الملتقى الفكري حول أزمة قطاع مسرح الهواية: قطاع الهواية قطاع مشاكس إذا فقد مشاكسته فقد هويته

• على الهواة التواضع والوحدة لإصلاح مسرحهم
«يجمعنا مسرح الهواية بحق، مسرح الهواية يساهم في خلق المواطن الفنان، نرجو أن نكون يدا واحدة في قطاع الهواية لنفكك الأزمة

ونبحث فيها، نحن محترفون بقلوب هاوية، الملتقى لم شمل للمسرحيين اخترنا أن نجتمع في ظل الأزمة التي تعيشها الجمعيات ونحاول إيجاد حلول» هكذا افتتح السيد حمادي الملولي فعاليات اللقاء الفكري حول مسرح الهواية: الواقع والافاق.
نظمت الملتقى جمعية مسرح بلا حدود بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية وبلدية صفاقس ومركز الفنون الركحية بصفاقس والمركب الثقافي محمد الجموسي وجمع عددا كبيرا من المهتمين بقطاعع مسرح الهواية من هواة وممثلين لمؤسسات الدولة، في اللقاء الفكري تم تكريم ردجالات مسرح الهواية وهم محيي الدين بن عبد الله عن جمعية مهرجاان قربة، ومنصور الصغير جمعية بلدية دوز وعز الدين الزوش عن جمعية التقدم المسرحي بصفاقس ومحمد بن سالم عن جمعية عامر التونسي، فكان اللقاء مزيجا من الندوات الفكرية الباحثة في ازمة الهواية والعروض التي ابدع في تقديمها الهواة.
البغدادي عون متفقد المادة المسرحية
في دعم مسرح الهواية حفاظ على الهوية الوطنية
مسرح الهواية هو اللبنة الاولى لبناء الفعل المسرحي التونسي، ومن باب التذكر نشير ان النخب التونسية رغبت في ممارسة المسرح بعد ان عاينوا العروض التي قدمتها الفرق المصرية والسورية منذ العام 1908، بهذه الكلمات افتتح الاستاذ بغدادي عون مداخلته المعنونة «هل فقد قطاع الهواية اليوم اشعاعه في الساحة المسرحية» ويعود متفقد التربية المسرحية بالذاكرة الى اولى الجمعيات المسرحية التي تاسست في تونس تحديد العشرية الاولة من القرن العشرين مع جمعية «النجمة» التي لم تر النور بسبب ازمة التاسيس، ثم جمعيتي «الشهامة» و الاداب»واستمرتا اكثر من 10اعوام وتعددت لتأثيرها الجمعيات الاخرى.
ثم كان ميلاد فرقة بلدية تونس عام 1954 وهي من أعلن مبدإ الاحتراف في العمل المسرحي بعد تقرير اعدته جمعية المسرح ووجهته الى المجلس البلدي (يجب ضمان استقلالية الفنان يجعله محميا من مخاطر وضعه الهش ودفعه للتفرغ للفن) ليصبح الممثل يتقاضى اجرا عن عمله الفني ليصبحوا محترفين في اطر جمعيات.
بعدها جاءت الفرق الجهوية القارة عام 1965 لتصبح نقلة اخرى للهواة في اطار فرق قارة، الى العام 1993 حين بعثت مراكز الفنون الركحية التي عوضت الفرق القارة.
فقد كانت لمسرح الهواية المساهمة الفعلية في المسرح التونسي القاطرة الاولى للمسرح لكن اغلب الفرق الهاوية لم تجد سندا لترتقي باعمالها الى مستوى الاحتراف بسبب التقطع في المسيرة وعدم ايجاد حلول لهذا المسرح.
ويضيف البغدادي عون مسرح الهواية مسالة نضالية مدنية تقدمية تدافع عن مواصفات مجتمع متقدم ومعاصر، منذ وجوده وهذا الفن يدافع عن الحق في الاختلاف وتعتبر الجمعيات المسرحية حصانة للثقافة الطلائعية وتطرح بديلا فكريا.
وفي سياق الازمة يقول «الان تعيش الجمعيات المسرحية ازمة حقيقية، لغياب تحديد المرجعيات الفكرية والمالية فلازلنا نعول فقط على تجارب منفردة، وبالنسبة للتشريعات هناك ضبابية في القوانين فالهواية ضمن قانون الجمعيات (جمعية مسرحية في التشريعات تتماهى مع جمعية الدفاع عن البيئة مثلا) رغم ان الجمعيات المسرحية هي تاسيس لمسرح وطني يتواصل من رحم تاسيس الدولة التونسية.
تتواصل المشاكل التي يواجهها قطاع الهواية ومنها مشكلة الدعم فدعم الجمعيات يكاد يكون مجرد ذرّ رماد على العيون والمسؤولية مشتركة بين الوزارة وادارة المسرح، كما ان الادارة التونسية ترتجل في علاقتها مع الجمعيات المسرحية ولغياب المرجعيات المهنية تاثيره ايضا على هذا القطاع الحيوي، ويشير البغدادي عون إلى ان من المفارقات المضحكة أن الدول تطالب الجمعيات بالجودة في المقابل لا توفر لها لا الدعم المادي ولا الفضاءات للادريبات والعروض فمن اين ستأتي الجودة، بالاضافة الى مشكلة التوزيع وهي مشكلة هيكلية تتحمل مسؤوليتها سلطة الاشراف وعلى الهواة ان يطالبوا بالعدالة في توزيع عروضهم المسرحية.
ويختم البغدادي عون مداخلته بالقول «يجب دعم الجمعيات المسرحية لانها المساهم الاول في تاسيس ثقافة وطنية، يجب ان ندعم هذا الفعل حتى لا نسقط مرة اخرى في فخ «غزوة المنقالة» التي قام بها تونسيين يفتقدون الى الهوية الوطنية».
محمد مرجان رئيس الجامعة التونسية لمسرح الهواية
محاولات فردية للرقي بهذا القطاع
جمعيات غير منخرطة، سلطة اشراف تصم اذانها عن مطالب الهواة، وزراء لا يستجيبون لطلباتنا ونداءاتنا لاصلاح هذا القطاع، محاولات فردية للرقي بهذا القطاع هي حصيلة المشاكل التي يقدمها محمد مرجان رئيس الجامعة التونسية لمسرح الهواية في مداخته مشيرا «منذ تولينا للمكتب الجامعي قمنا بزيارات ميدانية لاحصاء الجمعيات الهاوية ووجدنا ان هناك 300جمعية منها فقط 66منخرطة، حاليا هناك203 جمعية منخرطة منها 150جمعية ناشطة».
ويضيف مرجان تعيش الجمعيات ازمة بسبب تجاهل السلطة المركزية، كل وزير نقابله نكتفي برزمة من الوعود وبعضهم لم يجد الوقت للقائنا «سبق وان قلت لمحمد زين العابدين تهميشكم لمسرح الهواية سيفرّخ الارهاب والتطرف، فالشباب حين نتركه في الشارع لن نجني غير ضياعه واستقطابه وانتشار العنف).
الجمعيات فضاء لخلق مواطن يؤمن بالمشروع التونسي، لذلك يجب هيكلة الجمعيات قانويا وعلى السلطة المركزية الالتفات الى الجمعيات ماديا والترفيع في قيمة العرض المسرحي فلا يمكن ان نتحدث عن مسرح في غياب دعم مسرح الهواية، على الدولة ان تدعم هذا الفعل الابداعي المواطني قبل ان تطالب بالجودة حسب تعبير محمد مرجان الذي اكد ان الازمة هيكلية وقانونية بالاساس، ويجب دعم مسرح الهواية لانه اساس المسرح التونسي.
محمد شعبان كاتب عام جمعية مهرجان قربة لمسرح الهواة
لا أخاف من الأزمات لأنها فرصة لإعادة التفكير
يجب صيانة ارشيف مهرجان قربة لانه ذاكرة مسرحية مهمخة
اشار الممثل محمد شعبان في داخلته المعنونة «واقع مهرجانات مسرح الهواية: مسرح قربة نموذجا» الى ضرورة تحديد المفاهيم أولا لان البذرة الاولى للازمة متعلقة بالمفاهيم، من هم الهواة ومن هم المعنيون بمسرح الهواية، منوها ان قوة مسرح الهواية تبدأ من النشاط التطوعي لانّ ممارسة هذا المسرح تعني الانفلات من سلطة المال والمراوغة بقانون السوق للقيام بالنشاط الفني خارج اغترابات المال التي تسلعن الفن، فممارسة الهواية اذن تكشف عن صدق الممارسة وجودة المادة المقدمة.
وأثار محمد شعبان كاتب عام مهرجان قربة لمسرح الهواية، في مداخلته الى الجانب التاريخي لهذا المهرجان الذي يعتبر محطة هامة في مسرح الهواية بتونس، فالمهرجان بعث عام 1964 في صيغته المحلية، ثم في العام الموالي اخذ بعد جهوي وفي العام 1968 اصبح مهرجان وطني يجمع الهواة وممارسي المسرح المشاكس، لكن المهرجان عرف تاريخين مفصليين كانا بمثابة الرجة الاول عام 1989 حين قررت الوزارة رفع يدها عن المهرجان فكانت الرجة الاولى لان الوزارة كانت المشرف المادي والهيكلي على المهرجان وسنتها تراجعت منحة الدعم من 20 الف دينار الى الفي دينار فقط لتبدئ «المعركة» لايجاد الدعم حتى يواصل المهرجان الحياة ويقاوم ليحافظ على لقاءات الهواة.
الرجة الثانية كانت مرحلة ما بعد 2011 ولاول مرة يقع تنصيب هيئة مديرة عن طريق الانتخاب، لكن الانتخاب والانفتاح على الديمقراطية شكل نوع من انواع الانفلات، لكننا حاولنا ان نخرج من تهميش المهرجان وطرح النشاط الفكري والتاسيس للدراسات الفكرية وفي إحدى الدورات قدمنا اربع ندوات فكرية.
ويختم محمد شعبان بالقول لا اخشى من الأزمات فكل ازمة فرصة لاعادة التفكير والبناء والمسرح لا يتقدم الا بالازمات، المسرح محمية للانسان لاعادة التفكير والابتكار، وارج وان تعود بعض المهرجانات مثل مسرح المغرب العربي» ومهرجان بلاريجيا لانها تدفع بسبل تطوير هذا القطاع، لكن الاهم الان هو العمل على ارشيف مهرجان قربة لانه جزء من ذاكرة المسرح التونسي يجب صيانتها لتدرسها الاجيال المقبلة.
سامي النصري مدير قطب المسرح:
القانون هو العائق الأول أمام دعم المراكز للجمعيات المسرحية
تتداخل العديد من الاطراف في مسرح الهواية والجمعيات الهاوية، وفي اطار البحث عن دور المؤسسات والهياكل الرسمية باحتضان مسرح الهواية قدم الدكتور سامي النصري مدير قطب المسرح مداخلة تمحورت حول علاقة مراكز الفنون الركية بالجمعيات المسرحية الهاوية واكد ان النصري ان يجب ان نطرح علاقة مؤسسات مراكز الفنون الدرامية بالجمعيات المسرحية الهاوية كمؤسسات للجمتمع المدني وطرح الموضوع من ضروريات المرحلة الحالية، كيف يمكن التاسيس للشراكة بين الجمعيات والمراكز؟
ويشير النصري إلى أن المؤسسات المهتمة بالمسرح انبثقت من الجمعيات، فالهواية اذن هي المصدر الاول للاحتراف والنواة الاولى للمسرح التونسي هي مسرح الهواية والمراكز في مراحل تاسيسها الاولى وقد اعتمدت انتاجاتها على الممثلين الهواة واستحضر ان اولى اعمال المنصف السويسي قامت على ابداعات الهواة وكذلك الجمعيات فالعلاقة اذن وطيدة منذ البداية من حيث المبدأ لكن هناك العديد من العوائق التي تمنع دعم المراكز للجمعيات اولها القانون، فالتشريعات تمنع المراكز من دعم الجمعيات من حيث الانتاج او توزيع الاعمال كما يمنع على المراكز عقد الشراكات مع الجمعيات لتوزيع المنتوج المسرحي لذلك وجب الالتفات الى الجانب التشريعي والقانوني.
صامد الميعادي ممثل عن النقابة الاساسية لمهن الفنون الدرامية
الأزمة موجودة والحلول كذلك
مسرح الهواية قطاع حيوي هو فعل ابداعي ونقدي، الجمعيات المسرحية الهاوية تؤسس لفعل ابداعي متجدد بهذه الجملة افتتح استاذ المسرح صامد الميعادي مداخلته بخصوص «علاقة النقابة الاساسية لمهن الفنون الدرامية بقطاع مسرح الهواية» ويشرّح الميعادي ازمة الهواية اولها الجانب الهيكلي ففي غياب مقر جيد ومنحة محترمة وغياب مؤطرين يوضعون على ذمة الجامعة وغياب التنسيق المستمر بين الجامعة وسلطة الاشراف وازمة الثقة وكثرة الانقسامات ومنطق تاسيس جمعيات دون اية خلفية ابداعية وكذلك عقلية التكتلات البدائية ساهمت في تشتيت الهواة وبروز النزعة الانانية اثر سلبا على مردود العمل في الساحة الفنية وعلى الناشطين في مسرح الهواية بالاضافة الى المسالة القانونية والتشريعية التي لم تتطور واصبحت عائق امام مسرح الهواة.
ويضيف الميعادي ان الاشكاليات المادية هي المشكلة التاريخية التي تعترض المسرح الهاوي في نقص الدعم والتمويل والقطاع ينعم فقط بالفتات من ميزانية وزارة الشؤون الثقافية ومن المشاكل ايضا ازمة التكوين والجمعيات ايضا تعاني من عدم توفر فضاءات مناسبة للتدرب على عروضها المسرحية التي تنجزها خاصة عدم التجاوب من دور الثقافة التي تستمر في غلق ابوابها لان بعض المديرين غير واعين باهمية تلك الفئة من فن المسرح، اذ ان مسرح الهواة هو اداة لبناء جيل مثقف وفنان هو فضاء لكشف المواهب والعمل على تطويرها كما ان قلة من اصحاب الفضاءات الخاصة مستعدون لتقديم يد العون لهذه الجمعيات لانجاز عروضهم.
وقدم ممثل نقابة المهن الدرامية بعض الحلول لحلحلة ازمة مسرح الهواية ومنها خلق شراكات فاعلة بين جمعيات المسرحية ودور الثقافة تتبنى بموجبها دور الثقافة الجمعيات وتقوم هذه الاخيرة بتأطير وتنظيم العروض المسرحية والاشراف على نوادي المسرح، مع الدعوة الى ضرورة العودة لدعم الانتاج في قطاع الهواية وفق ملفات وشروط محددة وتفعيل دور المندوبيات ومراكز الفنون الركحية والبلديات في دعم الجمعيات المسرحية واقامة علاقة شراكة مع وزارة التربية بما ان المسرح المدرسي يعتبر جزءا من حركة المسرح الهاوي.
ومن الحلول المطروحة خلق استراتجية للعمل المسرحي تقوم على البحث والابداع مع ضمان التكوين والتربصات والمطالبة بعد ندوة وطنية موسعة تشارك فيها مؤسسات ثقافية متنوعة وتطرح خلالها اوراق بحثية تساعد على تقويم العمل المسرحي.
منير العرقي مدير ادارة المسرح
لا يوجد هيكل فعلي تتواصل معه الإدارة
«فعلا لا توجد استراتيجية عمل واضحة بين الادارة و المعنيين بالمسرح الهواية لانه لا وجود لطرف او هيكل يمكن التواصل معه» هكذا لخص منير العرقي ازمة التواصل بين قطاع الهواية والادارة، واضاف مدير ادارة المسرح اللغط ارتفع حول مؤتمر جامعة مسرح الهواية لكنه لم ينجز الى حدّ الان، مضيفا «لست محظوظا لاني لمّ امر بمسرح الهواية، فمن نادي دار الثقافة الى المعهد العالي للفن المسرحي، رغم ايماني الشديد ان مسرح الهواية قاطرة حقيقية للنقد ولبناء فعل مواطني وابداعي» منوها ان قيمة مسرح التونسي مرتبطة بمسرح الهواية لانه المحدد الاول لجودة المسرح التونسي من عدمه.
بلغة الارقام قدم مدير ادارة المسرح العدد الحقيقي للجمعيات الناشطة في قطاع الهواية،وتتوزع كالتالي: ولاية تونس34 جمعية، بن عروس18 جمعية ومنوبة 6جمعيات واريانة 7جمعيات ونابل 19 جمعية والمنستير7 جمعيات والمهدية 7جمعيات وباجة10 وبنزرت7جمعيات وجندوبة 5جمعيات والقيروان 7جمعيات وسيدي بوزيد 4جمعيات وسوسة14جمعية وصفاقس16 جمعية والقصرين7جمعيات وقابس 7 جمعيات وقبلي 7جمعيات وتوزر5جمعيات وقفصة 11 جمعية ومدنين 3جمعياة وتطاوين 3جمعيات وسليانة2 جمعية والكاف2 جمعية وزغوان جمعية وحيدة.
وأضاف العرقي ان لجنة مشاهدة الاعمال المسرحية شاهدت 110 عملا من بينها 29 عملا منجزا في اطار جمعيات فقط 3اعمال تحصلت على ملاحظة حسن جدا هي جمعيات «النهوض بفضاء منيرفا تياتر وجمعية الجديدة للفنون وجمعية الثقافة البديلة الضجة بنزرت، و10اعمال قريبة من الحسن و9حسن والبقية لا ينتقى والارقام الضعيفة تدلّ انّ الابداع في الجمعيات تراجع بسبب غياب التاطير وعدم سعيها لايصال اعمالها.

اختتم الملتقى الفكري حول أزمة قطاع مسرح الهواية في تونس بصياغة لائحة نهائية لدعم هذا القطاع بعد انجاز اربع ورشات تفكير اشرف عليها كل من علي البوكادي وحاتم الحشيشة وصامد ميعادي ونزار الكشو ومن النقاط المطروحة في اللائحة النهائية نشير الى:
• تجميع كل الفاعلين في قطاع مسرح الهواية و توحيد صفوف الجمعيات في صلب هيكل واحد.
• شركات مع دور الثقافة و دور الشباب لتوفير قاعات للتمارين و المستلزمات التقنية و إعادة النظر في توقيت النشاط.
• الشراكة مع مركز الفنون الدرامية و الركحية و تحميلها مسؤولية التكوين الفني و الإداري و الإنتاج و التوزيع و تشريك الهواية في نشاطها دون إقصائها لتحقيق اللامركزية الثقافية.
• توفير قسم مهتم بالجمعيات المسرحية و قطاع الهواية بصفة عامة صلب إدارة الفنون الدرامية و الركحية.
• تجنيد كل الطاقات صلب وزارة الشؤون الثقافية لإنقاذ المهرجانات التي تختص بمسرح الهواية و التي تعد مكسب وطني ، و أعرقها مهرجان قربة.
• بعث شراكات مع سلط الإشراف مثل كل من وزارة النقل و كمقترح تخصيص منحة رمزية للتنقل داخل البلاد و خارجها، وزارة الداخلية لتأمين العروض و حسن سير التظاهرات ، وزارة الشباب و الرياضة و وزارة السياحة للتخفيض في منحة إقامة الفرق و الجمعيات ، أيضا وزارة الخارجية للتعريف بمسرح الهواية خارج البلاد التونسية ، ودعوة كل من وزارة التربية و وزارة التعليم العالي و البحث العلمي ووزارة التشغيل والتكوين المهني و وزارة الشؤون الاجتماعية لتخصيص منحة محترمة لاقتناء عروض مسرح الهواية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا