في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في الأردن: 7 جوائز تهديها « قمرة 14 » إلى المسرح التونسي

عادة ما يكون المسرح التونسي على موعد مع الفوز والتتويج وبالرغم من بعض التعب والوهن... ها هو مرة أخرى يتربّع على عرش الريادة،

ويعود من مهرجان صيف الزرقاء المسرحي بالأردن مكتنزا بغنيمة من الجوائز ومزهوا بنصيب الأسد من التتويجات. لقد كان تتويج مسرحية «قمرة 14» للمخرجة دليلة مفتاحي باذخا لا يرضى بجائزة واحدة أو اثنتين بل اقتنص 7 جوائز كانت من نصيب الفريق الفني والطاقم التقني أيضا.
كانت تونس سيدة التتويج في اختتام الدورة 17 لمهرجان صيف الزرقاء المسرحي الذي تواصل من 1 سبتمبر إلى 8 سبتمبر 2019 بالأردن .

تتويج للفنانين والتقنيين
جائزة ، اثنتان، ثلاث ... لا بل سبع جوائز كانت من نصيب مسرحية «قمرة 14» للمخرجة دليلة مفتاحي عن نص لبوكثير دومة وأداء كل من طاهر الرضواني وكمال الكعبي ونادر بلعيد وعبير الصميدي وضحى والي... أما السينوغرافيا فكانت بإمضاء طارق بوزيد. أما ناجح بن محمود فقد اضطلع بمهمة تقني إضاءة وشغل بلال بن سليمان مهمة تقني صوت.

وقد ارتأت لجنة تحكيم الدورة 17 لمهرجان صيف الزرقاء المسرحي حجب جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل وحجب جائزة أفضل إخراج وحجب جائزة أفضل نص مسرحي.

وكان التميز للمسرحية التونسية «قمرة 14» التي حصدت معظم التتويجات والألقاب وفازت بسبع جوائز وهي: أفضل مؤثرات مسرحية للفنان طارق بوزيد، وأفضل ممثل دور أول للفنان نادر بلعيد، وأفضل ممثلة دور أول للفنانة عبير الصميدي، وأفضل ممثل دور ثان للفنان طاهر الرضواني.

كما حازت مسرحية «قمرة 14» على جوائز أفضل موسيقى ومؤثرات للفنان بلال بن سليمان وأفضل إضاءة للفنان ناجح بن محمود وأفضل ملابس وإكسسوار للفنانة آمال الصغير.

وقد خاضت «قمرة 14» غمار التنافس على جوائز المهرجان إلى جانب مسرحية هذيانات شكسبير»من الأردن، ومسرحية الكواغيط من الجزائر، ومسرحية الجنة تفتح أبوابها متأخرة من الأردن، ومسرحية ميرمية من فلسطين، ومسرحية نساء شكسبير من مصر.

وعلى ركح «قمرة14 « يظل التساؤل حارقا ومستيقظا عن مآل الثورات المجهضة ما بين الزعامات المزيفة والأحلام المعلقة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية