فيلم "فرحة يسعد فلسطين ويزعج إسرائيل

تعرض فيلم "فرحة" الذي يروي قصة فتاة فلسطينية تبلغ سن الرشد عام 1948، لانتقادات شديدة

في إسرائيل في وقت لاقى ترحيبا فلسطينيا وعربيا.

وتقول صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن الفيلم الأردني ساهم، في المقابل، بنقل الرواية الفلسطينية لأحداث هذه الحقبة، إلى جمهور أوسع في الولايات المتحدة وأوروبا.

والفيلم الحائز على جوائز عدة، متاح حاليا على منصة "نتفليكس، وهو يصوّر أحداثا وقعت خلال أحداث 1948 .

وعرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي العام 2021، وشارك في أكثر من 40 مهرجانا وحاز 12 جائزة، بحسب المخرجة.

وقالت المخرجة إن المشهد الذي يصور علمية الإعدام "هزّ الحكومة الإسرائيلية، لكنه نقطة في بحر الأحداث التي وقعت وقت النكبة، هو لا شيء مقارنة بالأشياء التي وقعت".

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا