ثقافة و فنون

الأسلوب الثالث: أسلوب الاستفهام، وهذا الأسلوب كثير في القرآن من ذلك قوله تعالى "وما تلك بيمينك يا موسى"طه:17

للصدقة شأن عظيم في الإسلام، فهي من أوضح الدلالات، وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق؛ وذلك لما جبلت عليه النفوس من حب المال

• كيف نحظى بالقرب؟!
- الإيمان والعمل الصالح: إن كثرة الأولاد والأموال لا تقرّب إلى الله، بل ربما كانت أعظم الملهيات والصوارف عن ذكر الله وطاعته والجهاد في سبيله،

تمثل قصص القرآن الكريم تجارب سابقة، تختصر على الأمة المسلمة المسيرة بتقديم الخبرة البشرية في أسمى تجلياتها، حيث أن الذي يعرض هذه القصص

وقف القرآن الكريم من التعايش بين أهل الكتب السماوية موقفا متساميا تختلف فيه النظرة المثالية عن الواقع العملي. فالأديان تتعايش من حيث هي عقائد،

عن حكيم بن حزامٍ رضي الله عنه عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال"الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنى،

من المعلوم أن الفقيه لا يكون فقيها حتى تتوفّر فيه الأهلية العلمية، من تمكن في العلم الذي يفتي فيه على التمام والكمال، ويجيزه أهله المختصون به،

امتاز القرآن الكريم بتنوّع أساليب خطابه؛ إذ من الثابت أن التنوع في أساليب الخطاب له من الأثر في نفس المتلقي والقبول في عقل المخاطب ما ليس للأسلوب الواحد،

وبعد فقد قضت سنة الله في كونه ونظامه أن يُبنى على التداول والتغاير، والتنوع والتمايز، فليس في الحياة والكون، ولا في الفكرة واللسان إلا ثنائيات؛

الصفحة 2 من 484

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا