ماذا في الدورة الثانية لـ «مهرجان الشتاء» بعين دراهم؟

في تعاون مثمر بين جمعيات «مدينتي» و«أشبال خمير» وفوج «منجي بالي» للكشافة التونسية بجندوبة والمولود الجمعياتي الجديد «ازدهار خمير» تنتظم من 13 الى 15 جانفي الجاري فعاليات الدورة الثانية لـ»مهرجان الشتاء» وذلك تحت شعار «عين دراهم وجهة للسياحة الشتوية»

ويحتضن فعاليات هذا المهرجان فضاء دار الشباب بعين دراهم حيث يكون الافتتاح بتحية العلم واستعراض شعبي من قبل الفرقة الجهوية للفنون الشعبية فافتتاح معرض للمنتوج الايكولوجي للمنطقة تحت عنوان»سوق المنتوج النباتي والغابي» فافتتاح خيمة صحية لتقديم الخدمات الوقائية الصحية لمختلف الفئات العمرية ثم تنطلق أشغال ندوة فكرية يقدّم خلالها الجامعي الدكتور عبد الحميد الهلالي مداخلة بعنوان» سياسة الدولة الاستعمارية وتشريعاتها بغابات خمير 1881 - 1956 فمداخلة القاصة طاووس بالطيب حاجي بعنوان «عين دراهم الساحرة والملهمة:رحلة الشتاء والصيف» فأمسية موسيقية وترية

ويوم 14 جانفي الجاري إذ يتواصل معرض «سوق المنتوج النباتي والغابي» والخيمة الصحية يكون الموعد مع مداخلة للأستاذ حلمي غزواني بعنوان «تضييق الخناق على اللاجئين الجزائريين: واقعة المريج نموذجا» والتي ستتناول بالبحث أحد أبرز المحطات النضالية الهامة التي عرفتها المنطقة «واقعة المرّيج 31 ماي 1957» ليتم إثر ذلك تكريم الصحفي عبد الكريم الحيزاوي المدير السابق لمعهد الصحافة ومركز تدريب الصحافيين الافارقة باعتباره أصيل منطقة عين دراهم كما سيتم تكريم المسرحي محمد الغزواني ثم يقدّم أبناء المعهد الجهوي للموسيقى وصلات منفردة في العزف فعرض للفرقة الجهوية للفنون الشعبية ويختتم المهرجان بتكريم الجيش الوطني ممثّلا في محمية عين دراهم يوم 15 جانفي الجاري

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا