قضية تجميد اموال جامعة كر ة القدم: تأجيل جديد ... وبعد كفى خصاما ... كرتنا قبل الجامعة

إذا فاقت حدّة الخلافات اللزوم فإن الأمل في حضور العقل يبقى قائما لان ما يتلاحق لا يليق و لا يوفر الضمانات لنجاح كرتنا ... فالجامعة المختلفة مع الوزير والرافضة لاحكام القضاء الرياضي منه والإداري والعدلي ... والمتخاصمة علنا مع اللجنة الوطنية الأولمبية

يجعلها تقترب يوما بعد يوم من الورطة. المطلوب بإلحاح احياء المجلس الأعلى للرياضة من أجل أدوار تعديلية وتوفيقية.

تولى امس الخميس لسان الدفاع عن الجامعة التونسية لكرة القدم تقديم الدفوعات ضد طلب قرمبالية لرياضية في خصوص تجميد الحسابات البنكية للجامعة على خلفية عدم الاعتراف بشرعية الجلسة العامة الانتخابية وما سبقها من جلسة عامة خارقة للعادة بتاريخ 29 جويلية 2015 وما هو من جنسها بتاريخ 6 اوت من نفس السنة

وصبت دفوعات الجامعة ممثلة في الاستاذين امين موقوو محمد الحبيب مقداد في عدم اختصاص الهيئة الاستعجالية بالمحكمة الابتدائية بتونس في النظر وهو ما قدم في خصوصه لسان دفاع قرمبالية الرياضية ممثلا في الاستاذين طارق الهمامي والطيب بالصادق ما ينفيه

وقررت المحكمة تاجيل النظر الى يوم الاثنين 11 افريل الجاري.

و مباشرة من قصر العدالة بباب بنات توجه محامي قرمبالية الرياضية الاستاذ طارق الهمامي الى المنزه التاسع للترافع نيابة عن نفس الفريق في خصوص قضية لدى الهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي بغية الغاء نتائج الجلسة العامة الانتخابية التي تمت بتاريخ 18 مارس الماضي .

وهذه القضايا اثارت حفيظة الجامعة التونسية لكرة القدم مما جعلها تعكس الهجوم من خلال البلاغات التي لا تهمنا شدة لهجتها من عدمها بقدرما يهمنا المازق الذي وقعت فيه هياكلنا فالازمة تجاوزت حدود الجامعة وخصومها وعلى راسهم جمعية قرمبالية...

والحديث لم يعد سرا فقد بلغ الجهر فيه ما اصبح يدركه القاصي والداني بخطئه وصوابه ... و الدليل ما تعتزم رابطة احباء النادي الافريقي.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا