الملتقى العربي الثاني وطن الأدب ببني خداش: « الأدب العربي والأدب الغربي ، جدلية التأثير والتأثر»

تحتضن مدينة بني خداش من ولاية مدنين الدورة الثانية للملتقى العربي وطن الأدب الذي يهتم بالأدبين العربي و الغربي،

جدلية التاثير والتأثر الذي سيُقام ، أيّام: 18 و19 و20 أكتوبر 2019.

ملتقى ينظمه ويحتضنه فضاء «وطن» الثقافي وهو فضاء فاعل أسسه الأستاذ والباحث المسرحي عبد الحكيم صويد ويديره فنيّا الشاعر والمخرج المسرحي جلال حمودي وبعد أن كان هذا الملتقى وطنيا تحت عنوان «ملتقى وطن للشعر الممسرح»، يؤثث لدورته الثانية «وطن للأدب» وينتقل إلى دورة أولى عربية أرادها منظموها بادرة للانفتاح على تجارب أخرى عربية علاوة على التونسية منها وبحثا عن تأثرها وتأثير الكتابة الغربية فيها وعليها وهو ما يترجمه عنوان الدورة «الأدب العربي والأدب الغربي، جدلية التأثير والتأثر».

يراوح الملتقى في هذه الدورة بين الجلسات العلمية الأدبية التي سيحاضر ويداخل فيها باحثون ونقاد وأساتذة جامعيون سيتناولون مختلف المقاربات للنظر إلى ظاهرة التأثير والتأثر المتبادل بين الأدبين العربي والغربي، وبين قراءات شعرية وقصصية لنخبة من شعراء وقصاصي تونس والعالم العربي، بالشراكة مع مؤسسة بيت الشعر التونسي، هذا بالإضافة إلى مسابقة أدبية عربية للأدباء الشباب... أما عن اهم فقرات هذه الدورة فتتضمن الجلسة العلمية الأولى التي سيقدمها الأستاذ فوزي عبد اللطيف مداخلتي الأستاذ محمد عبازة والأستاذ عز الدين العباسي كما سيتم قراءة النصوص الفائزة ضمن المسابقة الأدبية العربية في الشعر والقصة القصيرة بتقديم من الفنان مبروك محضاوي، الذي سيكون أيضا بطلا في المسرحية التي أنتجتها جمعية الإشراق المسرحي ببني خداش بعنوان «أصوات» لمخرجها جلال حمودي والتي ستعرض على التاسعة ليلا لجمهور الملتقى وضيوفه ، هذا وتعقد السبت 19 أكتوبر الجلسة العلمية الثانية للملتقى حيث سيقدمها الأستاذ عبد الستار الجامعي وتكون البداية مع مداخلة للأستاذ فتحي أولاد بوهدة بعنوان تفاعل الآفاق وسؤال الجمالية من خلال نماذج للشاعر محمّد الغزي، اما مداخلة الأستاذ أصيل الشابي فعنونها ب «انحطاط الشرق عند جيل لو كليرك في رحلته من موكادور إلى بسكرة» كما يقدم الشاعر الهادي العثماني قراءة نقدية لرواية «جيوب بلا أكفان « للروائية التونسية رفقة مناكري هذا وتقام مساءا الجلسة العلمية الثالثة تحت إدارة الأستاذ رياض عاشور ومداخلة للشاعر والروائي حافظ محفوظ بعنوان» وصايا دون كيشوت،» تعقبها مداخلة يؤثثها للشاعر والناقد العراقي حكمت الحاج بعنوان «جدلية التأثر والتأثير بين المسرحين العربي والغربي خارج منظومة الاستشراق».. هذا وسيكون

للشعر مقامه و حضوره ضمن فعاليات الملتقى الثاني لفضاء وطن الثقافي ، إذ ستنطلق الأمسية الشعرية المشتركة مع مؤسسة بيت الشعر التونسي و سيؤمن قراءة نصوصها كل من الشعراء: أشرف قرقني، سالم الشرفي، سالم وريثة، مبروك السياري، الهادي العثماني، أحمد شاكر بن ضية، هندة محمد، حكمت الحاج، حافظ محفوظ. وسيقدم الأمسية الشاعر جلال حمودي، هذا وستختتم فعاليات اليوم الثاني من خلا سهرة موسيقية بدار سناء بقصر الحلوف يقدمها الأستاذ عمار التليلي في حين

يخصص اليوم الختامي للملتقى الأحد 20 أكتوبر لقراءة قصصية للكاتبة نجيبة الهمامي، و الإعلان عن الجوائز وتكريم الضيوف..

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا