أصوات المدينة: مسابقة مغاربية لتقريب الأفكار والرؤى

أبعدتهم الحدود وجمعتهم السينما، فرقتهم أزمة الكورونا وقرّبت الكاميرا الأرواح التائقة للحرية والعقول المتشوقة للإبداع،

أُجبروا على التباعد الاجتماعي فكان الفن السابع وسيلة لتقارب الأرواح والمشاغل والأحلام، إذ ترتفع أصوات المدينة لتصدح عاليا باسم الحب و الحياة والفن، فالسينما حياة ومن تفاصيلها تولد تلابيب الجمال والاختلاف.
«أصوات المدينة» عنوان التظاهرة التي تنظمها «داري فيلم» بالشراكة مع الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة وبدعم من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، أصوات المدينة مسابقة لإنتاج أفلام وثائقية تحوّل وجع أزمة الكورونا إلى إبداع.

السينما مطيتهم للحلم والمواجهة، السينما وسيلتهم ليبدعوا ولتتقارب الأفكار رغم التباعد الاجتماعي ورغم الحدود، فالمسابقة مغاربية موجهة الى كل محبي الفن السابع والمولعين بالكاميرا في القطر المغاربي، لانّ الفن يوحدهم الفن يجمع شتات الأفكار و الرؤى المتباينة لتقديم مادة ابداعية تمتع المشاهد.
«اصوات المدينة» مسابقة مغاربية لانتاج افلام وثائقية قصيرة (لا تتجاوز5دقائق) والمسابقة موجهة لجميع السينمائيين من طلبة السينما، والمبتدئين و الهواة ومحبي الفن السابع في بلدان المغرب الكبير، وتتحصل الأفلام الثلاثة الفائزة فيها على جوائز مادية قيمة، والهدف الأول من المسابقة إعلاء صوت السينما وإعلاء كلمة الصورة التي ستنقل أفكار مواطني المغرب العربي الكبير زمن الكورونا لتكون السينما فرصتهم للتعبير والخلق.

ومن أهداف المسابقة كذلك إنتاج فيلم قصير ينقل الصورة الذاتية ويمثل خصوصية لفضاء التصوير في إطار الاقتراب أكثر من محبي السينما ومشاركتهم تفاصيلهم بالإضافة إلى التعبير عن سيرورة الحياة اليومية والعوامل المحيطة بعيدا عن النمطية والتكلف وإبراز جماليات التفاصيل فيها وفق لغة سيميائية راقية خاصة وأن الجهة المنظمة أي «داري فيلم» والجامعة التونسية للسينمائيين الهواة عودتا المشاهد بالقرب أكثر من التفاصيل والذهاب إلى المواضيع غير المتداولة والكشف عن الجمال المخفي بلغة سينمائية مميزة وطريقة تقديم متمردة تشبه أفكار أبناء الجامعة.

«أصوات المدينة» مسابقة سينيمائية تسعى الى دعوة المغرمين بالتصوير لتثمين الفضاء المصور بأصواته وحركته وبيئته وتفاصيله الخاصة وتوثيق اللحظة الزمنية للأحداث والظواهر من جميع أطرها وزواياها ونقلها للمشاهد حسب الرؤية الفنية للمخرج، ليشعر المشاهد أنه جزء من الفكرة ويجد نفسه وأفكاره في الفيلم ولا يكون مجرد مستهلك، والمسابقة تقرب افكار المشاركين من المغرب الكبير وتبعث فيهم الإحساس بالوحدة الجغرافية والتاريخية لانّ السينما تأريخ ووسيلة للتعريف بقضايا الشعوب.

وتتمثل شروط المسابقة حسب بلاغ الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة، اولا الا يتجاوز الفيلم 5دقائق بما فيها الجنيريك ويرسل الرابط على بريد صفحة unlisted وينزّل على يوتيوب «داري فيلم» مصحوبا بملخص الفيلم واسم المخرج والفريق التقني، ويؤكد البلاغ أنه يمكن استعمال مقاطع روائية داخل الفيلم (وثائقي-روائي) ومن الشروط ان يمنع منعا باتا استعمال مقاطع مصورة قديمة وكل مخالفة تحرم الفيلم من المشاركة في المسابقة.

وحددت الهيئة المديرة يوم 22 ماي 2020 آخر موعد لقبول الأفلام، وسيتم الاعلان عن الافلام المقبولة في المسابقة يوم23ماي على صفحة المسابقة ثمّ سيتمّ تنزيلها على نفس الصفحة.
-حدد آخر اجل لقبول الأفلام يوم 22 ماي 2020 على الساعة منتصف الليل.

-يقع الإعلان على الأفلام المشاركة يوم 23 ماي على صفحة المسابقة، لكن يمنع عرض الفيلم للعموم الا بعد استشارة القائمين على المسابقة كتابيا ليتمّ تنزيل الأفلام للجمهور بعدها مباشرة ليشاهدها جمهور السينما وسيكون يوم 30 ماي موعد الاعلان عن نتائج المسابقة و الكشف عن الأفلام الفائزة..
لمزيد الاستفسار والتوضيح يمكن الكتابة إلى الصفحة أو مراسلها على الاميل

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

«أصوات المدينة» مسابقة في السينما مفتوحة لكل المولعين بالفن السابع، السينما ستكون مطية للتقريب بين الأفكار وفرصة لتقارب الأرواح بعد التباعد الجسدي الإجباري، «أصوات المدينة» فرصة ليستمتع الجمهور بمشاهدة أفلام من كل بلدان المغرب العربي الكبير، فالسينما ستقربهم وتجمعهم على الفكرة والوطن والتاريخ.
«أصوات المدينة» مسابقة تتكون لجنة تحكيمها من سينمائيين أحبوا السينما وانخرطوا في كل حركاتها ونواديها، وهم الأعضاء أحمد مولود ايده الهلال من مويطاتنا وهو مدير مهرجان نواك الشوط للفيلم القصير ومن الجزائر نبيلة رزايق ومن تونس سمير الحرباوي ودوجة بن خضر وجهاد بن سليمان وثلاثتهم من أبناء الجامعة التونسيين للسينمائيين الهواة ومن الفاعلين في المشهد السينمائي في تونس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا