مدير مهرجان أيام قرطاج السينمائية «إبراهيم اللطيف» لـ«المغرب»: مهمتي الإدارة الفنية ولا علاقة لي بالأمور المالية

• لا يمكن للمهرجان أن يقف عند حدود سنة 1966 دون تقدم أو تطور ...
«ليس لي أي مصلحة شخصية في ترسيخ استقلالية المهرجان عن سلطة الإشراف... لا يمكن أن يقف المهرجان عند حدود سنة 1966 دون تقدم أو تطور والعالم من حولنا يتقدم... لم أكن سوى مدير فني للمهرجان ولا علاقة لي بالأمور المالية»... جاءت هذه

التصريحات على لسان مدير أيام قرطاج السينمائية إبراهيم في توضيح لما أدلى به «راضي تريمش» العضو المستقيل من هيئة إدارة المهرجان أول أمس لصحيفة «المغرب».
على إثر اتهام «راضي تريمش» العضو المستقيل من هيئة إدارة أيام قرطاج السينمائية لمدير المهرجان بالانفراد بالرأي والسعي إلى طمس خصوصية المهرجان وعدم الاستظهار بالتقريرين الأدبي والمالي للدورة 2015... اتصل المدير إبراهيم اللطيف بـ «المغرب» لتوضيح النقاط التالية:

استقالة وحيدة من جملة 13 عضوا
« في توضيح إلى الرأي العام، أوّد التأكيد على أن كل ما ورد في تصريح « راضي تريمش» إلى صحيفتكم أول أمس عار من الصحة ومبني على مغالطات كبيرة وادعاءات باطلة...» هكذا صرح مدير المهرجان إبراهيم اللطيف لـ«المغرب» مضيفا بالقول :» أعتقد أن هذه هي الاستقالة الوحيدة من جملة 13 عضوا ممثلين في الهيئة الإدارية للمهرجان لن تؤثر على جدول أعمالنا وإن كان من المفروض الترفع عن الاختلافات الجانبية والتفرغ للعمل من أجل خمسينية تليق بمهرجان قرطاج السينمائي.»
وردّا على إفادة العضو المستقيل «راضي تريمش» بأنّ «الهيئة المديرة لم تجتمع إلا في ثلاث مناسبات فقط مقابل انفراد مدير المهرجان بالتحضير للدورة بالتنسيق مع لجنة التنظيم... «صرّح المدير إبراهيم اللطيف:» أعتقد أن تنظيم 3 اجتماعات هو رقم قياسي باعتبار أن الهيئة المديرة لم يمض أكثر من شهر ونصف على تعيينها وللإشارة فقد تغيّب المركز الوطني للسينما والصورة عن كل هذه الاجتماعات... وفي المقابل، فإن الهيئة التنفيذية للمهرجان لا تتوقف عن العمل ليلا ، نهارا من أجل دورة تليق بالخمسينية».

مدير منتخب وليس معيّن من وزارة الثقافة
وفي سياق تشكيك «راضي تريمش»، عضو «الغرفة النقابية الوطنية لمنتجي الأفلام الطويلة» في نوايا وخفايا الدعوة إلى استقلالية المهرجان عن وزارة الثقافة ، صرّح المدير إبراهيم اللطيف ما يلي:» ليس لي أي مصلحة شخصية في ترسيخ استقلالية المهرجان عن سلطة الإشراف، ففي كل الأحوال سأتخلى عن إدارة أيام قرطاج السينمائية بعد الانتهاء من فعاليات الدورة 27 لأعود إلى الكاميرا والسينما والنشاط صلب مكوّنات المجتمع المدني. وأعتقد أن الدور الحقيقي والمطلوب لوزارة الثقافة ليس تنظيم المهرجانات بل الاهتمام بالبحوث ووضع الإستراتيجية الثقافية للبلاد... ففي كل المهرجانات الناجحة على غرار مهرجان «كان» فإن مجلس الإدارة الذي يضم سلطة الإشراف ومنظمات المجتمع المدني هو الذي يشرف على تسيير المهرجان لضمان الحرفية والتنظيم المحكم مع إرساء هيئة قارة للمهرجان تحت إشراف مدير منتخب من أعضاء مجلس الإدارة وليس بالتعيين من طرف وزارة الثقافة. وقد شرعنا منذ هذه الدورة في إرساء أسس استقلالية المهرجان من خلال إعلان طلب عروض لاختيار وكالة أسفار صنف» أ» لتأمين النقل الدولي والداخلي واستقبال و إيواء

ضيوف الدورة 27 لأيام قرطاج السينمائيّ وأيضا الإعلان عن طلب ترشحات لاختيار وكالة مختصة في الاتصال والتظاهرات وذلك لتنظيم مختلف فعاليات المهرجان ( حفلي الافتتاح والاختتام، حفلات الاستقبال الرسمية، المؤتمرات الصحفية...) وتأتي هذه الإجراءات قصد تفرغ إدارة المهرجان كليا لمضمون المهرجان وأيضا تأمين استعداد جيد على مستوى التنظيم وكذلك لتحريك العجلة الاقتصادية في البلاد ...».
وفي ردّه على الاتهام بكونه «يسعى إلى طمس خصوصية وهوية أيام قرطاج السينمائية اقتداء بمهرجان «كان» الفرنسي « أفاد مدير المهرجان إبراهيم اللطيف بالقول:» هناك مبادئ تأسيسية لأيام قرطاج السينمائية لا يمكن الحياد عنها لكن لا يمكن أن يقف المهرجان عند حدود سنة 1966 دون تقدم أو تطور والعالم من حولنا يتقدم ...».

إدارة فنيّة.. بعيدا عن المسؤولية المالية
إن طالب «راضي تريمش»، العضو المستقيل من الهيئة المديرة لأيام قرطاج مدير المهرجان بالاستجابة لطلب الحصول على التقريرين الأدبي والمالي لدورة 2015، فقد أبدى مدير المهرجان إبراهيم اللطيف استغرابه من هذا التصريح قائلا: «لم أكن سوى مدير فني للمهرجان ولا علاقة لي بالأمور المالية ولست آمرا لا بالدفع ولا بالصرف بل إنه ليس لي صلاحيّة إمضاء الصكوك المالية ... ولهذا فقد أخطأ السيد «راضي تريمش العنوان لأن المركز الوطني للسينما والصورة هو الذي يملك النسخة الأصلية من التقريرين الأدبي والمالي ..».

أعضاء الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية
المدير إبراهيم اللطيف - الكاتب العام نعمان حمروني (وزارة الثقافة) - المدير المالي والإداري رياض عياري (وزارة الثقافة) – منيرة بن حليمة( مديرة إدارة الفنون السمعية والبصرية بوزارة الثقافة) - رضا قاسم (وكالة إحياء التراث) - فتحي الخراط (المركز الوطني للسينما والصورة) - راضي تريمش (الغرفة النقابية الوطنية لمنتجي الأفلام الطويلة) مليك الكشباكي (الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام) - منير بعزيز (ممثلا عن ثلاثة هياكل: نقابة تقنيي السينما – جمعية السينمائيين المستقيلين - جمعية النقد السينمائي) مراد بالشيخ (جمعية مخرجي الأفلام التونسية) - منصف طالب (جمعية مهندسي الصوت) رمزي العموري (الجامعة التونسية لنوادي السينما) - أيمن الجويلي (الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة)...

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا