اتحاد تطاوين – الملعب التونسي (2 - 2): تعادل في طعم الهزيمة لـ«البقلاوة»

حسم التعادل الايجابي هدفين لمثلهما مباراة الملعب التونسي ومضيفه اتحاد تطاوين التي جمعت بينهما أمس لحساب الجولة 23

من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، هدفا «البقلاوة» سجلهما كل من الصفاقسي والمهذبي في الدقيقتين 21 و43 بينما ذلل الفارق وعدل النتيجة للمضيف كل من دياكيتي والزكار في الدقيقتين 66 و82.
فرط الملعب التونسي في انتصار أكثر من هام بعد أن فسح المجال لمنافسه للعودة وتعديل الكفة رغم أسبقية الهدفين اللذين تحصل عليهما في الشوط الأول من هذا اللقاء الذي عول فيه اتحاد تطاوين على تشكيلة شابة حققت المطلوب رغم الغيابات البارزة التي سجلت في صفوفه.

اعتمد الملعب التونسي على الهجمات المعاكسة وهدد مرمى منافسه في أكثر من مناسبة بما أنه كان معنيا أكثر بنتيجة هذا اللقاء حتى يضمن أوفر الحظوظ في البقاء ويبتعد عن المراكز الأخيرة في الترتيب أكثر ما يمكن وتمكن من تحقيق مبتغاه في الدقيقة 21 بعد مجهود كبير من أيمن الصفاقسي الذي غالط الدفاع وحارس المرمى ومنح فريقه الأسبقية أمام اتحاد تطاوين الذي كان قريبا من تعديل الكفة بعد دقيقتين ولكن التسديدة القوية من محمود المسعي حولها المهذبي بصعوبة الى ضربة ركنية.

«المهذبي» يؤكد
واصل الملعب التونسي البحث عن الهدف الثاني من أجل الاطمئنان أكثر على نتيجة هذا اللقاء الهام وعدد من هجماته المعاكسة خاصة من الجهة اليمنى التي مثلت نقطة ضعف لاتحاد تطاوين الذي لم يجد الحل المناسب في ظل الغيابات الكثيرة في صفوفه، «البقلاوة» تمكنت في الدقيقة 43 من تجسيد هذه السيطرة وسجلت ثاني الأهداف من هجمة معاكسة عن طريق محمد صالح المهذبي الذي قدم مردودا طيبا في هذا الشوط الأول.

استنجد اسكندر القصري بعناصر شابة لكنها لم تجد حلا أمام الاندفاع الكبير لهجوم «البقلاوة» التي كان لاعبوها أكثر اندفاعا وفرضوا سيطرة على وسط الميدان وعادوا الى حجرات الملابس بنتيجة مطمئنة.

ضغط من المضيف
دخل اتحاد تطاوين الشوط الثاني بوجه مغاير وكان المسيطر على اللعب وتمكن من الوصول الى مناطق ضيفه في أكثر من مناسبة أهمها كانت من خلال رأسية دياكيتي التي أخرجها الحارس بن مراد بصعوبة إلى الركنية ثم تسديدة «ألكسندر» مرت بجانب المرمى بقليل، «البقلاوة» اكتفت في مستهل هذه الفترة بالدفاع بحثا عن الحفاظ على النتيجة.
كاد الملعب التونسي أن يضيف الهدف الثالث ولكن تسديدة «مبينزا» لم تكن مؤطرة كما يجب وأهدر فرصة سانحة للتسجيل كانت ستمكن فريقه من الاطمئنان النتيجة.

«دياكيتي» يجسد سيطرة فريقه
واصل اتحاد تطاوين بحثه عن فرصة هدف تذليل الفارق وتمكن من ذلك في الدقيقة 66 عن طريق اسماعيل دياكيتي الذي غالط الحارس المهدي بن مراد ودفاع الملعب التونسي الذي تراجع أداؤه في هذا الشوط الثاني خلال للفترة الأولى التي فرض فيها سيطرة مطلقة.

عودة من بعيد للاتحاد
كان اتحاد تطاوين الأفضل في هذا الشوط بعد أن فرض سيطرة في مناطق الملعب التونسي توجها بهدف التعادل في الدقيقة 82 من رأسية من سليم الزكار بعد امداد كرة ومجهود طيب من الهادي خلفة، الاتحاد كان قريبا من الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة ولكن الحارس بن مراد كان في الموعد وأنقذ مرماه من هدف ثالث كان سيكون قاسيا على فريقه الذي لم يحافظ على اسبقية الهدفين وفرط في فوز هام لبقية المشوار.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية