أيام قرطاج الموسيقية 2019: إعادة الاعتبار إلى موسيقى المالوف

على إيقاع الموسيقى وعزف الألحان المتنوعة بآلات مختلفة الأصناف، تحتفي تونس بالدورة السادسة لأيام قرطاج الموسيقية بإدارة الفنان عماد العليبي.

ويراهن المهرجان على أن يكون منصّة عالمية لموسيقى العالم البديلة والمبتكرة في تونس وإفريقيا والعالم العربي وأن يكون أرضية خصبة للتعاون والشراكة الفنيّة بين الفنانين والمؤسسات المهنية والمهرجانات الموسيقية.
عروض موسيقية ومسابقات ولقاءات مهنية... ستؤثث أيام قرطاج الموسسيقية في دورتها السادسة التي ستنفتح على فضاءات متعددة منها شارع الحبيب بورقيبة من من 11 إلى 18 أكتوبر 2019.

لأول مرّة : مسابقة للمالوف
من جديد أيام قرطاج الموسيقية 2019 الاحتفاء بموسيقي المالوف باعتبار أن هذا اللون الغنائي الأندلسي الجذور يواجه تحديات الاندثار والزوال... حيث تنظم الأيام مسابقة للمالوف حرصا على الحفاظ على الروابط الموسيقية التقليدية.
ويأتي إدراج هذه المسابقة لأول مرة في برمجة المهرجان حسب الهيئة المديرة في سياق «تثمين تجارب التلحين في القوالب الموسيقية التقليدية التونسية وتشجيع الجيل الجديد على التلحين والابتكار في هذه القوالب وترويجها في المشهد الموسيقي الراهن بما تقتضيه آليات الترويج المعاصر وذلك لغاية تقريبها من الجيل الجديد من المستمعين. وفي الوقت نفسه تجذير مفهوم الهوية الموسيقية التونسية المتأصلة والمتطورة ..

مسابقات رسمية وجوائز مهنية
من أجل معانقة التانيت الذهبي والفضي والبرونزي سيتنافس المترشحون لمسابقات أيام قرطاج الموسيقية. وإلى جانب هذه المسابقات الرسمية ستكون أمام المتسابقين فرصة الفوز بجوائز مهنية تسندها مؤسسات وهياكل ثقافية على غرار الإقامات الفنية والجولات العالمية والدعم للإنتاج ... وتسند هذه الجوائز لجنة تحكيم مهنيّة متكونة من فنانين دوليين ومبرمجي عروض ومديري مهرجانات ومسيري هياكل فنية ومؤسسات تهتم بالتنمية الثقافية على غرار «فيزا فور ميوزيك» (المغرب) ، مهرجان «ارابسك» (فرنسا)، «بيروت أند بيوند» (لبنان)، الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي (الجزائر)، مهرجان «البلد» (الأردن) و«وصلة» (الإمارات العربية المتحدة).
كما خصصت مجموعة من المؤسسات الثقافية جوائز مهنية مهمة للفائزين على غرار المعهد الفرنسي بتونس والمؤسسة التونسية لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة وجائزة تي في 5 موند وجائزة دار ايكام وجائزة دار تونس بفرنسا.

تكريم لذكرى فنانين من تونس والعالم
اختارت الدورة 6 من أيام قرطاج الموسيقية أن تكرّم ثلاثة فنانين من تونس ومن خارجها... وسيقف جمهور الأيام إجلالا لذكرى الفنان التونسي حسن الدهماني الذي فقدته الساحة في شهر أوت 2018 بعد مسيرة خصبة وسفر في سماء الأغنية العذبة والأصيلة. وقد تحصل الراحل على عدة جوائز على غرار الجائزة الأولى لمهرجان الدار البيضاء للغناء العربي سنة 2007 وجائزة أحسن اداء في مهرجان الموسيقى التونسية سنة 2008...

ومن الجزائر، تكرّم أيام قرطاج الموسيقية الفنان رشيد طه أحد الأسماء اللامعة في موسيقى الروك في فرنسا خلال فترة الثمانينات. وقد عرف في العالم العربي بأغنية « يا رايح » للفنان الجزائري دحمان الحراشي.
ولأنها راهنت على الحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني عبر حماية مخزونه التراثي الموسيقي من الزوال والتعريف به عبر العالم ، لم تنس أيام قرطاج الموسيقية تكريم الفنانة الراحلة ريم البنا .
كما تكرّم الدورة السادسة لأيام قرطاج الموسيقية مهرجان تستور للمالوف كعنوان هوية وأصالة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا