النادي الإفريقي: «مارشان» يدخل الحسابات... «الوحيشي» في الانتظار ومفاوضات مع الشنيحي وبلخثير

بادرت الهيئة التسييرية للنادي الإفريقي في نهاية الأسبوع الماضي ببيان تطالب فيه الهيئة المتخلية بتمكينها من الحصول على كافة الملفات المتعلقة بالنادي وأهمها التقرير المالي

الذي يبدو أنه مازال يطبخ على نار هادئة رغم تأكيدات المسؤولين أن التقرير سيكون جاهزا على أقصى تقدير يوم الثلاثاء لكن لا جديد يذكر في ملف التقرير المالي الذي سيواصل الاحتجاب إلى حين وهو ما زاد في غضب أعضاء الهيئة التسييرية الذين أكدوا أن مزيد تأخره سيضعهم في مواقف أكثر صعوبة خاصة أن المفاجآت باتت تلاحق الفريق.
المعلومات الأخيرة التي تحصلنا عليها تؤكد أن مساعي حثيثة من الهيئة المتخلية لكي تمكن الهيئة الحالية من التقرير المالي في ندوة صحفية مشتركة تعرض فيها المصاريف التي تكبدها الرئيس السابق والتضحيات الكبيرة من أجل الإفريقي خاصة أن الجميع بات على يقين أن تركة سليم الرياحي ثقيلة بل أكثر من ذلك بما أن البعض تحدث عن قضايا سترفع ضده لكن وحسب مصادرنا فإن شقا كبيرا من أعضاء الهيئة التسييرية يرفضون تحركات الكواليس ويريدون أن يسلم التقرير المالي على غرار بقية الوثائق التي تحصلوا عليها في انتظار أن يتمكنوا من البقية الأخرى.
المهم الآن لدى الهيئة التسييرية أن تحصل على التقرير المالي الذي سيحدد بصفة كبيرة ملامح الفترة القادمة والأكيد أن أي تأخر جديد قد يزيد الموقف صعوبة ويجعل أعضاء الهيئة يتخذون تدابير أخرى كما أكدوا في البيان السابق.

بعد الدربي
اختارت الهيئة التسييرية للنادي الإفريقي أن يواصل المدرب كمال القلصي بمعية حمدة التويري مهمة قيادة الفريق في مواجهة الأجوار المبرمجة ليوم الأحد على أن تعلن نهاية المباراة هوية المدرب الجديد للأحمر والأبيض والذي باتت كل الاحتمالات قائمة خاصة بعد دخول المدرب الفرنسي «برتران مارشان» السباق بقوة رغم أن كل المؤشرات كانت تصب في تعيين منتصر الوحيشي الذي انهي مهامه مع مستقبل قابس وأصبح ينتظر القرار النهائي من أعضاء الهيئة التسييرية فيما وصل المدرب الفرنسي إلى تونس وسيكون على موعد مع جلسة مع أعضاء الهيئة التسييرية.
قرار الهيئة بتعيين المدرب بعد مواجهتي المتلوي والدربي كان صائبا خاصة أن نتيجة سلبية في المباراتين ستعقدان مهمة الربان الجديد للنادي الإفريقي لذلك فإن القرار اتخذ بأن يباشر المدرب الجديد مهامه أثر مباراة الأجوار المؤكد أن السباق انحصر بين «الوحيشي» و»مارشان» إلا الجزم بهوية أحدهما يبقي سباق الآونه في ظل الاختلاف في وجهات النظر بين أعضاء الهيئة وتدخل بعض الأطراف في تحديد هوية المدرب الجديد ما هو مؤكد أن عشية الأحد ستنهي ملف خليفة الإيطالي «ماركو سيموني».

تحركات منتظرة
أشرنا في عدد سابق إلى «التركة» الثقيلة التي أورثتها الهيئة المتخلية للنادي الإفريقي فبعد تمكن الهيئة الحالية من تطويق الخلاف مع المدافع الغاني «أبوكو» والتخلص من مشاكل المدرب الإيطالي «ماركو سيموني» جاءت الساعات الأخيرة لتعلن إشكالا جديدا في خصوص الثنائي الجزائري إبراهيم الشنيحي ومختار بلخثير اللذان راسلا الهيئة التسييرية من أجل التأكيد أنهما باتا في حل من أي ارتباط مع الأحمر والأبيض وأنهما يفكران في الرحيل عن النادي الإفريقي خاصة أن وضعيتهما القانونية تخول لهما الرحيل بما أنهما لم يحصلا على رواتبهما منذ 5 أشهر كاملة...

الهيئة التسييرية تلقت مراسلة الثنائي الجزائري وهي على يقين أن الإشكال قائم ولابد من التحرك من أجل تطويقه وإنهاء مشاكل الثنائي الجزائري حتى يواصل المشوار مع نادي باب الجديد وحسب الأخبار التي تحصلنا عليها فإن المفاوضات بين الجانبين قد انطلقت وبات أعضاء الهيئة التسييرية يبحثون عن حلول لتطويق الخلاف مع الثنائي الجزائري الذي أظهر ليونة في المفاوضات قد تمكن المسؤولين من إنهاء الخلاف القائم مع الشنيحي وبلخثير حيث علمنا أنه سيقع تمكين الثنائي الجزائري من قسط من الأموال المتخلدة في ذمة الهيئة حتى يواصل الثنائي المسيرة مع النادي الإفريقي.

المشاكل باتت عديدة داخل النادي الإفريقي والهيئة التسييرية أصبحت في موقف صعب فعندما تنجح في تطويق ملف تجد إشكالات أخرى في الانتظار فبعد الخطوات الإيجابية في ملف المدافع الغاني «أبوكو» والذي يبدو أنه سينتهي في قادم الأيام جاء ملف الثنائي الجزائري ليعلن ضرورة حله حتى لا يخسر النادي الإفريقي عنصرين هامين سواء في هذا الموسم أو في صورة التفكير في التفريط فيهما في الميركاتو القادم خاصة أن الشنيحي وبلخثير يملكان عروضا خارجية.

عودة القائد
ركن هداف النادي الإفريقي وقائده صابر خليفة إلى الراحة ولم يخض المباراة ضد نجم المتلوي الأخيرة رغم أنه تحول مع المجموعة إلى مدينة المناجم لتكون عودته منتظرة غدا الأحد في أحد أهم مباريات الموسم والحديث هنا عن لقاء الاجوار الذي دائما ما عرف تألق مهاجم الأحمر والأبيض الذي سيكون أحد أسلحة الأفارقة الهامة والتي يعول عليها الإطار الفني والجمهور كثيرا ليساهم في نتيجة إيجابية لنادي باب الجديد تعيد الثقة للمجموعة...عودة خليفة تأتي في وقتها خاصة أن وجوده دائما ما منح الثقة للمجموعة في ظل خصاله القيادية وعطائه الغزير مع النادي الإفريقي.

تغييرات منتظرة
أكدت المباراة الأخيرة التي خاضها النادي الإفريقي أن الإطار الفني المؤقت استقر رأيه على التشكيلة الأساسية حيث لم يغير كثيرا فباستثناء غياب خليفة الذي فرض لعب ورقة عون الله فإن بقية الأسماء سجلت حضورها ومن المنتظر أن تعرف تشكيلة الدربي تغييرا وحيدا يتمثل في عودة المهاجم صابر خليفة الذي سيكون مكان المهاجم عون الله حيث أكدت التمارين الأخيرة أن الإطار الفني يثق في نفس الأسماء التي خاضت مباراتي المتلوي والملعب القابسي والتي لم ينهزم فيها الإفريقي رغم المردود الذي لم يرتق لطموحات الجماهير...
القلصي لعب ورقة الاستقرار في الدفاع وفي وسط الميدان ومباراة الدربي لن تخرج عن العادات بما أن كل المؤشرات تؤكد أن الإطار الفني سيجدد الثقة في تركيبتي الدفاع ووسط الميدان وذلك في صورة عدم حدوث مفاجآت.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا