المخرج مكرم السنهوري لـ«المغرب» : تتويج «هوية» تتويج للمنحى التجريبي في التجربة المسرحية التونسية..

أسدل الستار مؤخرا على الدورة الثانية والاربعين لمهرجان قربة الوطني لمسرح الهواة بإسناد جائزة لجنة التحكيم الخاصة لمسرحية «هوية « لجمعية الصم فرع دوز وعن هذا التتويج الجديد لهذا العمل المسرحي وخصوصيته اعتبرالمخرج مكرم السنهوري أن حصول

« هوية « على الجائزة هو تتويج للمنحى التجريبي في التجربة المسرحية التونسية وهو تتويج لتجربة متفردة في مسرح الادماج الذي يعتبر من اهم التوجهات المسرحية في الدول المتقدمة فهي رديف للعمل الاجتماعي والانساني لتطوير المجتماعات غير أننا في تونس والوطن العربي عموما مازلنا نعاني من تلك النظرة الدونية للمعوق والاصم والسجين و..بينما في الدول الاوروبية يراهنون من خلال الفن المسرحي على ادماجه وجعله عنصرا ايجابيا يساهم في عملية بناء الوطن وينددون بمن يحاول تحييدهم ووضعهم في زاوية العاجز .. أضاف السنهوري ولقد اكتشفت مع جمعية الصم «فرع دوز» بان الاعاقة الذهنية التي يعاني منها المجتمع اخطر واكبر من اي اعاقة ولم اشعر باي حاجز يمنع العملية التواصلية من ان تكون مفتاح العملية الابداعية التي قدمت مع مسرح يعج بالمشاهدين في مسرح الهواء الطلق بقربة فكان التفاعل كبيرا وصفق الجمهور طويلا مع نهاية العرض ليعطي شهادة التتويج للتجربة التي وصفها المختصون بانها فريدة في «الربريتوار» المسرحي التونسي الذي يعاني من تشابه الاشكال والرؤى والهواجس والتقنيات..

تجدر الاشارة الى ان جائزة أفضل عمل في هذه الدورة لمهرجان قربة اسندت لمسرحية «مكمل نقص» لجمعية عشاق التياترو بقرمدة وجائزة افضل ممثل الى محمد علي كشطان عن دوره في مسرحية» ثورة المهرج» في حين تحصلت مريم بلقاضي على جائزة افضل ممثلة عن دورها في مسرحية «بوراشكا والفلايك ورق».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا