اليوم في مدينة الثقافة لقاء مفتوح حول السينما: لمحة عن مطالب السينمائيين وعن استحقاقات الفن السابع

دعت وزارة الشؤون الثقافية إلى المشاركة في لقاء حواري مفتوح حول مشاغل مهنيّي القطاع السينمائي والمنتسبين إليه إنتاجا وتوزيعا واستغلالا،

وذلك اليوم الجمعة 25 نوفمبر 2022 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بقاعة المبدعين الشبان انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف صباحا. ويهدف اللقاء إلى الخروج بمقترحات من أجل «تطوير الصناعات والمهرجانات السينمائية في تونس والتفكير في أساليب مبتكرة لتجاوز عوائق العملية الإنتاجية وطرق التوزيع والتعريف بما حققته وتحققه السينما المحلية من إشعاع خارج حدود البلاد ومن نجاحات في مختلف المحافل الدّولية».
وقد انعقد أول أمس الأربعاء 23 نوفمبر لقاء تشاوري بين مجموعة من السينمائيين لتدارس سبل ضمان حسن سير اليوم الدراسي المقرر لليوم 25 نوفمبر 2022 بحضور عبد العزيز بن ملوكة ولطفي العيوني ومحمد علي بالحمراء وعبد اللطيف بن عمار ولسعد القوبنطيني ومصلح كريم وحبيب المستيري...
وفي استهلال الجلسة تم استعراض الأوضاع الراهنة لواقع الإنتاج السينمائي وحالة الركود التي يشهدها بفعل تراكم المشاكل الهيكلية و المادية مما دفع مجموعة من السينمائيين إلى مطالبة سلطة الإشراف بتنظيم استشارة وطنية حول القطاع.
و بعد نقاش وتبادل الآراء حول مختلف القضايا المطروحة اتفق الحضور على أن يتم تأطير النقاش خلال اليوم الدراسي الذي ينعقد اليوم بمدينة الثقافة من خلال تبويبها في 4 محاور كبرى.
ويتناول المحور الأول تقهقر سوق الفيلم التونسي من جراء ضعف عدد قاعات وشاشات العرض وهو ما يتطلب التدخل العاجل لمضاعفة شاشات العرض وفرض إجبارية برمجة نسبة ماؤية من الأفلام التونسية في القاعات. إلى جانب الدعوة إلى البحث عن موارد إضافية لإنتاج الفيلم التونسي في إطار اتفاقيات الشراكة مع البلدان الأجنبية.

أما المحور الثاني فيطرح مسألة تحيين المنظومة القانونية على غرار تحديد صلاحيات المركز الوطني للسينما والصورة ومراجعة قانون 717 وتحديد مهنة المنتج السينمائي...
ويهتم المحور الثالث بإحدى ركائز تنمية قطاع السينما وهو تصوير الأفلام الأجنبية والذي يساهم في توفير موارد مالية هامة إلى جانب تطوير مهارات التقنيين التونسيين مما يتوجب الدعم من خلال تيسير الحصول على التراخيص وتفعيل التشريعات المتعلقة بالحوافز المالية لصالح شركات الإنتاج الأجنبية التي تختار التصوير في تونس.

في حين يقترح المحور الرابع وضع منظومة متكاملة تضمن حضور السينما في مختلف مناطق البلاد والمحافظة على وجود جمهور سينمائي من أعمار مختلفة من خلال تفعيل الاتفاقيات الممضاة بين مختلف الوزارات حول تنظيم العروض السينمائية في المدارس والمعاهد والمؤسسات الشبابية... إلى جانب استشراف طرق توزيع واستغلال الأعمال السينمائية التي تعتمد المنصات الرقمية وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف الوسائط التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة.

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا