جوائز «نوبل للحماقة» تعلن عن نتائجها: بحوث علمية لكنها مضحكة وسخيفة !

في السخافة والحماقة فليتنافس المتنافسون على جوائز «إيغ نوبل» أو«نوبل للحماقة» التي تمنح أوسمتها إلى الاكتشافات العلمية الغريبة والمثيرة للسخرية

التي «تجعل الناس يضحكون ثم تجعلهم يفكرون». وتمنح هذه الجائزة سنويا أوسمتها إلى علماء من مختلف الدول قدّموا بحوثا طريفة في 10 مجالات علمية.
في حفل تتويج ضخم تم بث فعالياته عبر شبكة الإنترنات، أعلنت - مؤخرا - جوائز نوبل للحماقة عن فوز علماء من 24 دولة بهذه الجائزة الفريدة من نوعها.

بحوث أوروبية تستحوذ على التتويجات
لئن كان الجميع يعرف جائزة نوبل الشهيرة ، فلا شك أن البعض لم يسمع من قبل بوجود جائزة نوبل للحماقة ! وقد تم إطلاق الجائزة أول مرة عام 1991، واستمر الاحتفال بها في شهر سبتمبر من كل عام في جامعة هارفارد بتنظيم من مجلة Annals of improbable research
و يشارك في المسابقة علماء من مختلف دول العالم ضمن عشر مجالات علمية مختلفة: الطب وعلم النفس والفيزياء والاقتصاد والسلام والأحياء، والكيمياء، والاتصالات، والصحة العامة والهندسة.
وفي فئة «جائزة السلام» حصل علماء من الولايات المتحدة الأمريكية على الجائزة حيث وجدوا بعد التجربة أن اللحية عند الرجال يمكن أن تحمي من الضربات على الوجه.

ومنحت «جائزة الطب» لعلماء أثبتوا بأن النشوة الجنسية فعالة في تخفيف احتقان الأنف مثل مضادات الاحتقان.
وفي مجال الاقتصاد، فاز بالجائزة علماء أوروبيون أثبتوا أن درجة السمنة لدى السياسيين ترتبط بمستوى الفساد في الدولة.
وفي مجال الكيمياء حصل باحثون من ألمانيا وبريطانيا واليونان وأستراليا على الجائزة حيث قاموا بتحليل التركيب الكيميائي للهواء في دور السينما لمعرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين الروائح المنبعثة من الجمهور ومشاهد العنف والسلوك غير الاجتماعي وتعاطي المخدرات المعروضة في الأفلام.
فيما منحت جائزة «علم البيئة» لعلماء من إسبانيا وإيران لاستخدامهم التحليل الجيني في دراسة أنواع البكتيريا الموجودة في العلكة المهملة على أرصفة المشاة في مختلف البلدان.

مصر هي البلد العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل للحماقة
بقيت جائزة نوبل للآداب عصية عن العرب لقرون حيث كان الروائي المصري نجيب محفوظ أول عربي يحصل على هذه الجائزة المرموقة سنة 1988. ومن وقتها إلى حدّ اليوم لازال هذا الأديب صاحب لقب العربي الوحيد الذي حاز على نوبل للآداب. وبدورها استعصت جوائز نوبل للحماقة على العرب حتى نجحت مصر مرة أخرى في افتكاك هذه الجائزة حيث كان الدكتور المصري الراحل أحمد شفيق أول عالم عربي يفوز بجائزة نوبل للحماقة سنة 2016. وقد نال هذا الطبيب والباحث التتويج بفضل ورقة بحثية أصدرها سنة 1993 يقول فيها إن الفئران التي ترتدي سراويل مصنوعة من البوليستر الخام أو المخلوط بالقطن، تكون أقل نشاطاً من الناحية الجنسية من تلك التي ترتدي سراويل من القطن أو الصوف، حيث أشار إلى أن «الحقول الكهروستاتيكية» التي تنشأ عن سراويل البوليستر يمكن أن تلعب دوراً في العجز الجنسي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا