الندوة الصحفية للجامعة التونسية لنوادي السينما: مهرجان «السينما في حومتنا»: «داداش كبر وعاش» ...

كبر الحلم، كبر الوليد من تظاهرة عفوية لعروض أفلام في الاحياء الشعبية والساحات العامة تحت شعار «طفي تلفزتك وجيب كرسيك وايجا»

الذي انطلق من دوار هيشر والعقبة ليصبح الحلم اليوم مهرجانا متكامل الفقرات و البرنامج يجوب كامل ولايات الجمهورية التونسية، كبر الحلم واتسع مدار فكرة «السينما في حومتنا» لينفتح على كل الاعمار مع الورشات في العديد من الجهات بهدف خلق نواتاة ابداعية في كلّ الاحياء.

ويتجدد اللقاء مع مهرجان «السينما في حومتنا» في 2020 الذي تنظمه الجامعة التونسية لنوادي السينما بدعم من تفنن ووزارة الشؤون الثقافية ويكون شعار هذا العام «شاشات كبار بيديات صغار» ويقوم المهرجان على ثلاث مراحل كبرى اولها تكوين المكونين ثم ورشات لتكوين الاطفال في الجهات فالعروض التي تسعى الى تحويل الفضاءات المفتوحة الى فضاءات جاذبة للثقافة والسينما والدفاع عن الحق في الثقافة.
السينما في كل حومة: احلم فمن حقك ان تشاهد السينما
«السينما في حومتنا» مشروع سينمائي مختلف، مشروع ثقافي يتوجه الى الطفل ويسانده في حقه في الحلم مشروع او فكرة شرسة تدافع عن الطفل في كامل تراب الجمهورية تنتصر لحقه في الحياة وحقه في الثقافة وحقه في السينما فرجة ونقد وتعلّما، حسب تعبير منال السويسي مديرة الجامعة التونسية لنوادي السينما.
السينما في حومتنا التظاهرة-المشروع او الفكرة-المهرجان انطلقت في العام 2015 مع نادي سينما «دوار هيشر» وعروض مفتوحة في الساحات للاطفال ثم في العام 2018 تحصل المهرجان على دعم من «تفنن» ليمسّ المهرجان اكثر من 7000متفرج في مناطق عديدة من الجمهورية التونسية، وكبر المشروع في اطار تكريس مبدأ «الثقافة للجميع» وبدعم من مشروع تفنن تونس الإبداعية تنظم الجامعة التونسية لنوادي السينما نسخة 2020 من المهرجان الذي انطلق منذ شهر مارس ليختتم في سبتمبر ليجوب 12جهة من الجمهورية التونسية.
ومن أجل نشر ثقافة سينمائية مقاومة وبديلة تأتي النسخة الحالية من المهرجان الذي سيزور أكثر من ولاية ونظرا لعملهم على مبدإ ثقافة القرب اختارت الهيئة المديرة عرض الأفلام في مدن ومعتمديات تكون بعيدة عن مركز الولاية لان المدن عادة ما تفتقر إلى المنشآت الثقافية وسيحط المهرجان رحاله في دوز ولاية قبلي وشنني قابس والقصرين والمهدية والبطان من ولاية منوبة وتيبار من ولاية باجة وغار الدماء جندوبة وسجنان بنزرت و المكناسي سيدي بوزيد وكسرى من ولاية سليانة، مسح جغرافي من الشمال الى الجنوب يمس عدد من المدن لنشر ثقافة سينمائية وتقديم عروض في الساحات فالسينما رديف الانسانية والحرية والجامعة التونسية لنوادي السينما تناصر الحق في الثقافة لكل التونسيين.
«شاشات كبار بيديات صغار»
هم الشريحة الأكثر افتقارا للثقافة الحقيقية وللفنون، الأطفال مع الجامعة التونسية لنوادي السينما ليسوا مجرد مستهلكين سلبيين للفعل الثقافي وإنما هم فاعلون، تترك للطفل مساحة للنقاش ومن خلال طريقة تحليل الفيلم تبنى مجموعة من الأهداف التي تعمل على تحقيقها الجامعة بنواديها الثلاثين.
«السينما في حومتنا» مهرجان وجد للأطفال وبالأطفال، في الساحات العمومية يشاهد الأطفال الأفلام ويناقشونها ويحللون مشاهد الفيلم انطلاقا من حياتهم اليومية، وقد تطور المهرجان ولم يكتف المنظمون بمجرد عرض الأطفال بل سيقدمون ورشات تكوينية للأطفال في مجال صناعة أفلام التحريك .
وشعار المهرجان هذا العام «شاشات كبار بأيديات صغار» إذ سيقدم الأطفال أفلامهم إذ سينجز المهرجان مجموعة من الورشات في دوز وشنني والقصرين والمهدية والبطان وباجة ومدة الورشة خمسة أيام تختتم بانجاز فيلم تحريكي يعرض على شاشات كبرى ليشاهد الأطفال إبداعاتهم في الساحات أمام جمهور مختلف، الورشة سيشرف عليها المكوّن زياد بلعيفة صحبة اثنين من الشباب من ابناء الجهة الذين تلقوا تكوينهم في مرحلة تكوين المكونين.
كما يتكون برنامج النسخة الحالية من ثلاث محطات كبرى هي تكوين المكونين في صناعة افلام التحريك بتقنية الإطارات الثابتة وورشات تكوين الأطفال في الجهات اذ وضعت هيئة المهرجان في برنامجها تكوين 60طفل من تلاميذ المدارس الابتدائية في ستّ ولايات وهي قبلي وقابس والمهدية والقصرين وباجة ومنوبة لتعليم الطفل أبجديات صناعة فيلم وكيف تحلل الصورة وتركب ومعنى السيناريو وكيف ينجز فيلم حسب تعبير شرفي فرجاني منسق المهرجان.
اختتام ورشة تدريب المدربين
هذه الورشة هي المرحلة الأولى لمشروع السينما في حومتنا 2020 وتهدف إلى تكوين 12 شابّة وشابة من ستّ ولايات في مختلف تقنيات الأطر الثاّبتة (صناعة الشخصية، الصوت، الإضاءة، الحركة ...) وتطويعها لصناعة أفلام التحريك.
وسيكون هؤلاء الشبّان سفراء المشروع في جهاتهم وسيشرفون مع مدرّبين مختصّين على تكوين تلاميذ المدارس بمعدل 10 أطفال في كل جهة لمدّة 5 أيام في ورشات لصناعة أفلام التحريك التي تنطلق من الفكرة إلى التفيذ، لتعرض بعد ذلك وتناقش في فضاءات مفتوحة بحضور الأولياء وسكّان الأحياء الشّعبية.
ويعمل فريق «السينما في حومتنا» في هذه السنة على بعث نواتات لنواد سينمائية في مختلف أنحاء البلاد سيما في المناطق التي تفتقر إلى سياسات وبنى تحتيّة ثقافية ومرافقتها بالتكوين والتّأطير بهدف تعميم ثقافة الصّورة وخلق جيل جديد يفكّر وينقد وينتج ولا يكتفي فقط بالاستهلاك.
برنامج السينما في حومتنا:
تنطلق فعاليات السينما في حومتنا يوم 5 جويلية من: دوز ولاية قبلي: ويكون برنامج قبلي من 6الى 10جويلية مع الورشة «ايديات صغار» ويوم11جويلية تعرض نتائج الورشة مع عروض الافلام.
• شنني قابس: تنطلق الورشات من 14 إلى 18جويلية لتعرض يوم 19جويلية.
• تطاوين: تحتضن تطاوين عروض الافلام فقط يوم 20 جويلية دون ورشات.
• المكناسي سيدي بوزيد: اللقاء في المكناسي يكون يوم 22 جويلية مع عروض الافلام.
• القصرين: تنطلق الورشات من 24 إلى 28 جويلية لتعرض يوم 29 جويلية نتائج الورشة والافلام.
• المهدية: يتجدد اللقاء في المهدية يوم 4 أوت وتتواصل الورشات الى 8 أوت لتعرض يوم 9 أوت.
• كسرى: يكون الموعد مع السينما في كسرى يوم 11 أوت.
• تيبار باجة: تعود الورشات من جديد من 14 الى 18اوت لتعرض يوم 19 أوت.
• غار الدماء: اللقاء في جندوبة يكون يوم 21 أوت.
• سجنان: تحتضن مدينة الطين سجنان العروض السينمائية يوم 23 أوت.
• البطّان: تعود الورشات الى ولاية منوبة من حيث انطلقت فكرة المهرجان قبل اعوام، وتحتضن مدينة البطان آخر الورشات من 26الى 30 اوت لتعرض يوم 31 أوت.
• المروج تونس: تختتم دورة 2020 من السينما في حومتنا يوم 2سيبتمبر في المروج من ولاية بن عروس.
شحّ الأفلام الموجهة إلى الأطفال
يلتقي محبو السينما في مهرجان السينما في حومتنا مع أفلام «صباط العيد» و»صابة فلوس» لانيس الاسود ويد اللوح لكوثر بن هنية و»يا ربي تشيح» و بوبي وجميلة والجن وبابا مسافر، والمتتبع للعروض والأفلام التي يتم عرضها يلاحظ شحّ المادة السينمائية الموجهة للطفل فاين الافلام الموجهة للأطفال؟ هل يوجد في تونس من يهتم بتقديم سينما للأطفل واليافعين؟ ولم تغيب الأفلام الموجهة للطفل في حين توجد اطفال للكبار؟ أليس الطفل في رزنامة «الدعم» أم أن السينمائيين يعزفون عن انتاج للأطفال؟
أهداف المشروع:
تكوين12 شابا من 6 ولايات في تقنيات سينما التحريك الموجهة للاطفال.
تكوين 60طفلا من تلاميذ المدارس الابتدائية في 6ولايات.
توسيع خارطة تدخل المهرجان مع الاخذ بعين الاعتبار ضرورة المحافظة على مبدأ الاستمرارية لتحقيق اكبر وقع ممكن.
تنمية وعي الفئات المستفيدة من المشروع بالسينما واليات الصورة السينمائية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا