سينما - تتويج: «طلامس» يتوج في «زوريخ» و«فترية» في وجدة

تتويج آخر يضاف للسينما التونسية، فيلمان تونسيات يفوزان في مهرجانات عالمية وعربية، التتويج الاول يأتي من «مهرجان الفيلم العربي بزوريخ» والثاني من «مهرجان الفيلم المغاربي بوجدة».

في «زوريخ» فاز فيلم «طلامس» لعلاء الدين سليم بجائزة افضل فيلم وتدور أحداث الفيلم حول «س» الجندي بالصحراء التونسية والذي يحل على إجازة لمدة أسبوع بعد وفاة والدته، لكنه لم يعد بعدها إلى ثكناته مطلقاً، ليصبح مستهدفاً في المنطقة التي يعيش فيها والتي يسكنها أبناء الطبقة العاملة، ثم يقرر أن يختفي في الجبال. وفي سياق منفصل بعد مرور عدة سنوات، تكتشف «ف»، المرأة الشابة المتزوجة من رجل ثري، أنها حامل. وفي صباح أحد الأيام تغادر فيلتها الفاخرة لتختفي في الغابة. ‎

طلامس من تأليف ومونتاج وإخراج علاء الدين سليم، ويشارك في بطولته سهير بن عمارة، عبد الله المنياوي وخالد بن عيسى، هندسة صوت مُنصف طالب، مدير التصوير أمين مسعدي، وهو إنتاج تونسي/ فرنسي مشترك (شركتا Exit Productions وStill Moving)، بدعم من الصندوق الفرنسي التونسي، صندوق وزارة الثقافة التونسية، صندوق دعم السينما من جميع أنحاء العالم بالمركز الوطني للسينما والصورة المتحركة بفرنسا، وصندوق السينما العالمية في أوروبا.

أما التتويج الثاني فيأتي من المغرب تحديدا المهرجان المغاربي بوجدة وفازت تونس ممثلة في فيلم «فترية» للمخرج وليد الطايع بالجائزة الخاصة للجنة تحكيم الفيلم الروائي في اختتام المهرجان مساء الأحد 29 نوفمبر في دورته التاسعة التي انعقدت رقميا.
«فترية» فيلم كوميدي ذو طابع نقدي وتدور أحداثه حسب مخرجه وليد الطايع سنة 2004 في أوّج «الحِقبة البنفسجية»، و تحديدا يوم 22 ماي 2004 تزامنا مع انعقاد أشغال القمّة العربية في تونس، مشيرا إلى أنّ الفيلم يناقش بشكل ساخر، عدم جدوى القمم العربية، و غياب تأثيرها على الشعوب العربية و وحدتها المنشودة و التي تختلف مشاغلها تماما ، عمّا يتم

طرحه خلال هذه المناسبات السياسية..

الفيلم يسلط الضوء على فئة مُعيّنة من الشعب التونسي في تلك الفترة التي تعكس معاناة المواطن الحقيقة، بعيدا عن الأضواء والخطابات السياسية الرسمية ويجمع ثلة من امهر الممثلين التونسيين منهم عسيى حراث وريم الحمروني ونادية سايجي وجمال المداني..

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا