إضاءة: لبيب... والحرس الرقيب

لم يبق في مساحات الحريات الممتدة فضاء للعابثين بلا رادع ولا رقيب,,صفر المدير نهاية الاستراحة أو يكاد..وشرع أهل العقول في عد تصاعدي لارتفاع الستارة مؤدنة ببدء مشهد جديد مختلف لا مكان فيه لأدخنة

السياب ، وفضلات مؤسسات منسكبة نحو الأودية والبحر,,

الزمن الجديد يبدأ من وعي باللحظة’ في الوطن ما لا يباع ويستباح ويشترى,,

وفي المكان، حيز لالتقاء همم البناء وسواعد مجندة لتحسين المشهد وتحصين المكتسبات والخيرات المشتركة..

قبل انطلاق فرق الشرطة الخضراء، في الرصد وزجر المتجاوزين والمخلين، سيعمل حشد المؤتمنين على ردع الملوثين وأعداء الخضرة والطبيعة، على نشر القيم والتذكير بالتزامات الفرد والمجموعات تجاه المحيط

ففي زمن الفردانية واللهاث وراء الأنا وإشباع الجشع المادي والحزبي والسياسي وغيره سقطت خطوط حمراء واختلط الحابل بالنابل في ظل مقولات شرعنت كل المحرمات، منها الغاية تبرر الوسيلة,,

لذا توجب إعادة الامور لنصابها ودعوة الجميع للاصطفاف خلف خط الواجب وحق المجتمع الذي لا يشترى بعمولة وصفقة وإكرامية و,,
البيئة نظافة، ونقاء، لا يدخلن عليها من نبتت عقيدته من تربة الأنا والمصلحة والإثراء الفردي النهم، وسلامة الطبيعة وديمومة الموارد والمخزون البيئي مرتهن بضبط القواعد وتنظيم المسارات وتحديد الحدود والمعالم والتعريف بالحقوق والواجبات ضمانا لحق المواطن وواجباته حيال الوطن

وككل مشروع تشريعي يدخل حيز التنفيد، على غرار إلزامية وضع حزام الأمان في مناطق العمران وخارجها بدءا من أفريل القادم، وقبل انطلاق فرق الرقباء من أصحاب الخوذات الخضراء، للناس أن يحاطوا علما في انتظار مشروع شامل في التربية البيئية الشاملة ، بكل ما يخص قانون البيئة وتراتيبها وتفاصيل مدونة السلوك الأمثل المنسجم مع صون حرمة البيئي المشترك
مئات الأمنيين البيئيين الذين يجري تأهيلهم وتكوينهم لمهمة نبيلة لا تقل شأنا ودقة عن حرس الحدود وجيشنا.

وتأمينا لنجاح واسع لأدائهم المشروط بحسن تعاون كافة الفئات والمتدخلين والمواطنين ومع الوعي القانوني والتكوين الفني والعلمي الشامل الذي خصص لهم على امتداد أشهر ، لا يقل الجانب البيداغوجي والتواصلي أهمية في مؤهلاتهم واستعدادهم لافتتاح مهامهم الهامة والحساسة
ففي ميثاق عملهم مراعاة للسياق واجتهاد في مرحلية رفع المخالفات بضمان تجاوز مسوغات إعذار الجاهل بجهله، بما يتطلب من نشر للمعارف وتعميم للمعلومات ورسائل تغيب وقائي قبل اللجوء لطور الترهيب العلاجي,,وآخر الطب,,بوليس أخضر

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا