أحمد عبد المولى مدير دورة تونس الدولية لسباقات المهاري «الهجن» لـ «المغرب»: نسعى لأن تكون تونس إحدى أهم الوجهات العالمية لسباق المهاري..

تواصل هيئة دورة تونس الدولية لسباقات المهاري «الهجن» بدوز استعداداتها لتنظيم الدورة الرابعة

يومي 23و 24 نوفمبر 2019 وذلك في إطار حراك ثقافي متواصل بجهة دوز .

وبعد تظاهرات كبرى انتظمت مؤخرا في المسرح وفي السياحة وفي الشعر الشعبي ،يكون الموعد مع مهرجان ذي خصوصية وشكل موعدا سنويا للاحتفاء بالموروث الثقافي ، وفضاء للتلاقي والتبادل بين الثقافات..هي نسخة رابعة وضعت تحت شعار «تونس أحد أهم الوجهات العالمية لسباق المهاري» بدعم عدد من الوزارات ذات العلاقة كذلك من الاتحاد العربي لسباقات الهجن والمنظمة الدولية للابل، هذا وقد أكد مدير الدورة أحمد عبد المولى لـ «المغرب» أن المشاركة ستكون مهمة لاكثر من 16 دولة عربية وافريقية واسيوية واوروبية لتتحول مدينة دوز الي فضاء عالمي لرياضة سباقات المهاري التي شهدت خلال السنوات الأخيرة انتشارا أكبر خاصة في عدد من البلدان العربية...

فقرات متنوعة ستقام في عدد من الفضاءات المفتوحة وأضاف عبد المولى ستميز الدورة الرابعة بقرية تراثية و مسابقة أجمل هودج وأجمل مهر في مختلف مراحل التظاهرة كذلك دورة تكونية في أساسيات التصوير الفوتوغرافي تحت اشراف دورة تونس الدولية لسباقات المهاري الهجن والغرفة الوطنية للمصورين التونسيين واتحاد المصورون الفوتوغرافيون العرب فرع تونس..لكن يبقى الأهم ما ستحتضنه ساحة حنيش العالمية من مسابقات رسمية و هي : سباق 1700 متر للجمال العربية، وسباق 3400 متر للمهاري، والشّوط الدولي للمهاري، وماراطون القدرة والتحمل (42 كيلومترًا) دون أن ننسى و في القرية التراثية بمتحف الصحراء، ندوة عنوانها «دور الإبل في التنمية الاقتصادية» هذا وسعيا لمزيد نشر مثل هذه المسابقات وما تحويه من اهتمام بتراثنا وموروثنا فان الهيئة المديرة لدورة تونس الدولية لسباقات المهاري» الهجن» تفكر في تحويل هذه التظاهرة مستقبلا الى حدث ثقافي ورياضي وسياحي ينتظم عدة مرات في السنة بمختلف الولايات التي تهتم بتربية الابل مما سيساهم في نشر رياضة سباقات المهاري من جهة وإحداث حركية سياحية متواصلة طيلة السنة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا