي والشريك الثالث في الوسط الكاميروني «إبراهيم موشيلي» الذي يؤكد من مباراة إلى أخرى أنه يملك الخصال اللازمة لقيادة وسط الأحمر والأبيض حيث أنه كلما كان جاهزا بدنيا وذهنيا قدم الإضافة وكان أحد نجوم المباريات.
ومن بين الأسماء التي تألقت بشكل لافت في لقاء الأجوار هداف الإفريقي ياسين الشماخي الذي سجل الهدف الافتتاحي وكان وراء التمريرة الحاسمة لهدف الانتصار ليؤكد الشماخي أنه نجم الإفريقي في هذا الموسم رغم الظروف الصعبة التي مر بها كما أن خصاله جعلته يخرج نجم الدربي الأول.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية