بيت الحكمة يفتتح سنته الأكاديمية 2019 - 2020: رؤساء جدد للأقسام وجوائز للباحثين الشبّان

يشّع «بيت الحكمة» في الحقل العلمي والإبداعي التونسي كمنارة للمعرفة والثقافة وكهمزة وصل بين الثقافات واللغات... ويراهن المجمع التونسي

للعلوم والآداب والفنون على تحقيق جملة من المهامّ تتصل بسائر المعارف الإنسانية من علوم وآداب وفنون. وفي هذا السياق نظّم بيت الحكمة يوم أمس السبت 28 سبتمبر الجاري جلسة ممتازة بمناسبة افتتاح سنته الأكاديميّة 2019-2020.

افتتح رئيس المجمع الدكتور عبد المجيد الشرفي الجلسة الممتازة لبيت الحكمة مشددا على ضرورة دعم أواصر التواصل والاتصال بين جميع المجمعييّن بقطع النظر على انتماءاتهم إلى أقسامهم العلميّة. وقد تم إلقاء مجموعة من الخطب المجمعيّة ستنشر في سلسلة إصدارات بيت الحكمة.

التناصف ميزة جائزة بيت الحكمة للباحث الشاب
وفاء لدوره المهم في تشجيع البحث والإبداع في كل ميادين المعرفة وإيمانا بقدرة الشباب على التميّز وتقديم الإضافة في سائر فروع المعرفة العلمية والأدبية والفنيّة، أحدث المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة»جائزة الباحث الشاب في ميادين العلوم الرياضيّة والفيزيائيّة والطبيعيّة والعلوم الإنسانيّة والاجتماعية والآداب والفنون والعلوم الإسلاميّة. وقد تمثلت قيمة هذه الجائزة المادية في مبلغ مالي يقدر بثلاثة آلاف دينار لكل صنف بهدف تشجيع الباحثين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما على البحث وتعزيز رصيد البحوث.

وفي افتتاح بيت الحكمة لسنته الأكاديميّة الجديدة، تم الإعلان عن هوية الفائزين بجائزة الباحث الشاب في دورتها الأولى. وقد تميّز إسناد الجوائز بمبدإ التناصف بين المتوّجين في جلّ الاختصاصات، حيث آلت جائزة الباحث الشاب في الرياضيات بالتناصف إلى كل من سماح قسنطيني وأنور بحروني. أما جائزة الباحث الشاب في البيولوجيا فكانت من نصيب محمد النيفر ومحمد جماعة بالتناصف. أما جائزة الباحث الشاب في الإعلامية فقد منحت بالتناصف بين محمد فوزي عتيق وأيوب النوري . في حين حازت مروى بن سليمان جائزة الباحث الشاب التشجيعية .

انتخاب 5 رؤساء للأقسام العلمية
أسفرت الجلسات الانتخابية في بيت الحكمة طيلة أيّام 16 و 17 و 18 و 19 20 سبتمبر 2019 عن انتخاب رؤساء الأقسام العلمية عملا بمقتضيات الفصل41 من النظام الداخلي للمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون.

وقد تم انتخاب رؤساء الأقسام العلميّة الخمس لبيت الحكمة وفقا للتوزيع التالي: قسم العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة: الأستاذة منيرة شابوتو الرمادي، قسم العلوم الرياضيّة والطبيعيّة: الدكتورة حبيبة بوحامد الشعبوني، قسم الآداب : الأستاذة رجاء ياسين بحري، قسم الدراسات الإسلاميّة : الأستاذ احميدة النيفر، قسم الفنون : الأستاذ سمير بشّة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ جميع الأقسام قد دعمّت تركيبتها برموز أكاديميّة وإبداعية في جلسة انتخابيّة تمّت يوم 11 ماي 2019.

وقد تم بعث المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة» بموجب القانون عدد 116 لسنة 1992 المؤرخ في 30 نوفمبر 1992 ليحلّ مكان المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات التي أحدثت سنة 1983.

وتتويجا لمساهمته في إثراء الساحة العلمية والأدبية والفنية، فاز بيت الحكمة بباقة من الجوائز تمثلت في جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية 2014 وجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة 2014. وكانت آخر هذه التتويجات جائزة ابن خلدون لتنمية الدراسات والأبحاث في العلوم الإنسانية والاجتماعية في الضفة الجنوبية بالبحر الأبيض المتوسّط لسنة 2018.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا