في المسابقات الرسمية لأيام قرطاج السينمائية: 13 فيلما تونسيا... وعناوين قادمة من مهرجانات عالمية

مع انطلاق العد التنازلي لاقتراب موعد الدورة 27 لأيام قرطاج السينمائية ، بدأت الرؤية تتوّضح والبرمجة تتحدد لمهرجان تونس السينمائي التي ينتظم هذا العام من 28 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2016. وفي هذا السياق تم الإعلان عن قائمة الأفلام التونسية التي ستمثل تونس في كل المسابقات الرسمية للمهرجان

حيث سيخوض 13 فيلما تونسيا غمار التنافس من أجل معانقة التانيت الذهبي ...

 

في افتتاح الدورة 27 من أيام قرطاج السينمائية، سيكون جمهور الأيام على موعد مع عرض الفيلم التونسي الجديد «زهرة حلب» للمخرج رضا الباهي وبطولة هند صبري. وعلى «تانيت» المهرجان سيخوض غمار المنافسة 18 فيلما طويلا من بينها 3 أفلام تونسية في احتكام إلى لجنة تحكيم يرأسها المخرج والمنتج السينمائي الموريتاني»عبد الرحمان سيساكو». وفي صنف مسابقة الأفلام القصيرة سيتنافس أيضا 18 فيلما قصيرا من بينها 3 أفلام تونسية على جوائز المهرجان وستكون الممثلة «ميمونة نداي» من بوركينا فاسو والحائزة على جائزة أحسن ممثلة في الدورة الفارطة من الأيّام رئيسة للجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة.

4 أفلام تونسية تطارد «تانيت» الأفلام الطويلة
في مسابقة الأفلام الطويلة، اختارت لجنة انتقاء الأفلام الطويلة أربعة أفلام وهي: «شوف» لكريم الدريدي «، و»تالة حبيبتي» لمهدي هميلي، و»زينب تكره الثلج» لكوثر بن هنية، و»غدوة حيّ» للطفي عاشور.
وكان فيلم «شوف» للمخرج التونسي الفرنسي كريم دريدي قد عرض في «كان» خارج المسابقة الرسمية للمهرجان. ويقتحم فيلم «شوف»عالم المخدرات والعنف والعصابات في ضواحي مدينة مرسيليا ...
أما فيلم «تالة حبيبتي» للمخرج مهدي هميلي وقد تحصل الفيلم على منحة الإنتاج من صندوق سند لمهرجان أبوظبي الدولي للسينما وتدور أحداث «تالة حبيبتي» أيام ثورة جانفي 2011 من خلال تصوير قصة حب بطلها أرهقه التعذيب في السجون التونسية فقرر الهروب إلى حضن حبيبته وبطلتها أنهكتها تقاليد المجتمع القاسية...

وفي «زينب تكره الثلج» للمخرجة كوثر بن هنية تسرد الكاميرا قصة «زينب بنت التسع سنوات التي توفي والدها في حادث مرور وبعد فترة رغبت والدتها في إعادة بناء حياتها مع رجل آخر يعيش في كندا... ولكن زينب لم تتحمس لهذه الحياة الجديدة ولمحاولة إقناعها أخبروها أنها بمجرد وصولها هناك ستتمكن من رؤية الثلج ولمسه لكنها ترفض الرجل الغريب والبلد المجهول...و تعلن أنها لا تحب الثلج».

«علوش» من مهرجان «كان» إلى مسابقة الأفلام القصيرة
4 أفلام تونسية ستكون حاضرة في مسابقة الأفلام القصيرة في أيام قرطاج السينمائية وهي «علوش» للمخرج لطفي عاشور، «ليلة كلبة» للمخرجة آمنة بويحلي ،»نساجات الشعانبي، لنوفل صاحب الطابع «طليق» لقيس زايد. و«علوش» هو الفيلم العربي والإفريقي الوحيد الذي اختير للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بمهرجان «كان» الفرنسي في شهر ماي الماضي. وقد وقع تصوير أحداثه في منطقة الدويرات بولاية تطاوين... وكان المخرج التونسي المقيم في فرنسا لطفي عاشور قد أخرج عام 2006 أوّل أفلامه القصيرة (العز) ثم فيلم (بو لولاد) عام 2014 الذي توج بجائزة أفضل فيلم قصير في العالم العربي في مهرجان أبوظبي السينمائي. وهكذا يسجل المخرج لطفي عاشور حضورا مضاعفا في أيام قرطاج السينمائية بفيلمين في كل من مسابقة الأفلام الطويلة والقصيرة.

فيلمان متوّجان عالميا في مسابقة الطاهر شريعة
«آخر واحد فينا»، و»نحبك هادي» هما فيلمان اثنان يمثلان تونس في المسابقة الرسمية للعمل الأول (مسابقة الطاهر شريعة). وكان فيلم «نحبك هادي» قد حاز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي. ويتحدث الفيلم عن الشاب «هادي»الذي كان «يستعد للزواج من خطيبته خديجة، زواج مرتب من قبل العائلة التي تتدخل الأم فيه في كل صغيرة وكبيرة. كانت حياة هادي مرتبة ورتيبة، إلى حين لقائه بريم، الشابة القوية التي تعمل كمنشطة سياحية في نزل. هي نقيض هادي، مستقلة بذاتها تتحمل مسؤولية حياتها وتسعى للقيام باختيارات حياتية والمضي فيها. هادي، وإثر هذا اللقاء وقصة الحب التي جمعتهما، يجد نفسه ولأول مرة أمام فرصة الاختيار».

أما فيلم «آخر واحد فينا» للمخرج علاء الدين سليم، فتم تصويره بداية 2015 ويتطرق إلى ظاهرة الهجرة السرية بدعم عدد من صناديق الدعم وإنتاج الأفلام السينمائية من خارج تونس، منها «آفاق»، «سند» ومعهد الدوحة للأفلام. وقد سبق أن حاز المخرج علاء الدين سليم على جائزة فيديو الجيب في إطار مهرجان مرسيليا الدولي للسينما.

كما يتنافس الفيلم أمام ستة أفلام أخرى ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي العالمي، في إطار أسبوع النقاد خلال الدورة 73 التي انطلقت يوم 31 أوت وتتواصل إلى غاية يوم 10 سبتمبر الجاري.

3 أفلام في «قرطاج سينما الواعدة»
في مسابقة «قرطاج سينما الواعدة»، سيمثل تونس ثلاثة أفلام هي: «أحمر وأبيض» لرايا بوصلاح (المعهد الأعلى لفنون الملتميديا بمنوبة)، و»شمنديفير» لهدى مداني (المدرسة العليا للسمعي البصري والسينما بقمرث)، بالإضافة إلى «زون» لتسنيم المثلوثي ( معهد ليون بلوم). وكان مدير الدورة إبراهيم اللطيف قد صرح بأن المهرجان سيحافظ على مسابقة «قرطاج، السينما الواعدة» التي تم بعثها في الدورة المنقضية لتكون شاهدا على حيوية وتنوع الإبداع السينمائي المعاصر خصوصا مع إلحاح طلبة معاهد السينما على الإبقاء على هذه المسابقة التي تتيح فرصة الظهور للمواهب الصاعدة. وستشارك 36 دولة في هذه المسابقة من بينها تونس التي ستكون ممثلة بـ 3 أفلام جديدة...

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا