الدورة 52 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز : جمال الصحراء وثراء التراث.. ويومان ترويجيان في دوز

ايام قليلة تفصلنا عن انطلاق فعاليات الدورة الـ52 للمهرجان الدولي للصحراء في دوز والتي ستعقد خلال أربعة ايام من 19 إلى 22 ديسمبر 2019

تحت شعار «جمال الصحراء وثراء التراث» في عديد الفضاءات المفتوحة وذلك عبر فقرات تحول - مدينة دوز وجهة نفزاوة عموما من خلال حراك ثقافي وسياحي ضخم وغير مسبوق - إلى عاصمة للثقافة الصحراوية.

وقد انطلقت استعدادات الهيئة المديرة للمهرجان تحت إدارة أ. سامي بالحاج منذ أشهر وبالتعاون مع مكونات المجتمع المدني لإعداد برنامج متكامل قد يضفي جديدا وتجديدا في برنامج الدورة 52 - التي ستشهد مشاركة اكثر من عشرين دولة - خاصة في مستوى المتغيرات.. هي دورة ستكون كعادتها جاذبة لعشرات الآلاف من الزائرين من مختلف ولايات الجمهورية ومن الخارج وهي كذلك ﻣﺤﻄﺔ هامة للمهتمين بالتراث والثقافة الصحراوية في مختلف تجلياتها وعن شعار الدورة 52 « جمال الصحراء وثراء التراث » نرى ان عدم ادراج شعار لهذه التظاهرة كما جرت العادة له دلالات أعمق باعتبار أن هذه الأخيرة اكبر من اي شعار ..

من ثوابت المهرجان العكاظية الشعرية، حيث تحتضن دار الثقافة محمد المرزوقي أصبوحات شعرية طيلة ايام المهرجان يؤثثها عشرات الشعراء الشعبين في المسابقة الرسمية التي ستهتم بموضوع «التفاؤل» بالاضافة إلى مسابقة ثانوية اختيارية في الارتجال تخصص لها جائزة قيمة لا تقل قيمة عن جائزة المسابقة الرسمية، كما تشهد العكاظية مشاركة العديد من فحول الشعر الشعبي المحليين والعرب..

أما الفضاء الثاني وهو الاهم فهو ساحة حنيش العالمية الممتدة مع الصحراء والتي ستغص كعادتها في هذه التظاهرة وفي كل دوراتها تقريبا بعشرات الالاف من الجمهور يوميا العاشق للصحراء وثقافته من خلال لوحات حية من الحياة الصحراوية و البدوية نذكر من بينها المرحول والقافلة والدولاب والورادة والتهيليم والجز والصيد بالسلوقي وعراك الفحول بالاضافة لالعاب الفروسية (المداوري) وسباقات المهاري وعروض الفرق الفلكلورية و الشعبية..من الثوابت أيضا السهرات الفنية خاصة سهرة السامور وهي مزيج من الشعر الشعبي والشعر الغنائي بطريقة تحاكي أفراح وأعراس الجهة في حين ستكشف الهيئة المديرة عن باقي العروض الفنية وسر برنامج هذه الدورة خلال ندوة صحفية في الغرض ستقام يوم 6 ديسمبر الجاري على هامش اليوم الترويجي للتظاهرة الذي سيقام بمدينة دوز بعد أن كان يقام بشارع بورقيبة او مدينة الثقافة بتونس العاصمة وياتي هذا التحول وحسب مدير الدورة سامي بالحاج ان إقامة اليوم الترويجي بالعاصمة تونس أصبح مستهلكا خاصة مع اتباع عديد المهرجانات الدولية الأخرى لهذا التمشي وفي ما يتعلق ببرنامج اليومين الترويجيين عوض يوم واحد أضاف بالحاج أن البرنامج متكامل ويختزل أهم فقرات التظاهرة فهو أقرب إلى مهرجان مصغر أو «بروفة» اولية.. إذن يمكن اعتبار هذا التمشي الجديد يقطع ولو إلى حين مع مركزية تبنتها وزارة الشؤون الثقافية خاصة مع ما يسمى ببدعة ايام الجهات..

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا