القضاء اللبناني يبرئ فضل شاكر من تهمة محاولة القتل

أفادت وسائل إعلام لبنانية اليوم الأربعاء

6 ماي 2026 بأن القضاء اللبناني أصدر حكمًا ببراءة الفنان فضل شاكر من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله، الشيخ هلال حمود، وذلك لعدم كفاية الأدلة.
وذكرت قناة “MTV” اللبنانية أن القاضي بلال ضناوي أصدر حكمًا مفصلًا من 52 صفحة، بالأكثرية، قضى ببراءة كل من أحمد الأسير وفضل شاكر من التهمة المذكورة.
ويأتي هذا القرار ضمن مسار قضائي طويل ومعقّد امتد لسنوات، بدأ منذ عام 2013 على خلفية أحداث عبرا بين الجيش اللبناني ومسلحين، وما تبعها من تطورات أمنية وقضائية طالت عددًا من المتهمين، بينهم فضل شاكر، الذي واجه اتهامات متعددة تتعلق بالاشتراك في تشكيل مجموعة مسلحة ومهاجمة الجيش.
وخلال السنوات اللاحقة، صدرت بحق شاكر أحكام غيابية من القضاء العسكري، قبل أن يُسقط بعضها لاحقًا، في حين برأته محكمة عسكرية من تهمة القتال ضد الجيش عام 2018، مع استمرار النظر في قضايا أخرى متفرقة.
كما أشارت تقارير إلى أن ملف تبييض الأموال الذي ارتبط به كان مرتبطًا بأنشطة فنية وعقارية، حيث حصلت عائلته على البراءة منه، بينما استمرت قضايا أخرى في المسار القضائي.
وفي الفترة بين 2024 و2025، عاد فضل شاكر إلى الواجهة عبر نشاط فني واسع وإطلاق أعمال غنائية لاقت انتشارًا، تزامنًا مع تداول أخبار حول ملفه القضائي وفي أكتوبر 2025، سلّم نفسه طوعًا للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، قبل نقله إلى مراكز أمنية وتحويله إلى القضاء المختص، ما أعاد تحريك ملفه القضائي من جديد.
ومثُل شاكر لاحقًا أمام محكمة الجنايات في بيروت في جلسة استجواب تمهيدية مرتبطة بقضية تشكيل مجموعة مسلحة ومحاولة قتل، ضمن إجراءات أولية تسبق المحاكمة العلنية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115