افتتاح رواق «المقام» في المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة

افتتح أمس الجمعة بمدينة الثقافة رواق جديد يحمل إسم «المقام» في المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر،

وذلك بحضور وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين وعدد من المهتمين بالفن التشكيلي.
«المقام» رواق جديد للفن التشكيلي يضاف إلى أروقة المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر والذي سيمثّل فسحة ومجالا للفنانين التشكيليّين لعرض أعمالهم الفنّية بصفة دوريّة وفرصة لخلق تواصل مع جمهور الفنون التشكيلية.
واختارت إدارة المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر تدشين هذا الرواق بمعرض تونسيّ خالص بعنوان «علّيسة في المقام» تكريما لروح الفنان المرحوم علي عيسى الفنّان التشكيلي الذي فقدته الساحة الثّقافية في 19 ديسمبر 2019 عن عمر يناهز 83 عاما، فنان كرّس حياته للفنّ ووهب مجموعة أعماله للوطن، هو الفنان الذي أوصى بأن يدفن في رواقه الذي كان ينظم فيه أربعة معارض دولية كبرى في كل فصل ، وعلي عيسى من أكبر الرسامين التونسيين كان أول من أبتدع طريقة خاصة في التسويق إذ أشترى عربة صغيرة وحولها إلى معرض متنقل ثم حول بيته إلى رواق للفنون التشكيلية ومرسم منذ منتصف الثمانينات وكان يعيش فيه وحيدا.
حصد علي عيسى خلال مسيرته الفنية الطويلة عددا هاما من التّتويجات والجوائز المحلية والعالمية من فرنسا وإيطاليا وكندا، من بينها الميدالية الذهبية للمهرجان الدولي للرسم بتونس (1992) والميدالية الفخرية عن أكاديمية باريس الشرقية للفنون البصرية والتشكيلية (1986) ، وتتويجا ثانيا عن الأكاديمية الدولية بمارينا الإيطالية .
ويمتلك الفقيد رصيدا كبيرا وثمينا من الأعمال التشكيلية التي يبلغ عددها حوالي 3000 عمل. وكانت آخر الأعمال الفنية عن الراحل علي عيسى فيلم تونسي بعنوان «الرجل الذي صار متحفا» وفيه أطلع الفنان المشاهدين على وصية مكتوبة بخطّ يده مفادها أنه يهب محرابه ومتحفه ومجمل أعماله التشكيلية والفنية إلى الدولة التونسية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا