في إصدار جديد لـ«الكرديف» يوثق للذاكرة النسائية: «شهيرات التونسيات» لحسنى حسني عبد الوهاب في نسخة صوتية

ثلاثون سنة مرت على تأسيس مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) ، ثلاثون عاما و»الكريديف « يناضل

من أجل دعم حضور المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، و في سنة 2020 يواصل «الكرديف الاحتفال بثلاثينية تأسيسه منذ 1990 تحت شعار «الكريديف 30 سنة لتحيا حقوق النساء». بعد أن قدّم الكرديف كتاب «شهيرات تونسيات» لكاتبه حسن حسني عبد الوهاب في طبعة جديدة وأنيقة بالتزامن مع مناسبة العيد الوطني للمرأة، أعلن أمس هذا المركز عن إصداره نسخة صوتية للأثر المرجعي «شهيرات التونسيات».

بحضور المدير العام لمعرض تونس الدولي للكتاب مبروك المناّعي وتحت إشراف رئيس ديوان وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن هادي الهريشي، تم أمس الخميس 19 نوفمبر2020 بمقر الكرديف تقديم النسخة الصوتية لكتاب «شهيرات التونسيات» للعلامة حسن حسني عبد الوهاب.

إنصاف التاريخ النسائي وتكريم العلاّمة حسن حسني عبد الوهاب
في قراءة عذبة بصوت الشابة أميرة ضيف الله لفصول كتاب «شهيرات التونسيات» ومعرض لوحات فنية بعنوان «رحلة في عالم الشهيرات» كما وصفهن حسن حسني عبد الوهاب وهي للرسامة درة البرجي ، احتفى «الكرديف» بهذا الكتاب الشهير والثمين بما يليق به وكما يستحقه من تعريف واهتمام ...
عن سياقات وأهداف إصدار نسخة صوتية من كتاب «شهيرات التونسيات»، أفادت المديرة العامة للكريديف نجلاء العلاني بوحولة بالقول :»احتفاء بثلاثينية المركز وفي إطار محاولاته الدائمة لتوظيف جميع المحامل الرقمية ومواكبة التطورات التكنولوجية، ارتأينا إصدار كتاب «شهيرات تونسيات» في نسخة صوتية لتسليط الضوء على دور رموز تاريخية نسائية وللمساهمة في نشر ثقافة المساواة بين الجنسين عبر قنوات الفن والإبداع. إن كتاب «شهيرات تونسيات» هو مرجع متفرد المحتوى جدير بالتفرّع إلى أشكال فنية مختلفة تعيد له ألقه الذي انطفأ منذ سنوات. فمن المؤسف عدم وجود نسخ له في دور النشر والتوزيع. ولأن حفظ الذاكرة النسائية وتثمين التراث الفكري الوطني من مهام الكرديف الأساسية فإن إعادة إصدار نسخة لائقة من كتاب «شهيرات التونسيات» هو إيمان منا بجدوى إنصاف التاريخ النسائي وحث الشباب على الإقتداء برموز الوطن والتسلح بمرجعية العقل والعلم».

وأكدت المديرة العامة للكرديف أنّ «المركز سيمضي قدما في ترجمة العلم في المحمل الفني وفي تجسيد التوصية في وسائل التوعية حتى يتسنى لشرائح عريضة من المجتمع التونسي وحتى المجتمعين الإقليمي والدولي الاستفادة العلمية من منجزات وإصدارات الكرديف».

بخصوص برامجها المستقبلية صرّحت نجلاء العلاني بوحولة أنه بعد نجاج التجربة الرائدة بالشراكة مع إدارة المطالعة العمومية تحت شعار «نقرأ من أجل غد أفضل» والتي تم فيها التعريف بالرائدة زبيدة بشير التي تحمل اسمها جائزة الكرديف السنوية لأفضل الكتابات النسائية، سيواصل الكرديف تعميم هذه التجربة في كل ولايات الجمهورية للتعريف بكل المنارات النسائية التي تحدث عنها كتاب شهيرات تونسيات لأنهن جزء من الذاكرة التونسية على غرار الكاهنة البربرية وأروى القيروانية وفاطمة الفهرية وعزيزة عثمانة ... وقد كشفت المديرة العامة للكرديف أن المركز سيقوم بإصدار أول مجلد لموسوعة التونسيات الرائدات وتقديمه بمناسبة العيد الوطني للمرأة يوم 13 أوت 2021.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا