ثقافة و فنون

إن الكلام عن القرآن كلامٌ ذو شجون، كيف لا وهو كلام ربّ الأرض والسماء، أحسن الحديث، وأفضله وأمتعه، لو اجتمع الإنس والجن والفصحاء

• قوله «إِنَّ رَحْمَت اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ»

وَمِنْ عَطَايَا الرَّحْمَنِ فِي رَمَضَانَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، فَمَنْ قَامَهَا فَهُوَ خَيْرٌ مِمَّنْ قَامَ أَلْفَ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ،

لا يمكن تقييم فن الدراما بمعزل عن ميزان الذوق الذي يختلف من شخص إلى آخر، فالشعور بالجمال ليس قالبا جاهزا يُرى بالعين نفسها

يأتي رمضان الإيمان ليسدل على المجتمع المسلم بساطَ الخلق الكريم بمعناه العام، فيعيش الرمضانيون في ظله حياة يعمرها الصيام والقيام،

أمّا فيما يخصّ دخول الطريقة القادرية إلى تونس وانتشارها فإنّه يتّضح من بُعدين أساسيّين يتّصل أوّلهما بالانتشار الأوّلي لمبادئ الطريقة القادرية

العيدُ يومٌ جديدٌ، يُفيضُ على الحياةِ معنًى جديدًا لمْ يكُ حاضرًا فيها منْ قبل، فالعيدُ يومٌ واحدٌ يختلفُ عنْ باقي الأيَّام؛

مضى شهرُ الخيرات.. وأقبل يومُ المسرات..مضى شهرُ العبادة.. وأتى يومُ السعادة

فيك الاستعداد الكامل؛ لأن الشياطين تُصفَّد في شهرك، وتُغلَّق أبواب جهنم، وتُفتَّح أبواب الجنان، وكأنك تخطب فينا بقولك:

في العيد تتقارب القلوب على الود، وتجتمع على الألفة، وفي العيد يتناسى ذوو النفوس الطيبة أضغانهم فيجتمعون

الصفحة 7 من 437

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا