في تتويج من مركز السينما العربية: شيراز العتيري شخصية العام السينمائية

ترويجا لصناعة السينما العربية على المستوى الدولي، ودعما لرواد الفن السابع في العالم العربي ، أعلن مركز السينما العربية عن منح 

جائزة شخصية العام العربية السينمائية للتونسية شيراز العتيري المديرة السابقة للمركز الوطني للسينما والصورة . وتقدم هذه الجائزة مجلة هوليوود ريبورتر في إطار فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي الذي شهد على تأسيس مركز السينما العربية منذ سنة 2015.

بعد أن قدّم كل من  مركز السيــنما العربيــــة وهوليوود ريبورتـــر  جائــزة شخصية العــام العربية السينمائية إلى المنتـــج والمــــؤلف محمــد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في العام الفارط،  كانت جائزة هذه السنة من نصيب المديرة السابقة للمركز الوطني للسينما والصورة شيراز العتيري.

من الإقالة في تونس إلى التتويج العربي
يأتي تتويج شيراز العتيري بلقب شخصية العام السينمائية بعد ما أنهى وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين مهامها كمديرة للمركز الوطني للسینما والصورة في شهر نوفمبر 2019 وقبل 6 أشهر من انتهاء مدة تسييرها القانونية للمركز دون تقديم تفسير أو تبرير، مما أثار موجة واسعة من التنديد بـ«القرارات الاعتباطية والإقالات التعسفية» انتهت إلى تداول عريضة مساندة ورسالة تظلم لدى الرئاسات الثلاث.

وعن منطلقات اختيار شيراز العتيري شخصية العام السينمائية، أوضح الشريكان المؤسسان علاء كركوتي   وماهر لمركز السينما العربية    في بيان إعلامي أن «شيراز العتيري هي واحدة ممن كان لهم تأثير إيجابي قوي في صناعة السينما التونسية، ونتاج عملها قد امتد أيضاَ لصناع الأفلام في العالم العربي وأفريقيا، وهي تقدم نموذجاً للشغف السينمائي الأصيل تحتاج كل بلد عربي مثله». وأضاف البيان أن شيراز العتيري «قد قدمت عديد الإسهامات للسينما التونسية خلال فترة الثلاث سنوات التي تولت فيها منصب مديرة المركز الوطني للسينما والصورة في عام 2017 وحتى نوفمبر 2019. إذ أسست برنامج سنتو للتعاون المشترك الذي يركز على تطوير مشروعات الأفلام العربية والإفريقية في مرحلة التأليف، كما يروّج لعمليات الإنتاج المشترك بين دول المغرب العربي ودول أفريقيا التي تقع جنوب الصحراء الكبرى. وأنشأت أيضاً منصة الفيلم العربي ضمن فعاليات مهرجان منارات التي تدعم عمليات الإنتاج السينمائي لمشاريع أفلام المخرجين العرب الصاعدين».

من الملتيمديا إلى السينما إلى ترشيح منصب وزيرة
طوّعت شيراز العتيري خبرتها في مجال التكنولوجيا وهي المديرة السابقة للمعهد العالي لفنون الملتيميديا بمنوبة في محاولة ترسيخ ثقافة الإبداع الرقمي في المجال السينمائي خلال تسلمها لمقاليد إدارة المركز الوطني للسينما والصورة.

ولم تخف شيراز العتيري سعادتها بنيل التكريم والتتويج من مجلة هوليوود ريبورتر ومركز السينما العربية، حيث علّقت بالقول: «يسعدني تلقي مثل هذه الجائزة، فهي بمثابة اعتراف بمجهودي في محاولة الإضافة للسينما عن طريق توظيف مجال تخصصي الأصلي. كما أشعر بالتميز لأنني حظيت بفرصة الاختلاط يوميا بأعظم صنّاع الأفلام التونسيين وأهم الأسماء العالمية في ميدان الفن السابع. وأيضا أفتخر بمستوى صناعة الأفلام التونسية التي ما فتئت تتطوّر وتنمو لتشهد صعود جيل جديد من السينمائيين تمكنوا من المنافسة عالميا والفوز بالجوائز في أعرق المهرجانات السينمائية. وحوالي 3 سنوات، كنت جزءا من هذه الرحلة المثيرة الديناميكية».

   وفي الساعات الأخيرة تردد اسم شيراز العتيري بقوة كواحدة من أبرز المرشحين لوزارة الشؤون الثقافية في حكومة إلياس الفخفاخ كما سبق وأن تم تداول ترشيحها لمنصب الوزارة ذاتها في حكومة الحبيب الجملي الذي حسم أمره في ترشيح الفنان فتحي الهداوي قبل سقوط حكومته بعد الفشل في نيل ثقة البرلمان.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا