الترجي الرياضي: الشعباني يلعب الهجوم... والوداد يزيد في الضغوطات ويحطم رقما قياسا في المراسلات

• معاناة الجماهير متواصلة و السوق السوداء تضرب بقوة

ينهي اليوم الترجي برنامج استعداداته لإياب نهائي كاس رابطة الأبطال الإفريقية الذي سيجمع ليلة الغد بداية من الساعة العاشرة ليلا على أرضية الملعب الاولمبي برادس ممثل كرة القدم التونسية بفريق الوداد البيضاوي المغربي الذي حط الرحال يوم أمس بتونس بإجراء حصة تمارين ليلية سيخصصها المدرب معين الشعباني لوضع آخر اللمسات الفنية والتكتيكية وتحديد ملامح التشكيلة الأساسية التي ستعرف 3 تغييرات اضطرارية مقارنة بلقاء الذهاب الذي عرف تحصل كل من الحارس معز بن شريفية والمدافع شمس الدين الذوادي ولاعب الارتكاز غيلان الشعلالي على الإنذار الثاني.
نبقى مع التغييرات وفي انتظار حصة تمارين اليوم الأخيرة فان آخر اللمسات تؤكد حسم الشعباني وبنسبة كبيرة لهذا الملف عبر منح الثقة للحارس رامي الجريدي الذي كانت مشاركته إلى غاية نهاية الأسبوع الماضي بين الشك واليقين نظرا لاحساسه ببعض الأوجاع لتشهد حالته الصحية مع انطلاقة الأسبوع تحسنا ملحوظا ذلك ما أكده اللاعب بعد خضوعه لفحوصات دقيقة في المقابل فان مهمة تعويض الذوادي في محور الدفاع ستكون من مشمولات لاعب الخبرة محمد علي اليعقوبي الذي أكد في أكثر من مناسبة قدرته على تقديم الإضافة للفريق وخاصة في المواعيد الهامة ليكون نجم النهائيات وصانع ربيع الترجي في نهائي البطولة العربية والنسخة الأخيرة من سباق كاس رابطة الأبطال الإفريقية وسيكون سعد بقير معوّض غيلان الشعلالي في خط وسط الميدان.

الشعباني يختار الهجوم
النتيجة الايجابية التي عاد بها الترجي منذ أسبوع من المغرب بتعادله إيجابيا أمام صاحب الأرض والجماهير الوداد دفع البعض إلى الحديث عن إمكانية اعتماد الشعباني على توجه دفاعي عبر تعبئة وسط الميدان والدفاع بهدف عدم قبول أهداف وبالتالي ضرب موعد ثان على التوالي مع اللقب القاري, تفكير و ان يبدو منطقيا إلا انه لا يتماشى مع تفكير مدرب الأحمر والأصفر معين الشعباني الذي تؤكد آخر الأخبار في ظل عدم وجود فرصة لمواكبة التمارين بعد فرض الويكلو للمحافظة على تركيز اللاعبين انه سيعمل على فرض سيطرته ولعب الهجوم كما الحال في جل المقابلات التي خاضها الترجي على أرضه وبدعم جماهيره.

إحاطة كبيرة باللاعبين وأجواء ممتازة في التمارين
نبقى مع التمارين لنشير إلى الإحاطة الكبيرة التي لقيها الإطار الفني واللاعبون من قبل الهيئة المديرة وخاصة رئيس النادي الذي خير أن يسجل تواجده بانتظام خلال تمارين الفريق والحديث مع اللاعبين للرفع من معنوياتهم وتأكيد ثقته بقدرتهم على ضرب موعد جديد مع زعامة القارة الإفريقية, إحاطة كبيرة رافقتها أجواء مميزة بين اللاعبين الذين عبروا بدورهم لرئيس النادي عن جاهزيتهم لاسعاد جماهيرهم.

الوزارة على الخط
الإحاطة لم تكن فقط من المسؤولين وأبناء الدار بل من قبل سلطة الإشراف وبالتحديد وزيرة الشباب والرياضة سنية بالشيخ التي سجلت تواجدها خلال حصة التمارين الليلية للفريق في ملعب رادس ليجمعها لقاء بمسؤولي ولاعبي الترجي أكدت خلاله دعمها التام للترجي وثقتها في قدرته على تشريف الرياضة التونسية بالإحراز مجددا على امجد الألقاب القارية.

الوداد لا يهدأ له بال
أفضلية الترجي فنيا وتكتيكيا وبدنيا خلال لقاء الذهاب الذي كان بإمكان ممثل كرة القدم التونسية الفوز فيه بقليل من التركيز بنتيجة مطمئنة وبالتالي حسم لقب رابطة الأبطال الإفريقية في المغرب بالذات جعلت مسؤولي فريق الرجاء عوضا على مراجعة الحسابات والسعي إلى إيجاد الحلول الميدانية على آمل التدارك في لقاء العودة يركزون على الجزئيات بهدف الضغط على الكنفدرالية الإفريقية باتهام حكم الذهاب المصري جريشة بالانحياز للترجي وهي مهمة كللت بالنجاح بعد تعيين الحكم قاسما رغم اعتراض الترجي على تعيينه للنهائي قبل أسابيع في مراسلة للكاف ليمر الوداد إلى الخطوة الثانية بمراسلة الكنفدرالية ومطالبتها بمعاقبة الحكم المصري وإعادة النظر في بعض القرارات وخاصة منها المتعلقة بالبطاقة الصفراء الثانية التي ستكون وراء غياب ثنائي بارز في الفريق عن لقاء رادس ثم الخطوة الثالثة بمراسلة جديدة للكاف والمطالبة بتغيير ملعب المقابلة وذلك لما تشكله مدرجاته من خطر على سلامة جماهير الفريقين مع المطالبة في نفس المراسلة الكنفدرالية الإفريقية بتامين وفد فريق الوداد خلال إقامتهم بتونس نظرا لوجود بعض الأخبار المتداولة لإمكانية حدوث اعتداءات على جماهير

فريقها, هذا وقد سبق الكم الهائل من المراسلات إلى الكاف التي قد تزداد في قادم الساعات في إطار حرب الأعصاب مراسلة إلى وزارة الشؤون الخارجية من اجل اخذ جميع الاحتياطات لتامين رحلة الفريق ومشجعيه إلى تونس مع مطالبة الوزارة بإبلاغ القنصلية المغربية بتونس بالاتفاق الذي تم قبل لقاء الذهاب على مبدإ المعاملة بالمثل وبذلك تكون السلطات التونسية مطالبة بتامين وفد الفريق وجماهيره خارج وداخل ملعب رادس.

كر وفر... غاز مسيل للدموع... والسوق السوداء تضرب بقوة
بعيدا عن اجواء التمارين والاخبار المتعلقة بالفريقين وحرب الاعصاب التي يشنها فريق الوداد على امل الضغط اكثر على الكنفدرالية الافريقية لكسب ود الحكم وخاصة التشويش على تركيز لاعبي الترجي وبالعودة إلى استعدادات الجماهير لهذا الموعد الهام سجلت شبابيك الملعب الاولمبي بالمنزه منذ ليلة الثلاثاء والى غاية الساعة منتصف النهار من يوم الأربعاء إقبالا كبيرا من جماهير الترجي بهدف الحصول على تذكرة للنهائي الذي سيكون التواجد خلاله بمدرجات رادس امرا مستحيلا على بعضهم رغم قضائهم ليلة كاملة أمام شبابيك ملعب رادس بسبب نفاد التذاكر التي حددت أسعارها بـ25 دينار للمدارج الجنوبية «فيراج» و40 دينار للمدارج الجانبية «بيلوز» ما أثار حالة من الغضب عند عدد كبير من الجماهير سرعان ما تحولت إلى كر وفر مع أعوان الأمن الذين استعملوا الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف الأحباء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا