الترجي الرياضي: خبرة الدربالي ترجح كفته ... ثلاثي في الارتكاز وثبات في الهجوم

يعود الترجي اليوم إلى أجواء كاس رابطة الأبطال الإفريقية من بوابة ذهاب الدور النهائي الذي سينزل فيه ممثل كرة القدم التونسية

الليلة بداية من الساعة 23 ضيفا على نادي الوداد البيضاوي المغربي على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
مقابلة سيعمل خلالها الترجي الذي حط منذ عشية الأربعاء الرحال بالرباط على مواصلة سلسلة نتائجه الايجابية بما أن الفريق لم يعرف منذ شروعه في الدفاع على لقبه القاري طعم الهزيمة.

الشعباني يضع آخر اللمسات
نبقى مع استعدادات الترجي للقاء اليوم فبعد حصتين اولى وثانية على الأراضي التونسية خير الشعباني أن تدور بعيدا عن أنظار الجماهير للمحافظة على تركيز اللاعبين وخاصة سرية التمارين نظرا لملاحظة وجود مبعوثين من الوداد في المقابلات الأخيرة لحساب البطولة لمتابعة كل صغيرة وكبيرة تتعلق بنقاط قوة الفريق ونقاط ضعفه اكتفت المجموعة عشية الأربعاء مباشرة بعد حط الرحال بالمغرب بحصة تمارين خفيفة تم خلالها التركيز وبنسبة كبيرة على الجانب البدني في المقابل فان حصة تمارين الأمس التي أجراها الفريق في حدود الساعة 23 بتوقيت تونس تم تخصيصها لوضع آخر اللمسات الفنية والتكتيكية وتحديد ملامح التشكيلة الأساسية.

بين خبرة الدربالي وطموح المسكيني
نجاح بن شريفية في استغلال غياب الجريدي بداعي الإصابة والعودة إلى التشكيلة الأساسية ليكون نجم المقابلات الأخيرة في سباق البطولة وفي رابطة الأبطال دون منازع تزامن مع تجاوز زميله في الخط الخلفي سامح الدربالي لمخلفات الإصابة ودخوله مجددا في حسابات الشعباني مما يجعل إمكانية التعويل على المسكيني على الرواق الأيمن في لقاء اليوم مستبعدة خاصة أن مثل هذه المقابلات تلعب على جزئيات يكون فيها للخبرة دور كبير مقارنة بالطموح بما سيجعل ملامح رباعي الدفاع على النحو التالي الذوادي وشمام والدربالي وبن محمد.

ثلاثي في الارتكاز
تغيير على مستوى الخط الخلفي سيتزامن مع تغيير آخر على مستوى خط وسط الميدان الذي يبحث الشعباني على أن يكون أكثر صلابة للحد من خطورة هجوم الوداد عبر التعويل على الثلاثي كوم وكوليبالي والشعلالي.

نفس الخيارات
إحداث بعض التحويرات على مستوى الدفاع ووسط الميدان سيتزامن مع استقرار على مستوى الخط الأمامي حيث سيتم منح مهمة هز شباك الوداد لكل من الجزائري يوسف البلالي والنيجري جونيور لكوزا وأنيس البدري.

حلول إضافية
الاختيار على التشكيلة المثالية من قبل المدرب معين الشعباني سيتزامن مع خيارات إضافية وحلول بالجملة نظرا لثراء الرصيد البشري وخاصة غياب الإصابات التي لاحقت ركائز الفريق في الآونة الأخيرة بتواجد كل من الليبي حمدو الهوني وسعد بقير وطه ياسين الخنيسي الذي علم «المغرب» أن عدم الاعتماد عليه منذ البداية يعود إلى عدم جاهزيته بدنيا نظرا لابتعاده أكثر من أسبوعين عن اجواء المقابلات الرسمية.

ضغط كبير
لئن كان المهم في لقاء اليوم العودة إلى تونس بنتيجة ايجابية لتسهيل مهمة الظفر باللقب بعد أسبوع في لقاء العودة برادس فان الأهم يكمن في مدى قدرة الأسماء التي تمتلك في رصيدها إنذارا وهي مهددة بالغياب عن لقاء العودة الابتعاد قد المستطاع على التدخلات العنيفة وخاصة المجانية وهو ما أكده الشعباني في لقائه بالسباعي المهدد بالإنذار الثاني وتجدر الاشارة إلى أن الضغط لن يكون مسلطا فقط على 7 أسماء من الترجي بل على خماسي من الوداد البيضاوي مهدد بدوره بالغياب عن لقاء العودة بتونس في حال الحصول على الإنذار الثاني.

فتح المدارج أمام الجماهير
المنافسة اليوم لن تكون فقط على المستطيل الأخضر بل كذلك على مستوى المدرجات حيث سجلت الساعات القليلة الماضية تحول أعداد كبيرة من جماهير الترجي إلى المغرب سواء من تونس أو من الخليج واروبا وتؤكد المعلومات التي بحوزتنا أن عدد جماهير الترجي سيكون اليوم في حدود 5000 محب أو أكثر, على أن يكون الدخول إلى الملعب حسب ما أكده رئيس الوداد سعيد الناصري مجانيا لأحباء الترجي حيث يكفي الاستظهار بجواز السفر.

قالوا على النهائي

هيثم الجويني: «ما حصل مع الجماهير سيزيدنا إصرار على الانتصار»
مواجهة صعبة امام منافس يمتلك الكثير من الخبرة والإمكانيات ولديه مدرب محنك في قيمة فوزي البنزرتي يعرف الكثير على إمكانيات جل اللاعبين حيث سبق له تدريبهم إلا أن هذه الجزئيات لن تمنعنا من مواصلة نتائجنا الايجابية وإنهاء سباق رابطة الأبطال دون هزيمة وخاصة الظفر باللقب وإهدائه لجماهيرنا التي علمنا ما تعرضت له من مضايقات في رحلتها إلى «المغرب» وهي جزئيات لن تزيدنا إلا عزما على ردة فعل قوية على الميدان.

انيس البدري: «المهمة لن تكون سهلة لكننا قادرون على الانتصار»
الحديث عن النهائي يعني الكثير من الضغط وهو أمر نحسن جيدا التعامل معه بما أننا متعودون على خوض النهائيات والمراهنة على الألقاب, المهم اليوم هو التسجيل والعمل على عدم قبول أهداف وهو أمر نمتلك جميع الإمكانيات لتحقيقه والإطاحة بالوداد الذي يمتلك بدوره مجموعة ممتازة ومدربا له الكثير من الخبرة وخاصة يعرف كل صغيرة وكبيرة على المجموعة كما نعلم نحن كلاعبين وإطار فني توجهاته واختياراته الفنية.

سامح الدربالي: «سنعمل على حسم اللقب في المغرب ندرك جيدا كيف يفكر وكيف يعمل البنزرتي»
لقاء صعب أمام فريقين يمتلكان الكثير من الخبرة على الصعيد القاري إلا أننا نمتلك من الإمكانيات ما يجعلنا قادرين على حسم اللقب مبكرا حيث نعرف كل صغيرة وكل كبيرة على المنافس وخاصة كيفية تفكير وعمل المدرب فوزي البنزرتي.

يوسف البلايلي: «نحترم الوداد لكن سنؤكد أننا الأفضل»
النهائي لا يخضع إلى تكهنات مسبقة حيث سيكون الفريق الأكثر تركيزا ورغبة في الانتصار هو الأقرب إلى اللقب كل ما يمكن تأكيده قبل اللقاء أن نمتلك جميع المؤهلات لتحقيق انتصار خارج الديار وقطع خطوة عملاقة في طريق المحافظة على لقبنا القاري وتأكيد أننا الأفضل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا